اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا
والله ما منك " لا مفرّ ولا نجاه "
معكْ الضمير يسوق عمره لـ اللّحد
أنت الدعاء اللي تخشه في الصلاه
و تستودعه يومياً .. الواحد الأحد
غيّرت في عيني " مفاهيم الحياه "
حتى التناقض لجل يرضيك أتّحد
أسمي هو أسمي لا دعاه اللي دعاه
و أسمي بصوتك ما بعد قاله أحد
"مع إن كل فرض لا أذن المذّن أصليه
معي ضيقة اللي ما يصليه في وقته
من أول اضحّك واحدٍ عند قبر اخيه
وذا الحين لا واجهني الطرب ضايقته
لا شفت الجماد اسمع وش يقول وأحاكيه
والإنسان ما أفهم وش كلامه لا ناطقته
أعيش الحزن مع كل من يفتقد غاليه
لو أشوف غصنٍ جف ساقيه عانقته"
-علي آل صبيح
دنياك لو شانت تراها مقادير
ما في يدينك .. غير حلم وقناعه
واللي انكتب رحمة ،وخيره ، وتدبير
واللي مضى ما يعود منه لو ساعه
وأصبر على المقسوم لو فيه تقصير
إما تزين. او جعلها .. للقلاعه
تمنيتُ مَن أهوى.. فلما لَقيتُهُ
بُهِتُّ فلم أملك لساناً ولا طَرفا
وقد كان في قلبي أمورٌ كثيرةٌ
فلم التقينا ما نطقتُ ولا حرفا
وأطرقتُ إجلالاً له ومَهَابةً
وحاولتُ أن يَخفَى الذي بي.. فَلَم يَخفَا
فلو أنني مُلِّكتُ من ثغرهِ الذي
تَمَكَّن فيه الدُّرُّ.. قبلته ألفا"
«ظنّوا إن الصَّمت في وجهي رضى
ما دروا بالصَّمت في وجهي جدال
نظرتي أوسع من حدود الفضى
والسكوت أبعد من حدود الخيال
شف على كثر الكلام اللي مضى؟
ما عطيت مدور الزلَّة مجال
من نوى صدِّي فـ أنا جمرة غضى
ومن نوى وصلي فـ أنا ماءٍ زلال»