سمعت أغنية عبّاس إبراهيم "كيف حالك" وشدّني البارت الليّ فيه يقول :
"أنا من غابت عيونك بكاني الشوف
وساكن ��الي الذابل براد وخوف"
دوّامة مليئة بالتساؤلات ، كيف ممكن تستوحش دنياك بسبب غياب شخص ؟ وكيف إن الليل عادي ممكن يسكنك ظلامه ويتلبّسك براده؟ ..
كيف إن الحياة تتحوّل إلى لون باهت لمجرّد غيابه ؟ ��يف إنك يا إنسان ضعيف وتفقد ذاتك في هذي اللحظة !! كيف إنك تسير في مكان مليان ناس من حولك ولكنّك سجين عُزلتك !!
تُصبح في زمنٍ ماضٍ رغم تقدّم الزمن ، يُصبح العالم غريبًا والأيام بلا ملامح والدروب أمامك ضبابيّة لا تعرفُ نهايتها ..
-اعتقد الآن فهمت ليش ردّد البدر :
"ذبلت أنوار الشوارع و انطفى ضيّ الحروف" .
@eabdallah_wakaf@hyy_11@Eyaaaad@fayez_malki سبحان الله صدق من قال مهما تسوي عمل خير راح تلقى ن��س يكرهونك..لو كل شخص عاش على الماضي ماراح يتقدم ولا راح يعيش اذا كان الله هو الله يتوب ورحيم ويغفر الذنب والخطايا .. فمن انت ؟
ومن انت عشان تقيم شخص مثل فايز ؟ وهل سويت جزء بسيط من الي سواه في اعمال الخير ؟
نصيحه قل خير او اصمت