أحيانا يكون العاشق مفتونا بالتفاصيل التي لا يراها أحد حتى تلك التفاصيل المميزة التي لا يمكنني ذكرها، ولكن على سبيل المثال:
شامة صغيرة، نبرة تتغير عند الضحك، طريقة عفوية في ترتيب الشعر.
لأن الجمال العام يلفت الجميع…
أما التفاصيل فهي التي تجعل شخصا واحدا يصبح «هو» دون سواه.
أنا لا أؤمن بأن الحب طهارةٌ مطلقة،
فالحب الحقيقي أكثر فوضى من ذلك؛ فيه غيرةٌ ورغبةٌ وأنانيةٌ واحتياج،
وفيه ذلك الجزء الذي يخجل الإنسان من الاعتراف به.
لكن جمال الحب أنه لا يطلب منا أن نكون (ملائكة) بل أن نكون صادقين.
أشتهي في الحب ذلك النوع من القرب الذي يجعل الكلام زائدًا،
حيث تكفي نظرةٌ طويلة كي يفهم كل طرف
ما يحاول الآخر إخفاءه.
فبعض الصمت ليس غياب الكلام؛ بل امتلاؤه بما لا يستطيع اللسان تحمّله.
أحيانًا لا نريد من الحبيب شيئًا سوى أن يقترب…
لأن القرب نفسه يحمل معنى لا تستطيع الكلمات الوصول إليه.
وما أغرب الإنسان؛ قد يملك آلاف الكلمات، ثم يعجز أمام مسافةٍ لا تتجاوز خطوة او حتى همسة.
من هذا المنبر أعلن اعتزالي رسميًا تشجيع النادي الأهلي (السعودي).
لكن وبكل صراحة، سيفرح قلبي إذا فاز.
وسأدعو على كل من شتّت النادي وأوصلنا إلى هذه المرحلة إذا خسر.
أما أنا،فقد أديت ما عليّ من تشجيع والباقي على الله.
حسبي الله ونعم الوكيل-صبرٌ جميل والله المستعان🤷🏻♂️
#ماتياس_يايسله
سُلبت إبل أعرابي فقيل له:
-وماذا صنعتَ بمن سلبوك؟
فقال:
-أشبعتُهم شتمًا ومضوا بإبلي.
ثم سكت قليلًا و أضاف:
«وهكذا في الحياة؛ قد تنتصر في المعركة التي اخترعتها ويخسر خصمك كرامته… ثم تكتشف أنك أنت الذي خسر كل شيءٍ آخر.»
#Rui_Pedro_out
أَلا يا ليت قلبي ما عرفت خَليلكَ
فما ذقت بَعد الغدر إلا تَلَهُّبا
وإني لأكظِمُ غيظ نفسي تَجَلُّداً
وفي الصدر نارٌ من غَبِينَتِها تَصْطَلي
#ماتياس_يايسله
من هذا المنبر أعلن اعتزالي رسميًا تشجيع النادي الأهلي (السعودي).
لكن وبكل صراحة، سيفرح قلبي إذا فاز.
وسأدعو على كل من شتّت النادي وأوصلنا إلى هذه المرحلة إذا خسر.
أما أنا،فقد أديت ما عليّ من تشجيع والباقي على الله.
حسبي الله ونعم الوكيل-صبرٌ جميل والله المستعان🤷🏻♂️
#ماتياس_يايسله
يُقال إن في الحب شهوة…
وأنا أقول إن في الحب لذّة؛ لذّة لا تُقال بل تُحَسّ.
اشتقتُ إلى رائحة جسدكِ، إلى دفء قربكِ، إلى طعم شفتيكِ وإلى رائحة عنقكِ الذي ما زلتُ أذكره أكثر مما ينبغي…و تلك الشامة الصغيرة..
وإلى شيءٍ آخر، شيءٍ لو نطقتُ باسمه لربما وضعتُ نفسي بين السافلين.
كل يوم يزداد يقيني بأن المشهد الأدبي العربي لم يعد ساحة للأدب بل (مستنقعًا) تتكاثر فيه الرداءة حتى أصبحت هي المعيار.
ومؤخرًا برز وباء جديد لكنه لا ينتشر إلا داخل تلك (شِلّة):
رجالٌ تخلّوا عن هيبة الرجولة واستبدلوا الموهبة بتقليد حركات النساء مثل (التلويح بالأيادي) لا اقتناعًا ولا فنًا…بل لأن خوارزميات المنصات تكافئ (المهرّج) أكثر مما تكافئ المبدع.
