"البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك
هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه
قال ابن القيم :
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب.."
ليه دايم عقولنا متوتره وخايفه من ابسط الاشياء ؟
ليه عقلنا قبل اي حدث مهم يكتب عشرات السيناريوهات السيئه
وبالنهايه يطلع الواقع غالبًا احسن بكثير
وش تفسير هالشيء ؟
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها