الله اكبر انهال دمعي من حشرجة صوته.
اللهم يا من غلبت مشيئتك المشيئات كلها، وقهرت بجبروتك العتاة والمتجبرين، يا من لا ترد إذا سُئلت، ولا يعجزك ظالم إذا أقبلت سيوف الحق عليه؛ اللهم إنا نسألك نَصرًا عزيزًا، مُؤزرًا، طاهرًا،
تروي به الأرض، وتُقرّ به العيون، وتُشفي به الصدور.
اللهم اجعلها ساعة العسرة التي تليها الميسرة، وموقف الكرامة الذي لا يعقبه هوان؛ فاللهم امدد جندك بمددٍ من عندك، وسدّد الرماة، وثبّت الأقدام، واربط على القلوب برباط السكينة اليقين.
اللهم سدّد السواعد، واطمس على أبصار الباغينا، وأفرغ صبرًا جميلاً على ثغور الحق وأهله.
صرتُ أخاف من كل شيءٍ يسهل؛ من الصداقة التي تبدأ كثيرة الكلام، من الحب الذي يعرف اسمه قبل أن يعرف أصحابه، من الألفة التي تدخل البيت دون أن تخلع حذاءها عند الباب، من الذين يعرفون عنك الكثير بسرعة ولا يعرفون منك شيئًا، من الجموع التي تتفق في اللحظة نفسها على الضحك من الشيء نفسه، وعلى ارتداء الشيء نفسه، وعلى استخدام الكلمات نفسها، ثم يسمّي كلُّ واحدٍ منهم ذلك شخصية.
ثمة شيءٌ مرعب في التشابه لا يراه الذين يجدون الطمأنينة فيه؛ أن تستيقظ يومًا فتكتشف أن ذائقتك لم تعد لك، وأن غضبك تعلّم مواعيده من الآخرين، وأن الأشياء التي تحبها اختيرت لك ببطءٍ شديد حتى حسبتَ أنك اخترتها، وأنك طوال السنوات الماضية لم تكن تعيش بقدر ما كنتَ تُستنسخ
لهذا أحب المسافة
المسافة مؤلمة، والعزلة ليست ذلك المقعد الجميل قرب نافذةٍ ممطرة كما يحاول الشعراء إقناعنا، بل غرفةٌ تسمع فيها صوتك كاملًا، وهذا وحده قد يكون عقوبة.
لا أحد هناك لتلقي عليه خرابك، ولا ضجيج يكفي لتنسى السؤال، ولا وجهٌ آخر تستعيره كي تهرب من وجهك. تجلس طويلًا أمام نفسك كما يجلس متهمٌ أمام محقق يعرف كل شيء، وتكتشف أن بعض الذين هربتَ منهم كانوا يسكنونك، وأن الزحام الذي كرهته في الشوارع ترك نسخةً صغيرة منه في رأسك.
ومع ذلك أختارها.
أختار هذا التعب النظيف على راحةٍ يكون ثمنها أن أصبح مألوفًا لنفسي.
أختار أن تكون لي غرفتي الداخلية، ولو كانت باردة، على أن أستأجر دفئًا في قلوبٍ يتبدل سكانها كل أسبوع.
أختار الصمت حين يصبح الكلام سلعةً رخيصة، والبطء حين يركض الجميع نحو أشياء لا يعرفون لماذا يريدونها، والقليل حين يصبح الكثير طريقةً أخرى لفقدان القيمة.
لقد أتعبتني العلاقات التي لا تمنح الحنين وقتًا كي ينمو. أتعبني أن يصبح البشر قابلين للاستبدال إلى هذا الحد؛ صديقٌ مكان صديق، وجهٌ مكان وجه، حديثٌ مكان حديث، وكأن القلب تطبيقٌ يحدّث قائمته كلما امتلأت الذاكرة. أتعبني أن نملك وسائل أكثر للوصول إلى بعضنا، ثم نصل أقل؛ أن يكون في الهاتف مئات الأسماء ولا نجد، في ساعةٍ ثقيلة من الليل، اسمًا واحدًا نستطيع أن نقول أمامه الحقيقة دون أن نزيّنها
وربما لهذا أصبحتُ صعبًا
لا أقصد المعنى المتعالي للكلمة، بل بالمعنى المتعب منها.
