من تجمل لا يقول انه تجمل
العن من الحاجه .. المّنه عليها
حاجة ما هو بقاضيها مجّمل
لا تدورها ورى اللي لك عليها
الكريم اللي من القل يتجمل
حاجة عنده ما هو معيي عليها
لو يحده ما يحده .. بيتحمل
سود الله وجه من حده عليها
#لصاحبها
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
'' العبرة في الثبات إذا اشتدّت المغريات أما زمن العافية كلنا ثابتون !
العبرة في الرضا وقت البلاء
أما في رغد العيش كلنا راضون !
العبرة في الثقة بالله عند تأخر الإجابة أما عند حصول المطلوب كلنا واثقون!
العبرة في الخلوات أما في العلن كُلنا صالحون ''
لن تتنازل إسرائيل عن القدس إلا بالقوة ولا قوة إلا بنصر من الله ولا نصر من الله إلا بعد أن ننصره: وإن نصرنا لله لا يكون بالأقوال البراقة والخطب الرنانة التي تحول القضية إلى قضية سياسية وهزيمة مادية ومشكلة إقليمية وإنها والله لمشكلة دينية إسلامية للعالم الإسلامي كله.
إذا اختلطت عليك الأمور
وغلبك الشك في وصول تبرعك للمستحقين عبر الجمعيات ولم تستطع عمل الخير
فاحذر أن تزهد الناس في التبرعات
اترك الناس تعمل وهم على أجر إن شاءالله
#قرأ_الإمام
( فلما نسوا ماذُكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ).
إذا فُتحت عليك الدنيا ..
وتتابعت عليك نِعمُ الله ..
وأنت مقيمٌ على معصيته ؛
فلا تفرح ..
فقد يكون استدراجاً ..
#الفجر
ما دمت حيا
فلا تأمن الفتنة على نفسك ولا تغتر باستقامتك
ولا تعيب أحداً على معصية ارتكبها
فقد تكون في موضعه يومًا.
لا تتعجب من ذنب غيرك
فربما لو عرفت ظروفة لتمهلت في حكمك
ولا تستكثر طاعتك
فالقبول عند الله هو المقياس لا كثرة العمل
تذكر دائما قوله ﷺ :(إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها) رواه البخاري
فالثبات نعمة لا يملكها إلا من منحه الله إياها
ولا تغتر بنهايات تحلم بها وعلمها عند الله