العاقِل يغلب عليه طَبع التأنّي، لا يتعجّل، ولا يتسرّع، يُعمِل الفِكر والنظَر قبل اتّخاذ الرأي، يحسب خطواته، وأفعاله وكلماته، ويدرك أن لكل ما يصدر منه أثر وتأثير، تُتَوَّج شخصيّته بالرصانة، وتتّسم حركاته وسكَناته بالرزانة، ودائمًا يكون لحضوره معنى وقيمة فارقة.
اللغة العربية فيها من جزالة المعاني ما يُطرِب الذائقة، ومن فصاحة التراكيب اللغويّة ما يُبهِر العقول، تجمع بين قُوّة الدلالة ورِقّة التعبير، فلا يضيع فيها المقصود ولا يبهت فيها الأثر، وقد قيل: "تعلّموا العربيّة فإنّها تُثبِّت العقل، وتزيد في المُروءة"
#اليوم_العالمي_للغة_العربية
أؤمنُ أن الإنسان الذي يتمتّع بالقُوّة النفسية والمتانة الداخليّة؛ يكون أكثر حِلمًا، ولُطفًا، وتفهُّمًا، وأناةً، وأن الشِدّة والغلظة في أحيانٍ كثيرة هي تعبيرٌ عن الهشاشة النفسيّة والضعف الداخلي، وأنّ العُظماء حقًا من البشر هم أكثر الناس تواضُعًا ولِينًا وسماحة.