كنت في سنوات دراستي الأولى أحاول أن أفهم الاقتصاد بالطريقة نفسها التي أفهم بها الناس: لا يكفيني أن أعرف ماذا يحدث… بل يجب أن أفهم لماذا يحدث
وكلما تعمقت قليلًا في هذا العلم اكتشفت أن كثيراً من القوانين التي نتعامل معها كمسلمات ليست مجرد معادلات جامدة بل هي انعكاسات دقيقة لسلوك بشري حي فيه رغبات وحدود وبدائل وقيود
أحد هذه القوانين التي يبدأ معها كل طالب اقتصاد رحلته هو قانون الطلب العام:
عندما يرتفع السعر ينخفض الطلب وعندما ينخفض السعر يرتفع الطلب
قانون يبدو بسيطاً لكن بساطته قد تخدعك إذا لم تتوقف عند جذره الحقيقي
فوراء هذا السلوك الظاهر محركان أو عاملات أساسيان يعملان معاً أو ضد بعضهما أحياناً لكنهما في كل الأحوال يفسران لماذا يتغير سلوك الإنسان الشرائي مع ارتفاع السعر أو انخفاضه
العامل الأول هو أثر الإحلال:
فعندما يرتفع سعر سلعة ما يبدأ المستهلك بطبيعته بالبحث عن بديل يحقق له نفس الإشباع بتكلفة أقل
وهو لا يثور على السلعة دفعة واحدة بل يبدّل موقعه بهدوء نحو خيار آخر
وهذا الانزلاق الطبيعي نحو البديل هو أحد أسباب انخفاض الطلب عند ارتفاع السعر
والعامل الثاني هو أثر الدخل:
حتى لو كانت السلعة ضرورية ولا يوجد لها بديل قريب فإن ارتفاع سعرها يجعل قدرة المستهلك على شراء نفس الكمية أقل لأن دخله ثابت
ومتى تراجعت القوة الشرائية تتراجع الكمية المطلوبة تلقائياً
هكذا يتضح للطالب أن قانون الطلب ليس شيئاً واحداً بل نتيجة لتفاعل قوتين:
1.أثر الإحلال
2.أثر الدخل
و العلاقة بين الأثرين ليست دائمًا خطيّة أو طردية
أحياناً يسيران في الاتجاه نفسه وأحياناً يقف أحدهما ضد الآخر
1) عندما يتفقان
يتجه الطلب للانخفاض أو الارتفاع بشكل واضح لأن الأثرين يدفعان المستهلك في الاتجاه نفسه
مثال: إذا ارتفع سعر سلعة غير ضرورية وتتوفر بدائل لها:
الإحلال: ينتقل المستهلك إلى بديل أرخص
الدخل: تضعف القوة الشرائية فينخفض الاستهلاك
النتيجة: انخفاض قوي في الطلب
2) عندما يتضادان
يحدث التناقض عندما يدفع أحد الأثرين الطلب إلى الارتفاع بينما يدفعه الآخر للانخفاض
مثال: إذا ارتفع الدخل وفي الوقت نفسه ارتفع سعر سلعة لها بدائل:
أثر الدخل: يزيد الطلب لأن الدخل أعلى
أثر الإحلال: يقل الطلب لأن السعر أعلى
النتيجة: يعتمد الطلب النهائي على أي الأثرين أقوى
باختصار:
أحياناً يشدّ الأثران الحبل في الاتجاه نفسه… وأحياناً يشدّ كل واحد من طرف
وهنا يظهر الفهم الحقيقي لسلوك المستهلك بعيداً عن التبسيط السطحي لقانون الطلب
فهذان الأثران – الإحلال والدخل – هما الروح الحقيقية خلف قانون الطلب
ولأن الاقتصاديين يحبون الدقة فقد قدّموا طرق لقياس الأثرين وفصلهما أشهرها طريقتين لقياس الأثرين وفصلهما: تحليل هكس و تحليل سلتسكي
