من عجائب الحياة، إن الأشخاص اللي تعطيهم ثقتك كاملة، وتكون متأكد من مكانتهم وصدق مشاعرهم، هم تحديداً نفس الأشخاص اللي يعطونك درس بالحياة ما تنساه طول عمرك.
نحن أمةٌ جاهلةٌ تعيش على الميتافيزيقيا والهوس الجماعي، لا نفهم العلم ولا الاختلاف، نبلغ قمة التناقضات والعته الفكري والأخلاقي والشيزوفرينيا الدينية . لا داعي لأن يضيّع الإنسان وقته في محاولة الإصلاح، فالجهل يقضي بنفسه على نفسه.
مجتمع مصاب ب مجاعة روحية حادة، حول الرجولة إلى رصيد بنكي، والأنوثة إلى صنف معروض للاستهلاك.
الحقيقة المُره أننا لم نعد بشراً، بل صرنا مجرد "أرقام جائعة" تتسكع في ممرات التباهي الفارغة، في مهزلة كبرى نسميها مجتمع،
ومع كل مرة تفهم نفسك أكثر،
بتخف عليك، وبتقوى شوي شوي،
وبتصير حتى لحظات الألم درس… مو نهاية.
إلى ما توصل لمرحلة،
ما تعيش أسير ماضيك…
بل أنت اللي ماسك زمام نفسك او زي ما يقولون زمام الامور.
تجي لحظة… تحس فيها إن صمتك من داخل اختل،
وتستوعب إن اللي مثقّل قلبك مو من الناس ولا الظروف،
بل من شي فيك… نمط قاعد تعيده بدون ما تحس.
هنا تبدأ الحقيقة:
مو كل شي صار لك هو السبب… أحيانًا أنت متمسك باللي يوجعك.
أول خطوة؟ اعترف.
لأن الوعي هو بداية فك القيود.
دائماً حاول عندما تنتقد نفسك…
هل نقدك هدفه التحسن؟
أم إثبات أنك مقصّر؟
وعندما تلوم الآخرين…
هل هدفك الإنصاف؟
أم تخفيف الألم
أحيانًا السؤال أهم من الجواب
لأنه يفتح باب وعي ما كان ظاهر.