بصدق يا دكتورة، التهديد بالمقاضاة ليس حلا، بل قفز على أسباب فقدان المرضى للثقة في المسارات التقليدية. ملاحقة الناس قضائيا لأنهم شاركوا تجاربهم أو بحثوا عن بدائل هو قمع لحقهم في التعبير وتجاهل لمعاناتهم.
بدلًا من لغة الترهيب والمحاكم التي لن تزيد الفجوة إلا اتساعا، أليس من الأجدر استيعاب دوافعهم وإثبات الحقائق بالبيان العلمي الرصين والاحتواء الإنساني الذي يفتقده المريض.
بصراحة يا دكتور، الاستغراب من ردود أفعال الناس في غير محله ، فالفعل هو ما يحدد ردة الفعل.
لا يليق بطبيبٍ يُفترض أن يكون ملاذا للمتعبين أن يقابل آمال المرضى بتشبيهات مثل "داعش والقاعدة لمجرد اختلاف في وجهة نظر غذائية.
هذا التشنج والاستعلاء هو ما أخرج الحوار عن أدب المهنة، فالناس حينما ينهكهم المرض، لا ينتظرون محاضرات بقدر ما ينتظرون احتواء وإنسانية، لا فوقية تزعزع ثقتهم بالطب وتزيد أوجاعهم.
بصراحة كلام الأستاذ خالد في محله، ، لكنه بذكائه الدبلوماسي فضّل الترفع عن قول الحقيقة المرة وهي أن المقارنة (صناعة إعلامية بحتة لا فنية ) لان المداح رحمه الله لم يقدم في مساحة الأغاني والحفلات منذ التسعينات أي نشاط فني مميز ، مقارنة بالزخم الفني والمسرحي الهائل الذي أحدثه فنان العرب بعد عودته للغناء .
يا أخ محمد، ما ندري وش تبغى بالضبط؟
مرة تتهجم على الفنانين وتحط من قدرهم وتقول (مهنة الجواري والقيان)، ومرة ترجع وتقول (كنا بخير ونستمتع بمطربينا وعلى رأسهم أبو نورة)!
طيب كيف تستمتع وتطرب لمن تصفهم بهذه الأوصاف؟
وبعدين سالفة الذباب واللجان هذي وش وضعها؟
الأخ (أبو ياسر) حساب شخصي، مهتم بالفن وتراث الأستاذ محمد عبده، يوثق أعماله ويناقش بالمنطق كل من يتهجم عليه وأنت منهم.
الحقيقة لم يشغلك أحد بقدر ما أشغلت نفسك، وكما قالوا في الأمثال (الكلام صفة المتكلم )وسلامتك.
أولا، المقارنة لم تكن في طبيعة المهن، بل في مبدأ مشترك: أن تقاضي الأجر لا يلغي فضل صاحبه وقيمته. لكنك هربت من المنطق، ولجأت إلى فوقية متهالكة بنبش مصطلحات بائدة من العصر الجاهلي وإسقاطها على واقعنا.
ثانيا، الفن اليوم في بلادنا هو قوة ناعمة، وصناعة ثقافية مدعومة من أعلى سلطة في الدولة (وزارة الثقافة)، ومحمد عبده يحمل أرفع الأوسمة الوطنية تكريما لتمثيله المشرف لإرث الوطن.
أما إذا كنت تصر على العيش في زمن القيان والجواري فمكانك كتب التاريخ وليس منصات الحوار لأن الاستنقاص من المهن الإبداعية التي تمثل ثقافة وطنك لا يرفع من شأن مهنتك كمحام، بل يعكس قصورا في الوعي الإنساني والوطني، وشكرا.
@SabahAlsaudiah الحقيقة أن كل البرامج الغذائية المثيرة للجدل لم تظهر من فراغ، بل كانت بدائل اضطر الناس إليها بعد عدم جدوى عيادات من يُسمون أخصائيين تغذية.
بصراحة، توقفتُ عن متابعة المباريات منذ فترة، لكن وصلتني أخبار مباراة المنتخب الأخيرة وكالعادة، تغلبني العاطفة فأتمنى الفوز، لكن الواقعية تفرض عليّ شيء آخر، كنت متوقع بأن النتيجة ستعتمد بالكامل على مدى تماسك حارسنا العويس
والا المنتخب كعناصر دائما يؤدون في المباراة الأولى بحماس واندفاع بفضل التشجيع والتحفيز الجماهيري فقط، ولكن بعدها يعود الفريق إلى وضعه الطبيعي وأدائه المعتاد .
رحم الله الدكتور العوضي وجزاه خيراً
نختلف معه في بعض الاراء والاجتهادات
ولكن يكفيه شرف المحاولة في التفكير خارج إطار الصندوق الغربي الذي اعتاد عليه الكثيرون. للأسف، ما زال العقل الطبي في محيطنا العربي يميل إلى التقليد والالتزام الحرفي بالبروتوكولات المحددة له، دون أن يجرؤ على البحث أو التفكير خارج تلك الأدوات التي وُضع فيها.
