@PhConcept التراجيديا:
ليس قراءة ممتعة للرواية وفقط
بل قصة معاد الصياغة بما يحترم العقل
تقود إلى تحليل أدبي ونفسي
لتحث العقل إلى التأمل والتفكر
لمأساة و واقع مرير بني على التكرار او العادة
وسط مجتمع لا يفكر
لماذا كان؟
من الممك�� ان يحدث أفضل!
نصيحة ⛔️⛔️
إبتداء من اليوم
و حتى شهرين قادمة
من تاريخ هذه التغريدة
1- حافظ على رباطة الجأش.
2- راجع كل كلمة قبل أن تنطق بها.
3- راقب تقلباتك الانفعالية والوجدانية.
4- لا تتخذ قرارات وخصوصا أص��قاءك وعلاقاتك
5-تدافع الاخرين لايعنيك.
6- ايضا تدافع الاخرين لايعنيك.
كل تطوراتنا الحضارية كانت مغامرات فكريه رُفضت حينها.
ومع ذلك، فالتفكير عندنا يُنظر إليه كترفٍ أو تهديد
في المدرسة، نُكافأ على الح��ظ لا على الشك
في الأسرة، يُمدح من لا يعارض
في المجتمع، يُحترم من يُساير، لا من يُجادل
وهكذا، نُدجَّن على الطاعة، ونتعلم كيف نُخفي أفكارنا، حتى نخاف من التفكير أصلًا
( جزء من مقال)
ليس كل من يشعر بالحيرة
هو نقص في التوجيه
أحيانا تكون انتقالا
بين من كنت
ومن لم تفهمه
بعد بالكامل
في ذلك الفضاء
تشعر الأمور بغرابة
ليس لأنك ضائع
بل لأن خريطتك
القديمة
لم تعد تنطبق
قد تضل الطريق أحياناً دون وعي
ثم تدرك فجأة أنك ضائع
ومهمتك حينها هي
أن تواصل ذلك الوعي
هل تمر بلحظات خلال اليوم
تشعر فيها أنك فقدت
إحساسك بالوعي الذاتي؟
تهانينا!
عندما تدرك حقيقة أنك فقدت وعيك الذاتي
ت��ون قد اكتشفت
بالفعل طريقة لإجبار عقلك
عن التوقف عن التفكير
وهنا يكمن الوعي
هل يمكنك أن تتأكد من مدى وعيك كل حين؟
قلت لها
(أنا بخير)
فابتسمت
كأن الجواب كاف
في تلك اللحظة
سكت شيء بداخلي
لأن من يعرف روحك
يفترض أن يسمع الارتجاف
خلف الكلمات
ويلاحظ
(أنا بخير)
حين تكون ثقيلة
لكننا عدنا حذرين
مهذبين وبعيدين
شبه غرباء
قريبين للكلام
بعيدين للفهم