سلتسكي يفترض دخلاً يسمح لك بشراء نفس السلة القديمة ثم يرى كيف تغيّر اختيارك
أما هكس فلا يهتم بالسلة نفسها بل يثبت مستوى المنفعة ويقيس الإحلال من هناك
الفكرة كلها بسيطة:
ارتفاع السعر يقلل الطلب… لأن الإنسان إما يبحث عن بديل أو تتراجع قوته الشرائية
إذا فهمت هذا جيداً ستفهم لاحقاً منحنيات السواء وسلوك المستهلك وكيف تُصمَّم النماذج الاقتصادية المتقدمة في الاقتصاد القياسي الذي يجمع بين الرياضيات والإحصاء والنظرية الاقتصادية
وفي النهاية سيبقى جوهر الاقتصاد دائمًا مرتبط بفهم الإنسان نفسه
فما دام المستهلك يستجيب للأسعار من خلال الإحلال والدخل فكل ما تبنيه من نماذج وقوانين ليس سوى محاولة لقراءة هذا السلوك بوضوح أكبر
وحين تدرك بساطة الفكرة وعمقها معاً ستعرف أن ما يبدو قانون جامد هو في الحقيقة حركة حية للسلوك البشري… ومن هنا تبدأ رحلتك الحقيقية في فهم الاقتصاد
الاقتصاد والسياسة والقانون، وحدهما يصيغون الواقع الذي نعيشه، وتنضوي ضمنهم جميع المجالات الدنيوية الأخرى، ومن ضمنها العلوم الطبيعية.
لذا، ابتكرت أكسفورد برنامج بكالريوس في «الفلسفة والسياسة والاقتصاد» (PPE).
لا يمكن أن تكون اقتصادي، ولا سياسي، ولا قانوني، دون هذا المزيج الثلاثي.
كثير من الناس يخلط بين البطالة و عدم التوظيف ويظنون أن بطالة السعوديين ٦٪ تعني أن ٩٤٪ من السعوديين موظفين!
وهذا غير صحيح إطلاقاً
سأحاول في هذه التغريدة اشرح الفرق بين المفاهيم ومعاني المؤشرات وكيف تحسن سوق العمل بشكل كبير
نبدأ بأهم الأرقام الرسمية اللي صدرت اليوم (الربع الأول ٢٠٢٥):
بطالة السعوديين: ٦.٣٪
بطالة الذكور: ٤٪
بطالة الإناث: ١٠.٥٪
مشاركة السعوديين في سوق العمل: ٥١.٣٪
مشاركة الذكور: ٦٦.٤٪
مشاركة الإناث: ٣٦.٣٪
نسبة المشتغلين من السكان في سن العمل: ٤٨٪
هذي الأرقام تعتبر ممتازة جداً مقارنة بما قبل رؤية ٢٠٣٠:
قبل الرؤية:
معدل المشاركة : ٤١٪
مشاركة المرأة: ١٧٪
البطالة: حوالي ١١٪
اليوم:
معدل المشاركة : ٥١.٣٪
معدل مشاركة المرأة: ٣٦.٣٪
معدل البطالة: ٦.٣٪
التحول واضح وكبير
طيب وش يعني معدل البطالة ؟
هو: نسبة العاطلين من إجمالي القوى العاملة فقط
(القوى العاملة = من يعمل + من يبحث عن عمل)
يعني لما نقول البطالة ٦.٣٪ المقصود:
من كل ١٠٠ شخص داخل السوق فيه ٦.٣ عاطل
اي لانقوم باحتساب الذين لا يبحثون عن عمل أصلًا
فالعاطل عن العمل حسب التعريف الرسمي:
١- في سن العمل
٢- قادر على العمل
٣- يبحث فعلياً عن وظيفة
٤- ولم يجدها وقت الإحصاء
أما اللي ما بحث عن وظيفة = لا يحسب عاطل بل يعتبر خارج سوق العمل وغير مشارك في القوى العاملة
وش يعني خارج سوق العمل؟
هؤلاء أشخاص في سن العمل لكن لا يشتغلون ولا يبحثون عن شغل أصلاً مثل
