فتاة تركية حرصت على الاحتفال بتخرجها بوجود والديها والتقاط صورة للذكرى كما يفعل معظم الخريجين.
هذه الصورة البسيطة تحولت إلى الأكثر تداولًا بعد قيام رواد وسائل التواصل في تركيا بحملة سخرية واستهزاء لكون الأم تعاني من الحَوَل وهي من ذوي الإعاقة، ومن والدها لأنه وقف بشعر منكوش ولم يكن جاهزًا أمام الكاميرا.
في المقابل طالب البعض بتتبع المتنمرين وإدراجهم ضمن نظام جرائم العقوبات الإلكترونية ليكونوا عبرة لغيرهم.
نسأل الله أن يجعل هذا الصباح بداية خير، وأن يفتح لكم أبواب الر��مة والبركة، ويمنحكم راحة البال، ويحقق لكم ما تتمنون، ويجعل أيامكم عامرةً بالخير والنجاح.
#صباح_الخيــــر
البنك المركزي العُماني، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يعلن عن إصدار عملة تذكارية فضية احتفاءً بكأس العالم FIFA 2026™، الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
https://t.co/TUkF9KXkva
#العُمانية
وإن حادوا عن صواب "الدبلوماسية العُمانية"؛ فمسقط تبني داخليا، وتزداد اتزانًا خارجيًا
موسى الفرعي
ثمة أمر دعاني إلى قراءة أخرى لبيان مجلس الوزراء بعد اجتماعه برئاسة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- أمس الأول، بعد التفاعل الإيجابي مع ما تضمّنه من قرارات وتوجيهات سامية؛ لأجد بأنه غنيٌ في مضمونه، وشاملٌ في موضوعاته التي شملت تعزيز الاقتصاد والتكامل في إدارته، وترسيخ مشاركة المرأة في الشورى، وتأكيد الثوابت الدبلوماسية العُمانية في وقت نشهد فيه تغيّر موازين المنطقة، وربما إرادات الدول والشعوب.
ولعلّ الترحيب بـ "التفاهم" المُعلن بين أمريكا وإيران -وفق صيغة البيان- يُبرز الحرص العُماني الدؤوب على خفض التوتر والتهدئة بعد أشهر من الحرب والمفاوضات، رغم أن الوساطة العمانية قبل الحرب توصلت إلى اتفاق عادل بمفهوم "لا ضرر ولا ضرار"؛ يحفظ حقوق ومكاسب متوازنة لكل طرف مع مراعاة مصالح دول المنطقة، لكن خيار الحرب وتداعياتها وضعت مصداقية الولايات المتحدة أمام أصدقائها في المنطقة على المحك، وأثرت على النفوس ومستويات الثقة بصورة قد تستغرق جيلًا من البشر لتجاوزها، وهذا في حالة الحفاظ على قدر معين من السلام وعدم اندلاع أزمات وحروب جديدة، ناهيكم عن ما خسرته الولايات المتحدة بسبب الحرب من رصيد ونفوذ وأوراق تفاوضية ومكاسب كانت قد حققتها عبر الوساطة العمانية، فهم أخرجوا أنفسهم -بالحرب التي شنّوها- ليس فقط على إيران وإنما على المنطقة بأسرها.
ورغم "الحرب المُكلفة" التي وقعوا فيه�� بعدما حادوا عن صواب "السلام المجاني" الذي اقتضته الوساطة العُمانية، فإن "العقل السياسي العُماني" لم ينثنِ عن كل ما يدعو إلى احترام السيادة، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وحسن الجوار، وتعزيز الحوار والدبلوماسية، وحفظ الأرواح ومقدرات المنطقة؛ ليتجسّد ذلك في "خطة مسقط" بالتعاون مع الأمم المتحدة، حيث تؤكد الخطة بأن عُمان لا تكتفي بإعلان المبادئ، بل تسعى إلى تحويلها إلى مبادرات عملية على أرض الواقع.
