ربما لا يلمح أحد تلك الغصة العالقة في حنجرتك، ولا الحزن المتشعب في أودية صدرك، وعزاؤك الوحيد أن الله يراك؛ فهو الشاهد على ما لم تبُح به، وهو الأقرب إليك من نبضك وهمسك، امسح على قلبك وقل: "أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين"، فبضوء هذا اليقين يذوب ما أثقلك، ويغسل بالسكينة قلبك.