١- طلاب
٢- ربات منازل
٣- متقاعدين
٤- غير مهتمين بالعمل
٥- مكتفين بدخل آخر
هؤلاء لا يحسبون عاطلين لكنهم فعلياً غير موظفين
وهنا يجي مؤشر مهم:
معدل المشاركة في القوى العاملة
وهو: نسبة الأشخاص اللي يشتغلون أو يبحثون عن شغل من إجمالي السكان في سن العمل
اليوم معدل المشاركة وصل ٥١.٣٪
وهذا تحسن كبير مقارنة بـ ٤١٪ فقط قبل الرؤية
ومعدل التشغيل وصل ٤٨٪
طيب وش معنى “معدل التشغيل”؟ وما الفرق بينه وبين معدل المشاركة
معدل المشاركة يحسب القوى العاملة ( مشتغلين + عاطلين ) كنسبة من السكان
بينما معدل التشغيل هو نسبة المشتغلين من إجمالي السكان في سن العمل ولا يحسب العاطلين
نسبة المشتغلين من عدد السكان اليوم = ٤٨٪
يعني: من كل ١٠٠ سعودي في سن العمل، فيه ٤٨ عنده وظيفة فعلية
وهذا الرقم يرتفع كل ما زادت المشاركة وانخفضت البطالة
فلما نشوف أن المشاركة ارتفعت والبطالة انخفضت نعرف أن:
المجتمع صار أكثر انخراطاً في سوق العمل ويدل عليه ( ارتفاع معدل المشاركة )
ومن يدخل السوق اليوم يلقى فرص أكثر من قبل ويدل عليه ( انخفاض معدل البطالة )
وهذا هو المعنى الحقيقي لتحسن سوق العمل: توفر الفرص لمن يبحث
وايضاً لاننسى نشير الى واحدة من أبرز التحولات:
وهي مشاركة المرأة السعودية
ارتفعت من ١٧٪ إلى ٣٦.٣٪ خلال سنوات قليلة!
وعمواً كل هذه الارقام ليست تحسن ارقام فقط بل تحول اجتماعي واقتصادي كبير:
دخل إضافي للأسر واستثمار افضل للكفاءات وإنتاجية أعلى للاقتصاد
هل وصلنا النهاية؟ أكيد لا!
هذا مجرد بداية لمسار طموح
رؤية ٢٠٣٠ ما كانت بس مشاريع عملاقة بل أعادت هيكلة سوق العمل وخلقت فرص حقيقية لكل من أراد أن يعمل ويشارك
والأرقام تثبت أننا في الاتجاه الصحيح
نطمح إن شاء الله إلى:
معدل مشاركة تتجاوز ٧٠٪
ومعدل بطالة أقل من ٥٪
وهذا ممكن جداً مع استمرار التمكين والتوسع الاقتصادي وتكامل القطاعات
وأنا شخصياً أرى أن معدل المشاركة أهم من البطالة
لأن ارتفاع المشاركة يعني: المجتمع كله يتحرك وينتج
الوعي بهذه المؤشرات مهم لصياغة السياسات ولتحليل الاقتصاد ولفهم النقاشات العامة
وللتمييز بين قلة التوظيف وقلة البحث عن عمل
وحتى نقيم الواقع بشكل منطقي وعادل
يسر نادي اقتصاديات الأعمال بكلية إدارة الأعمال ونادي السعودية الخضراء دعوتكم لحضور جلسة حوارية بعنوان:
من اقتصاديات النفط والغاز إلى الاقتصاد الاخضر رحلة السعودية نحو المستقبل
📍قاعة الفارس بكلية إدارة الأعمال مبنى 23
🗓 يوم الثلاثاء، 6 مايو
⏳️في الساعة 10:30 ص
وش يعني “الناتج المحلي الإجمالي” (GDP)؟ وليش هو أهم مؤشر نقيس فيه قوة الاقتصاد؟
خلني أبسط لك المفهوم اللي دايم نسمعه في الأخبار وقرارات الدول الاقتصادية.