وحينما تكون سياستك الخارجية مرتكزة على حفظ الإنسان ومُنجزاته فإن ذلك يُعطيك السعة للتركيز على البناء الداخلي، وهو ما نشهده ونلمسه في كل يوم، وما تعززه اجتماعات مجلس الوزراء اجتماعًا بعد اجتماع؛ فتأسيس "مجلس التنسيق الاقتصادي" يشير إلى الانتقال بصورة أكثر وضوحًا نحو اقتصاد تكون فيه الحكومة منظِّمة وممكِّنة بالتعاون مع بقية المكونات، وتمنحه رئاسة صاح�� السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ثقلًا وسرعةً لتحقيق أهدافه، فنحن بحاجة إلى تناغم أسرع بين القرار الحكومي ومتطلبات القطاع الخاص، وتقليل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ، مع الارتباط بالاقتصاد العالمي وتقنيات المستقبل التي تتطلب أمنًا سيبرانيًا يحمي الاقتصاد الرقمي؛ لذا وجّه البيان الوحدات الحكومية إلى إعطاء أولوية لهذا الموضوع، وهو أمر مهم؛ فتأثير الحروب الاقتصادية لا يقل كلفةً عن الحروب العسكرية.
ونقرأ التوجيه السامي بتخصيص مقعد إضافي للمرأة في كل محافظة من زاويتين سياسية واجتماعية؛ فهو من جانب يستكمل مسيرة تطور مجلس الشورى ويرسّخ مبدأ مشاركة المرأة فيه، ومن جانب يعزز حضورها في مجتمعها عبر تمثيله وإيصال صوته. أما إنشاء "هيئة الأصول الحكومية" فيُقرأ اقتصاديًا عبر انتقال النظرة للأصول من ممتلكات ثابتة إلى رافد اقتصادي قابل للإدارة والاستثمار، وقادر على التقليل من الهدر، ورفع الكفاءة، وفتح مسارات استثمارية جديدة، سيستفيد منها الجميع مؤسسات وأفرادًا.
ولم يخلُ البيان من الإشارة إلى جوانب اجتماعية وتربوية مهمة تشغلنا جميعًا، ��الإشادة بـ "السمت العُماني" في أطروحات المواطنين ووسائل الإعلام دليلٌ على أنه يُمثّل الشخصية العُمانية، ويتواءم مع اتزانها، وعقلانية طرحها، ليتواءم ذلك مع دعوة الأسر إلى الانتباه إلى استخدام أطفالها لوسائل التواصل الرقمية، وإرشادهم إلى الاستخدام الأمثل الذي يحميهم من آثارها السلبية، فهم "ثغور" على الوطن، وعليهم أن يكونوا يقظين كاليقظة الأمنية من رجال عُمان الأشاوس الذين استطاعوا حماية أمن بلادهم ومياهها ومصالحها الإستراتيجية رغم العواصف التي مرّت.
وإجمالًا؛ يُمكن النظر إلى بيان مجلس الوزراء على أنه يرتكز على أربعة محاور مهمة؛ فهناك اقتصادٌ يُراد له أن يكون أكثر تنافسية وتكاملية، تتواءم معه إدارة حكومية تتحدث بلغة استثمار الإنسان والأصول، ويسندهما مجتمعٌ مشاركته فاعلة ومرتبطة بهويته، ويمثّلهم خارجيًا سياسة ثابتة قائمة على نهج الاتزان والحوار والسلام.
السياسة ليست مسابقة "من حصل على المدح أكثر".
#عُمان بنت سمعتها على الحكمة والهدوء والموثوقية، وهذه أمور لا تُقاس
بتصريح عابر.
ومن حق قطر أن تُشكر على أي جهد إيجابي، نجاح قطر لا ��نتقص من #سلطنة_عُمان كما أن دور ها لا يحتاج إلى تصفيق يومي لإثباته.
ترامب منذ قليل يمدح قطر لجهودها في حل الأزمة.
الإخوة في سلطنة عُمان أين مجهوداتكم؟ وأين راحت الدبلوماسية العُمانية والحكمة والحياد؟
المصيبة ليست فقط في أن ترامب سحب السجادة من تحتكم وأعطى المدح والصدارة لقطر
المصيبة أن حتى إيران التي تركضون وراءها وتعبتم لأجلها لم تكلّف نفسها إ��دار بيان شكرٍ واحدٍ لكم !
عُمان لا تغير وجهها لإرضاء الخاسرين؛ فهذه دولةٌ بإرثها التاريخي أقدم من ضجيجهم، وأبقى من سردياتهم.
دولة عرفت البحر والسيادة والدبلوماسية قبل أن تتشكل خرائط كثيرة في المنطقة، وكانت تحرس ما تبقى من البيوت في هذه الجغرافيا، فيما كان بعضهم يفاوض على الرماد، ويستدعي البعيد، مترقبًا أن يعيد الحريق ترتيب الخرائط وفق شهوات اللحظة. لكن النار لا تعيد رسمها دائمًا،وأحيانًا لا تخلّف سوى الرماد،
أما الجوار فباقٍ بعد انطفاء اللهب.