يطرح شتيرنر في بداية كتابه (الأوحد وملكيته ) إشكالاً على نهج العوام في تبنيهم لقضاياهم
من يتخذ قضيةً كان صداها واقعًا من المجتمع او الدين - كالإنسانية او السلام او الخير..- فقد غدا مطيةً لها , فبرأي شتيرنر ان هذه القضاية هي بذاتها أنانية ولا تبالي بمناهضيها ¹
waiting for .....
طبعًا النسوان من لزمن مناصب اشتغل الفساد والبوك بس طلعوهن وتنحل كل مشاكل البلد
هو غير الرسول كايل المراة مو للقيادة والادارة
هذا كله جهل وغباوة منكم
@its_rey10 اعتقد لان هاي من معايير ان تكون سياسي بالعراق
الشخص اذا ما يخدم مصالح اكبر منه ويسمع كلام ما يصير سياسي
فحتى لو راد يستعدل يجوز يطلعوله فضيحة او يتهمونه بقضاية فساد او يصفونه
يريد منا شتيرنر أن نبصر كم من البشر يفني عُمره كمطية في قضية غيره , موهمًا نفسه انه يسعى في سبيل قضيةٍ سامية
وحتى أنهُ قد يُقيم نفسه أخلاقيًا من حيث قضاياه التي يتبعها ,
فتصبح هويته كذلك مصاغةً على أوهام غيره ⁴
يطرح شتيرنر في بداية كتابه (الأوحد وملكيته ) إشكالاً على نهج العوام في تبنيهم لقضاياهم
من يتخذ قضيةً كان صداها واقعًا من المجتمع او الدين - كالإنسانية او السلام او الخير..- فقد غدا مطيةً لها , فبرأي شتيرنر ان هذه القضاية هي بذاتها أنانية ولا تبالي بمناهضيها ¹
ألم تُفكر يومًا , ما كان المعنى الخاص بالقضية بالنسبة لأول من وضعها ؟ ماذا أراد اول من وضع الإنسانية او من ابتدع مصطلح السلام او المنفعة العامة ؟
في الحقيقة كل من ابتدع أيًا من هذه القضاية هو اناني ولم يُرد إلا تحقيق غايته هو ³
@v123roin@AngelOuter والله صحيح هذوله الملحدين غير بس علمود عيورتهم وبطل العرك ولو هي مبينة اذيج ياها غشاء البكارة ما اله فائدة بس معناه اخلاقي وهذا دليل على وجود الله %100