أنشأت حسابي هذا في منصة X (تويتر سابقاً) عام ٢٠٢٠
وكنت حينها في بداية دراستي الجامعية في تخصص الاقتصاد
وما زلت إلى اليوم مستمر في رحلة التعلم
لكني أجد فرق شاسع في تصوراتي وفهمي للاقتصاد في تلك الفترة واليوم
أهم درس تعلمته وأريد أن أنقله لغيري خاصة الذين يسألونني في الخاص ماهو الكتاب الذي استطيع أن افهم منه الاقتصاد
هذا الدرس هو أن المعرفة ما تجي مجمعة في كتاب واحد
المعرفة الحقيقية هي البحث وكأنك تجمع حبات متناثرة في وديان مختلفة وتحتاج إلى رغبة و جهد لجمعها
فهناك ثروة من الافكار والمعرفة في اماكن قد لاتتوقعها
- حسابات اقتصادية في مواقع التواصل
- بعض قنوات اليوتيوب المهتمة بالاقتصاد
- المقالات والاخبار
- البحوث العلمية
- الاحصاءات والنشرات
- بودكاست
وغيرها
ف العلم لايأتي دفعة واحدة بل يأتي مع مرور الليالي والايام
قدر علم الاقتصاد ان ياخذ اكبر حيز من الرياضيات من بين العلوم الاجتماعية
قدر علم الاقتصاد ان ياخذ اكبر حيز من الاحصاء من بين العلوم الاجتماعية
قدر علم الاقتصاد ان يكون العامل الاساسي في المواضيع الاجتماعيه.
قدره ان يكون سيد القرارات الاجتماعية في الدول.
فالاقتصاد علم واسع جدا والعقول الاقتصادية التي تبني نماذج قياسيه حول العالم هي ندرة نادرة جدا لذلك فهمك لسوق الحر وقراءة مقالة عن ادم سميث لا تعني انك اقتصادي.
هيكلة السوق - Market Structure
بما ان انواع هياكل الاسواق كثيره راح اخصص تغريدة لكل هيكل وراح ابدأ السلسلة بواحد من اشهر الهياكل
الاحتكار - Monopoly
هذا النوع من هياكل الاسواق تقدر تلخصه بصفتين
١ ~ سوق لسلعة لايوجد لها سلعة بديلة
٢ ~ ويتواجد فيه بائع واحد محمي من المنافسة
طيب الصفة الاولى وهو ان السلعة ليس لها بديل قريب، يعني لو السلعة كان لها سلعة بديلة حتى لو مو مشابهه لها ١٠٠٪ مانقدر نقول ان سوقها احتكاري
والصفة الثانية وهي ان السلعة لها بائع واحد ومحمي المنافسة، طيب كيف محمي من المنافسة ؟
يقدر يكون محمي من المنافسة بثلاث حواجز رئيسية
١ ~ طبيعية
٢ ~ ملكية
٣ ~ قانونية
طيب نجي نفصل كل حاجز ونعرف وش هو، الحاجز الاول وهو الطبيعي، يكون بدون تأثير عوامل خارجية، ويكون بسبب ان البائع ينتج بكميات هائله تجعل متوسط التكلفة في المدى البعيد “LRAC” عنده في مستويات دنيا لايستطيع مجاراتها اي منافس جديد عالسوق، وطبعًا هذا بسبب اقتصاديات الحجم "قد شرحتها في تغريدة سابقة"
الحاجز الثاني "الملكية" وهذا الحاجز يتكون بسبب ملكية الشركة لمعظم او كل الموارد الرئيسية لصناعة هذه السلعة، مثل شركة دي بيرز الي كانت مسيطرة على سوق الألماس بسبب امتلاكها ٩٠٪ من المعروض، هذا حاجز بسبب الملكية.