أتفق معك يادكتور في نقطة مهمة وهي أن الصحة لا تُدار بالمغامرات ، وأن المرضى المزمنين لا ينبغي لهم إيقاف أدويتهم أو تغيير خططهم العلاجية فجأه دون متابعة طبية أو تدرج
لكن بالمقابل، لا يوجد في الطب أو التغذية نظام غذائي آمن 100% للجميع،
بل حتى الأدوية المعتمدة طبيًا لها آثار جانبية ومضاعفات محتملة، ومع ذلك لا نقول إنها ممنوعة
عن نفسي، امتنعت عن الدجاج والبيض منذ سنوات بسبب الحساسية وقللت من منتجات الالبان من أجل التفاهم مع القولون قبل أن أسمع بنظام الطيبيات الذي لا أطبّقه بشكل كامل ، ولمست فرقا واضحا بفضل الله .
إن كان هناك ملاحظات على بعض آراء الدكتور العوضي رحمه الله فهو بشر يخطئ ويصيب، وهذا لا يعني بالضرورة إسقاط كل ما أصاب فيه،
ولا يلغي حق الإنسان في البحث عن بدائل غذائية صحية.
نحن نرى في واقعنا بعض الاطباء (المفترض بهم أنهم قدوة في الصحة) يدخنون، بل ونرى متخصصين في التغذية يعانون من سمنة مفرطة، ومع ذلك لا نعتبر أخطاءهم الشخصية دليلاً على فساد علمهم بالمطلق.
نعم كلامك صحيح ابوبندر ، ولكن من ذكرتهم قد يغنون بلهجات أخرى كحالات استثنائية وعابرة، وليست صبغة سائرة تطغى على هويتهم، باستثناء وردة لكونها عاشت في مصر وتزوجت بليغ حمدي فصارت هويتها مصرية.
أما البقية فكل أمجادهم بُنيت بلهجتهم الأم أم كلثوم عبد الحليم وفيروز ومحمد عبده وطلال مداح رحمه الله .
غناء المداح رحمه الله بلهجات غير لهجته هو محاولة لتسويق نفسه، وشعور بالحاجة للانتشار في أسواق أخرى.
بينما لو تأملت التاريخ، ستجد أن عمالقة الفن فرضوا هويتهم ،لم يغنوا بلهجات غيرهم ، وعلى رأسهم أم كلثوم، وفيروز، ومحمد عبده. هؤلاء جعلوا العالم العربي بأكمله يستمع إليهم ويعشق لهجاتهم المحلية أو يفتش عنها ، دون حاجة لاستعارة لهجة أخرى.
وبعيدا عن العواطف، لن تجد اليوم أحداً يستمع لأغنية مصرية أو سودانية بصوت المداح (الله يرحمه) لأنها تجارب هامشية لم تترك أثراً في تلك الشعوب، بينما أبو نورة (الله يحفظه) رسّخ الأغنية السعودية كفلسفة وثقافة عالمية فرضت نفسها على الجميع دون اضطرار للخروج عن هويته.
صحيح اتفق معك، فكفاءة الأداء في العمل لا تعني بالضرورة عافية الجسد على المدى الطويل، والتجربة الفردية وحدها لا تكفي كدليل قطعي.
لكن الهدف من الإشارة لهذه الحالات ليس الدعوة لنمط حياة غير صحي، بل التنبيه إلى أن المعايير الثابتة في الطب قد لا تناسب الجميع بسبب التفاوت الفسيولوجي بين البشر.
يعني في نمط حياة أجدادنا عبرة فقد كانوا يتكيفون مع ظروف قاسية في الغذاء، وفي جودة المياه،
وفي تقلبات النوم، لأن أجسادهم كانت تعيش وفق الفطرة، بعيدا عن مسببات التوتر الحديث والمنبهات والمواد المصنعة التي أرهقت أجهزتنا الحيوية،
سعدت بالحوار معك ، شكرا لك .
من واقع تجربة يادكتور عمار، معادلة النوم لا ترتبط بساعات محددة وثابتة للجميع، بل بقدرة الجسد على الاستشفاء وحاجة الإنسان الحقيقية، والتي تتأثر بالجهد البدني، والراحة الذهنية، والاستقرار النفسي. الواقع مثلا يشهد بحالات متباينة فهناك من يعمل في بعض الشركات وفق مناوبات ليلية شاقة لساعات طويلة (12 ساعة) ويؤدي مهامه بكفاءة رغم ساعات نومه القليلة، بينما نجد في المقابل أشخاصاً يحرصون على الساعات المثالية للنوم ويزورون كبرى العيادات طلباً للراحة ولا يجدونها إلا بالمهدئات. هذا التباين يؤكد أن النوم عملية فسيولوجية ونفسية تتجاوز القواعد الجامدة.
الوعي الصحي يعني أن نكون مسؤولين عن كامل منظومتنا (غذائنا، حركتنا، سلامنا النفسي، وعلاقتنا بالآخرين). والطب الذي تعتمد عليه بارك الله فيك لا يملك وصفة سحرية لكل شيء، العاقل هو من يأخذ بأسباب الصحة من كل جوانبها، لا من يبحث عن ثغرات في أطروحات الآخرين ليهدم بها كل اجتهاداتهم بلا إنصاف .