#المدينة_المنورة
(كانوابيننا)
وأنطفاء.(النور)
🌻
م/حسن عباس نور رحمه الله كان من قامات أمانة المدينه وعمل ايضا كرئيس لبلدية ينبع. صاحب أبتسامه تنم عن(قلبا ) طيب وأخلاق فاضله رجل نبيل متميز وجد وأجتهدوعمل بإخلاص وتفاني.من الرعيل الأول المبدع.
ثم رحل تاركا بصمة وسيرة (لاتنسى).
@mahdiGalrakah@Reda_Alidarous خير ما اخترت. المدينه من المدن المريحه كجودة حياه ومكتمله لعناصر الحياة وتعتبر ارخص في اسعارها والتنقل فيها اسهل ومشاويرها ليست بالطويله فعلى سبيل المثال من الحرم الى المطار عشرين دقيقه واذا حبيت تريح خاطرك تروح الحرم او مسجد قباء او مسجد القبلتين وفيها طمأنينه وراحه عن غيرها ووو
أمانة منطقة #المدينة_المنورة تطلق رسميًا حملة تشجير المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف بمشاركة زوار المدينة بهدف رفع مستوى التوعية البيئية ضمن فعاليات أسبوع البيئة
"لا تقف بانتظار الفرص؛ كن مُستعدًا لها"
جانب من كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة على مسرح #منتدى_مسك_العالمي.
#فكّر_وأثّر
#مؤسسة_مسك
عشت سنوات طويلة في دبي، لكني لا أتذكر مرة توجهت فيها إلى احتفال رأس السنة قرب برج خليفة، لم أزر برج العرب، ولم أحضر أيَ حفلة غنائية من تلك التي تُقام في الأعياد الوطنية، لم أشاهد عالم فراري، ولم أدخل أيَ جناح في أكسبو.
الشيء الوحيد الذي كنت أزوره بانتظام هو متحف اللوفر في أبو ظبي.
عشتُ في شقتي التي تطل على حديقة تحفها الطيور الملونة من كل جانب، أذهب إلى العمل عبر المترو وأعود مساءً إلى البيت متلهفة للقراءة.
كنت أختبر حياة مكتوبة، محايثة للحياة النابضة التي كانت تخفق من حولي. أفقدتني القراءة الهستيرية لسعة الإحساس بالأشياء، فقد كنت أفضل حضور حفلة مجانين من صنع خيال كونديرا في رواية البطء، على أن أنحشر لمدة خمس ساعات بين الناس مثل حبة سمسم تالفة بانتظار الألعاب النارية. كنت أتأنق من أجل تلبية دعوة السيدة دالاواي على العشاء، وأرفض الذهاب الى سحور في خيمة رمضانية فاخرة. رافقت "آن فرانك" البنت التي تشعر بالوحدة في مذكراتها، وتركت صديقاتي اللواتي يعرفن كل سيدات المدينة. لقد فضلتُ الأدب على الحياة، لأنه كان يمنح كل هؤلاء الكومبارس أدوار بطولة، ويسمح لي بالاستماع إلى حديث نفس إحدى المدعوات الثريات، فيحيلني وجودها إلى معنى.
ورغم أن الجماهير الغفيرة يمكنها أن تتحول في الأدب إلى أفراد يتحركون أمامي بكامل فردانيتهم النفاجة، بقصصهم وحكاياهم ومغامراتهم.. فيصبح معهم العالم قابلاً لأن يُفهم ثم يُعاش.
إلا أني ندمت على ضياع فرصة الشعور بتيار الحياة وهو يخترق رئتي ويعبث بمجريات قصة حياتي.
هذا ما يسمى بتفاهة أخذ الحياة على محمل الجد!. ليس مهماً أن نفهم كل ما يحدث وأن نحشي فيه المعنى عنوة .. المهم أن نصنع ذاكرة من مواد طبيعية، غير قابلة للطباعة أو النشر.
بعد أن أشيخ إذ لن يبقى لي شيئاً هناك؛ سوى متعة تذكر حياة عشتها بخفة.
سأكون قد زرت برج العرب بالتأكيد، ربما بصحبة رواية الأبله، وسأكون قد حضرت على الأقل لمرة واحدة في حياتي لعبة نهائيات كأس العالم من دون كتاب يُفسد علي متعة التخلي عن نظاراتي الطبية.
سأعيش كما لو أني قرأت كل كتب العالم واكتفيت.