إنها ليست أزمة محتوى بل أزمة قيمة و (كرامة) حين يصبح الإنسان مستعدًا لبيع هويته (الفطرة السليمة) مقابل بضع مشاهدات.
فلا يعود السؤال: ماذا قدّم؟ بل: كم بقي منه بعد أن باع نفسه؟
إن أعظم أشكال الهزيمة ليست أن تخسر مباراة، بل أن تخسر ذاكرتك.
أن يحمل لاعبٌ (عربي) قبعة نابليون وكأنها قطعة أزياء عابرة، فذلك لا يكشف عن إعجابٍ برجلٍ تاريخي، بل عن هشاشةٍ في الوعي التاريخي. نابليون بالنسبة لفرنسا قد يكون رمزًا للعبقرية العسكرية، أما بالنسبة لكثيرٍ من شعوب المنطقة فهو اسمٌ ارتبط بالغزو والاحتلال وسفك الدماء ومحاولة إخضاع الآخرين بالقوة. والتاريخ لا يتغير لأن صورةً التُقطت بابتسامة جميلة.
المأساة ليست في القبعة نفسها، بل في الإنسان الذي ينسى أن الرموز لا تُقاس بمن يرتديها، بل بما حملته من ذاكرة. فالذي يجهل رمزية الأشياء قد يتحول إلى إعلانٍ مجاني لأفكارٍ لا يفهمها، ويصفق له من يجهل أكثر منه.
والأشد غرابة أن يكون هذا المشهد صادرًا من لاعبٍ ينتمي إلى أصولٍ عربية، وكأن بعض الناس لا يكتفون بنسيان تاريخهم، بل يتباهون بالوقوف تحت ظلال من كتبوا صفحاته بالبارود. ليس كل ما يلمع في أوروبا يستحق أن يُرفع فوق الرؤوس، فهناك فرقٌ بين احترام الحضارات، وبين تقديس رموز ارتبطت في ذاكرة شعوبٍ أخرى بالاحتلال.
ثم يأتي الفريق الثاني… فريق المقارنات العبثية.
كلما لمس كيليان مبابي الكرة، خرج من يقارنه بليونيل ميسي، وكأن التاريخ يُكتب بالحماس لا بالإنجازات. هؤلاء لا يناقشون كرة القدم، بل يمارسون طقوسًا من المبالغة حتى أصبحت المقارنة عندهم عادةً تعوض نقص البرهان.
ميسي لم يصبح أسطورة لأنه أسرع من الجميع، بل لأنه غيّر مفهوم اللعبة نفسها. الأساطير لا تُقاس بعدد المواسم الجيدة، بل بقدرتها على إعادة تعريف المستحيل. هناك لاعبون عظماء، وهناك لاعبون تاريخيون، وهناك قلةٌ نادرة تجعل الأجيال تتحدث عن كرة القدم بعبارة: “قبل هذا اللاعب وبعده.” وميسي ينتمي إلى الفئة الأخيرة.
أما المبالغة في تمجيد أي لاعبٍ معاصر، فهي تكشف أن بعض الجماهير لا تبحث عن الحقيقة، بل عن بطلٍ مؤقت تعلق عليه عواطفها حتى يظهر بطلٌ جديد فتنسى الأول كما نسيته من قبل.
المشكلة ليست في مبابي، ولا في أي لاعب آخر؛ فكل لاعبٍ يُحاكم بما يقدمه داخل الملعب. المشكلة في عقلية التصفيق الأعمى التي لا تعرف إلا طرفين: التأليه أو الإسقاط. فلا ميزان، ولا موضوعية، ولا احترام لمسافة الزمن التي يحتاجها التاريخ قبل أن يمنح أحدًا لقب “الأسطورة”.
"ليس كل مشهورٍ يستحق أن يُقتدى به، وليس كل رمزٍ يستحق أن يُحتفى به، وليس كل موهبةٍ تستحق أن تُقارن بمن صنع تاريخًا كاملًا. فالعقول الناضجة تزن الأشخاص بميزان الوعي، أما العقول المنبهرة فتقيس الحقيقة بعدد المعجبين."
#احمق #نصف_النهايي