مؤخرًا استوعبت فعلًا ان الفراغ هو اللي يخليك انسانه عاطفية وحساسة يعني احيانًا مو ان شخصيتك عاطفية بحت من الأساس لكن الفراغ يخلي الجانب العاطفي عندك ياخذ مساحة اكثر من الطبيعي
ما شفت في حياتي أقسى من العوفة اللي تجي بعد الإفراط في التمسك.
تعاف الشخص أضعاف حبك له،
وتخليه يوصل أعلى مراحل الذهول، بعد ما كان يعتقد أنه ما لك غناةٍ عنه
"تهذّبك المواقف حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
تخيلوا تكون علاقتكم بشخص ممتازة، وفجاة بدون اي مشكلة واضحة يبدا يختفي شوي شوي
تساله يقول لك مافيني شيء وتتركه على راحته
بعد فترة يرجع طبيعي جدًا وكأن فترة اختفائه ما كانت موجودة أصلًا
السوال هنا: تتصرفون طبيعي مثله؟ ولا لازم تعرفون وش كان صاير حتى لو ما عاد يهمكم؟
@Clar_C909 وربما أرنوب لا يحاول الهرب من ماضيه بقدر ما يحاول أن يتصالح معه، لكنه كلما ظن أنه نجا، أعادته ذكرى صغيرة إلى المكان الذي قضى وقتا طويلا يحاول الخروج منه
"البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك
هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه
قال ابن القيم :
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب.."
ليه دايم عقولنا متوتره وخايفه من ابسط الاشياء ؟
ليه عقلنا قبل اي حدث مهم يكتب عشرات السيناريوهات السيئه
وبالنهايه يطلع الواقع غالبًا احسن بكثير
وش تفسير هالشيء ؟
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها