نحن هنا أصواتنا وأقلامنا المُتخنجرة كالمدافع بالمعارك والجبهات - الحروب النفسية - في محاربة عدو الإسلام والمسلمين #الحوثي الإرهابي المجرم ، اعلامهم كاذب وإنهم في سقوط مستمر وقواتهم مدمرة ونهايتهم قريبة جداً ، انباء عن انشقاقات في صفوفهم ، الأمة #العربية و #الإسلامية وأهل #اليمن وحلفائهم يُحاربون عدو الله ورسوله . •••
كيف ينجينا حسن الرجاء في الله؟
عندما يمرّ الإنسان بأزمة ثقيلة..
تزداد شدّتها تدريجيًّا حين يشعر أنّه عالقٌ فيها، ولا يرى لها نهاية!
هنا ينتشلك الرجاء بالله..
كالمنقذ الذي ينتشل الغريق من أمواج البحر.
فحين يرجو الإنسان الخير، ويتمسّك بالأمل في رحمة الله سبحانه، لا تتغير الأزمة من حوله بالضرورة..
لكنه ينظر إليها بطريقة مختلفة؛ لا يراها نهاية الطريق، ولا يفترض أنّ ما يعيشه الآن سيبقى على حاله.
وهذا وحده يخفف من ثقلها على النفس.
قد تمرّ بظرف صعب، ولا تعرف كيف سينتهي، ولا متى ينكشف..
لكن يبقى في داخلك معنى يقول:
"قد يكون وراء هذا الأمر خير، وقد يأتي الفرج من حيث لا أحتسب".
فتهون الأزمة، وينبعث الصبر في جوانب نفسك..
ولهذا كان الرجاء قوة نفسية تعين الإنسان على عبور الأوقات الصعبة،
وشعار الثقة بالله ورحمته وحكمته.
وتذكّر دائمًا:
اجعل الرجاء في الله هو ملاذك وقت الشداد..
وما دام الفرج ممكنًا .. فالأزمة ليست نهاية الحكاية.
أقسم بالله وأقولها من قلب لعل أن ينتفع بها أحدًا.. أن الدعاء في الثلث الأخير من الليل قوة خارقة لكل شيء، ولكل أمر استصعبته، حتى لو يظنه الناس مستحيلا، هو على الله هين! صدقني بمجرد أن تؤمن أن كل شيء بالدعاء آت، وأن الدعاء يقصم ظهر المستحيل، فسيفتح الله عليك بما لم يكن في حسبانك.