يصعب أن يدهشني ما رأيتُ منه ألف نسخة، ويصعب أن أصدّق الكلام الذي حفظ الناس طريقه إلى الأفواه، ويصعب أن أسمّي ازدحام الأجساد صحبةً، أو كثرة الرسائل اهتمامًا، أو معرفة التفاصيل معرفةً بالإنسان.
أريد أشياء قليلة، لكنها حقيقية إلى درجة تؤلم.
صديقًا لا يحتاج حضوري إلى مناسبة، حديثًا لا أعرف نهايته قبل أن يبدأ، امرأةً لا تشبه قاموس النساء في مخيلة الرجال، كتابًا يجعلني أتوقف في منتصف الصفحة لأن جملةً واحدةً عرفت عني ما لم أعرفه، نافذةً لا تطل على شيء مهم، ووقتًا طويلًا لا يطالبني بأن أكون أحدًا.
هذا كل ما أريده تقريبًا.
أما العالم، فليحتفظ بمهرجانه الكبير
بأضوائه، وبسرعته، وبصداقاته ذات العمر القصير، وبالحشود التي تركض خشية أن تكتشف أنها لا تعرف إلى أين، وبكل تلك الأصوات التي تتعالى لأنها تخشى أن تسمع نفسها إذا سكتت.
أنا لا أكره أحدًا
لقد تعبتُ فقط من الوفرة.
يلمسني الشعور الرقيق بالحنين لأمور ولت؛كيف يهدأ حضور الشيء في النفس بعد ما تمضي السنين، ولكن تبقى ألفته والحنين له أعمق من أشياء كثيرة ما زالت موجودة حاليًا؛ لذا دائمًا ما أحب و أميل للأعمال اللي تعرف كيف تحفظ أثر اللحظة، والألفة، والأشياء اللي تمر من حياتنا وتترك أثرها فينا…
@muhammadshehad2 ومع ذلك لا يهمنا رأي احد فينا سواءً عربي او غيره
نحن نؤمن بالقضية نفسها ولا يهمنا نظرة ولا رأي أصحابها
عدالة القضية عندنا لا تُسقطها سفاهة بعض أصحابها تجاهنا
أكبر عدو للقضية هم من المنتسبين لها والمتدثرين بنصرتها ودعمها وهم المعطل الحقيقي لنصرتها
أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.
يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي.
تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.
فالله – جلَّ شأنُه – قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.*
يا له من موقف تاريخي
المملكة العربية السعودية رفضت 3 طلبات إسرائيلية لإرسال طائرة إلى مطار تبوك لنقل الركاب الإسرائيليين العالقين هناك.. (هبطوا اضطرارياً في مطار تبوك)
ما جرى في تبوك ليس تفصيلاً عابراً؛ بل موقف يحمل رسالة سياسية واضحة:
السعودية تقول إن مواقفها ليست شعارات تُقال في المؤتمرات، بل خطوطاً حمراء تُترجم إلى قرارات قوية
لم تسمح لطائرة عسكرية إسرائيلية بالدخول، ولا لطائرة "إل عال"، ولا حتى لطائرة إسرائيلية من دون علامات تكشف هويتها.
الركاب سيعودون بطائرة "Flydubai".. أما الرسالة فبقيت سعودية:
هناك فرق بين أن تتحدث دولة عن مواقفها تجاه فلسطين، وبين أن تتمسك بها عندما تصبح أمام اختبار عملي.
هذا هو الثبات الذي يُدرس
🚨🚨🚨🗣️ يورغن كلوب :
"ندم؟ تركت أفضل وظيفة في العالم قبل عامين لأنني كنت فارغًا.
الآن أنا ممتلئ مرة أخرى. إذا كان الناس يتوقعون معجزة في 90 دقيقة، فليستمروا في الانتظار.
سنبدو قبيحين قبل أن نبدو جميلين. هكذا تبدأ كل قصة جيدة.
ماذا سأقول لجماهير ليفربول الآن؟ قل لهم إنني لم أغادر أبدًا. غيرت فقط لون القميص.
نفس القلب. نفس الضجيج. الآن لنرى إذا كان هذا البلد لا يزال يتذكر كيفية صنع ذلك الضجيج معنا."