الحاجز الثالث وهو القانوني، ويأتي بسبب قوانين تفرضها الدولة لاعطاء شركة معينه حق الامتياز في صناعة معينه، مثل شركة الكهرباء عندنا، وايضًا قد يكون بسبب براءة اختراع تضمن لك قانونيًا ان محد يقدر ينتج نفس منتجك لفترة زمنية غالبًا تتراوح بين ٥-١٠ سنوات، هذي كلها حواجز قانونية
طيب بما ان عندك بائع واحد محتكر سلعة معينه مالها بديل، هذا يعني ان البائع هو الي يحدد السعر عكس هيكلة سوق المنافسة التامة الي يحدد فيها السعر هو السوق والعرض والطلب والتوازن، اما هنا البائع هو الي يحدد، وغالبًا وبإفتراض ان الحكومة ماهي حاطه سقف للاسعار، البائع راح يحاول يحقق اعلى ربح يقدر يحققه، يعني راح يحط السعر الي will maximize his profits طبعًا اعيد لو ماكان فيه سقف للاسعار اما لو كان فيه سقف خلاص البائع يوقف عنده وهذي غالبًا تصير في سوق الادوية لما شركة يكون عندها براءة لدواء معين الحكومة قد تتدخل وتضع سقف بما ان السلعة ضرورية.
الرسم البياني المرفق تحت يوضح لك لو ماكان فيه سقف للاسعار وين راح يكون افضل سعر تبيع فيه هذي الشركة سلعتها ودائمًا يكون لما الانتاج يصل لـ MR = MC
العوائد المتناقصة - Diminishing Returns
قد تكلمت مسبقًا عن اقتصاديات الحجم وكيف زيادة الانتاج تقلل من متوسط التكلفة لكل وحدة، لكن هذا الامر يكون على المدى البعيد لانك عشان ترفع الانتاج لازم تشتري مكائن جديدة او تفتح خط انتاج جديد لذلك اقتصاديات الحجم تشتغل عالمدى البعيد، لكن عالمدى القصير يفترض الاقتصاديين ان عندك نوعين من الموارد، موارد ثابتة مثل المكائن، الآلات، والمعدات، وعندك موارد متغيرة الي هي العمالة، بكذا انت عالمدى القصير تقدر تلعب بالموارد المتغيرة لكن الموارد الثابتة ماتتغير الا عالمدى البعيد، لذلك لو افترضنا التالي
عندك مقهى فيه عامل واحد ماسك كل الشغل "مورد متغير" وعندك مكينة قهوة وحده "مورد ثابت" وانت بكذا حدك في الانتاج هو ٥٠ كوب قهوة بالساعة، انت قررت هنا تزيد من حجم انتاجك وقررت توظف عامل زيادة، صار انتاجك في الساعة ٧٠ كوب لان اصبح العامل الاول متفرغ للكاشير مثلاً والعامل الثاني فقط للقهوة، وقلت حلو يله اوظف عامل ثالث عشان اصير انتج ٩٠، لكن الصدمة لما وظفت الثالث انتاجك صار ٨٠ يعني مازاد ٢٠ وحدة نفس لما وظفت العامل الثاني هذي بالضبط هي العوائد المتناقصة، العامل الثاني كانت انتاجيته الحدية ٢٠ وحدة لكن العامل الثالث انتاجيته الحدية ١٠، في مثالنا هذا السبب هو لان عندك مكينة وحده وخلاص العاملين صاروا شغالين عليها والمكينة حدها ٨٠ وحدة في الساعة حتى لو جبت مية عامل، طب لو نفترض انك جبت عامل رابع وفجاة لقيت انتاجك نقص من ٨٠ الى ٧٠ لأن العامل الرابع ماكان له اي لزمه و وجوده يسبب ازعاج وزحمه عالفاضي مما ادى لهبوط انتاجية باقي العمال، هنا هذي اسمها العوائد السلبية، وهي ان اي عامل زيادة راح يضرك اكثر مايفيدك في هذي الحالة انت لازم تجيب موارد ثابتة اكثر والي ماراح تتغير الا عالمدى البعيد لانك لازم تطلب مكينة قهوة جديدة من الصين قد تاخذ ٣ شهور عشان توصل، او تستاجر المحل الي جنبك وتدمجهم عشان توسع محلك بكذا انت راح تستفيد من اقتصاديات الحجم لانك ماشي عالمدى البعيد