نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
في ختام زيارتي لمنطقة الباحة الجميلة، المتميّزة بطبيعتها الخلّابة وجبالها الشاهقة وأصالة أهلها وكرم أبنائها، يسرني أن أعبّر عن خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير الخلوق والموفق الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز – حفظه الله – أمير منطقة الباحة، على ما يبذله من جهودٍ مخلصة وعملٍ دؤوب للنهوض بالمنطقة وتنميتها، واستثمار ما حباها الله به من مقوماتٍ وثرواتٍ طبيعيةٍ وبشريةٍ، سررت كثيراً للتطور الذي تشهده المنطقة بمتابعة من سموه والذي أثمر عن نهضة مضطردة يوماً بعد يوم ، تماشياً مع دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة لخدمة أبناء المنطقة الكرام وزوارها.
عبدالواحد الزهراني: شاعرُ العرضةِ ونِبراسُ الجنوب -
سيرةٌ حروفها وطن
على صفحات المشهد الشعري السعودي المعاصر يبرز اسمه كأحد أهمّ من حملوا تقاليد شعر العرضة وعمّقوا ارتباطها بالهمّ الوطني والاجتماعي. الدكتور عبدالواحد بن سعود الزهراني - الذي تربّى في بيئة شعرية أسرّته فيها مدرسة والده الشاعر سعود بن سحبان ـ جمع بين الدور الأكاديمي والمسؤولية الثقافية، فسوّى تجربته بين قاعات العلم ومجالس الشعر، حتى أصبحت قصيدته صوتًا مألوفًا في مناسبات الجنوب والوطن.
النشأة والدراسة
ولد عبدالواحد الزهراني في بيئة ريفية محافظة ذات جذور قبلية وأدبية، ونشأ متلقياً فنون الشعر من والده ومن محيط العرضة الجنوبية، ما شكّل بنيته الشعرية الأولى وميله إلى السرد البدوي والإيقاع العرضي. دراسياً، اتجه إلى السلك التربوي ثم استكمل دراساته العليا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، حيث نال درجة الماجستير في الإدارة التربوية والتخطيط ومن ثم درجة الدكتوراه في الإدارة (كلتا الدرجتين من أم القرى)، فمزج بين المعرفة الأكاديمية والذاكرة الشعرية الشعبية.
المراحل الشعرية: من الفتْح على الرُؤى إلى النضج الوطني
عند تتبع مسيرة الشاعر عبدالواحد الزهراني الشعرية تظهر ثلاث مراحل متداخلة لا حصرًا، يمكن إيجازها كما يلي:
1.المرحلة التكوينية (البدايات والأصول): منذ أوائل بداياته وكتاباته تغلّب فيها التأثر العائلي والقبلي، فكانت القصائد تحمل سمات العرضة والقلطة والسمات المحلية - لغة رخيمة وصور متأصلة في التراث. هذه المرحلة اتسمت بتعلّم الأداء أمام المجالس وبناء رصيد من القصائد الاجتماعية والوجدانية.
2.المرحلة الوطنية والاجتماعية (البلوغ): مع اتساع حضوره ظهرت لديه قصائد ذات بعد وطني وسياسي واجتماعي، موجهة للجمهور العام وللمناسبات الكبرى. قصائده في هذه الفترة تميّزت بالحضور القوي للوعظ الوطني واللغة الحماسية التي تناسب العرضة والمهرجانات والاحتفالات. كثير من مقالاته ولقاءاته تؤكد أن هذا الجانب كان ركيزة في حضوره الشعري.
3.مرحلة المراجعة والانسحاب الجزئي: في السنوات الأخيرة ظهرت مواقف متقلبة حول موقفه من الاستمرار في الشعر: ثمة من رصد تراجعاً وشيئاً من الانسحاب عن المشاركة العامة والاكتفاء بالمناسبات الخاصة والوطنية، بينما نفى هو شخصياً في حوارات أنه «اعتزل» بشكل قاطع، مؤكداً أن تواجده أصبح أكثر انتقائية وأنه لا يرفض الوقوف في مناسبات الوطن. هذا التداخل بين الانسحاب والانتقائية جعل مرحلة ما بعد النضج مرحلة تأمّل ومراجعة فنية وحياتية.
علاقةٌ بالوالد: مدرسة وتأثير
العلاقة بينه وبين والده الشاعر سعود بن سحبان كانت مركّبة: تشبّع منه فنه وتكوّنته، وظهرت بينهما ثنائيات شعرية أحبهَا الجمهور، لكن كما حصل في كثير من البيوت الشعرية، فقد حملت العلاقة - أحياناً - تناقضات ونقاشات حادة. وفاة والده كانت حدثًا مؤثراً في حياته؛ وقد أثّر ذلك في اختياراته اللاحقة بشأن الظهور الشعري وطريقة المشاركة في الفعل الثقافي. تقارير محلية ذكرت وفاة الشاعر سعود بن سحبان في نوفمبر 2021، وقد أحدث ذلك وقعًا في أوساط الشعر الجنوبي.
ما بين الاعتزال والعودة: قراءة في الموقف
أُثير حول عبدالواحد موضوع «الاعتزال» أكثر من مرة: بعض المصادر والمقابلات تحدثت عن تقليل مشاركاته ورغبة في الانسحاب من الساحة العامة، بينما في مقابلات أخرى نفى هو صراحة اعتزاله، وبيّن أن تواجده صار محكوماً بظروف شخصية واختيارات فنية، لكنه لا يتردد عن المشاركة في مناسبات وطنية أو في المناسبات التي يراها مهمة. لذلك، من الأنسب وصف موقفه الحالي بأنه انسحاب انتقائي لا اعتزال مطلق. هذا التمييز مهم لفهم المسار: الشاعر لا يرحل عن الإبداع لكنه يعيد ترتيب أولوياته.
بصمته الأدبية وإرثه
يبقى عبدالواحد الزهراني من الأصوات التي خدمت استمرارية العرضة وأسهمت في تحديث خطابها دون أن تفقده أصالته. جمع بين الشعر التقليدي والقدرة على مخاطبة جمهور عريض، وله قصائد لازالت تُتلى وتُستدعى في الاحتفالات والمدارس والمناسبات الوطنية، ما يرسّخ مكانته كشاعرٍ «للجنوب والوطن» رغم تحفظاته الشخصية في سنواته الأخيرة.
خاتمة - بين الوفاء والاختيار
قصة عبدالواحد الزهراني تُروى كما تُكتب: شاعرٌ نشأ في بيتٍ شعريّ، ارتقى بالمقام العلمي والأدبي، ثم اختار أن يوزّن بينهما وفق رؤيته. وفاءه لموروثه ومواقفه الوطنية جعلاه شخصية محترمة في المشهد، أما انقطاعه الجزئي فليس خاتمة بل فصلٌ في حياة شاعرٍ لا يُمكن اختزالُه في كلمة «اعتزال» إلا إذا أعلن هو ذلك صراحة. وفي زمانٍ تتغير فيه شروط الظهور، يبقى للقصيدة مكانها؛ وللزهراني حضورٌ يختار متى يضيء ومتى ينسحب ليتأمل.
🇸🇦🏖️
انطلاقة مميزة للأخضر الشاطئي! 💪
حقق المنتخب السعودي للكرة الطائرة الشاطئية تحت 18 عامًا فوزًا مستحقًا على قطر بنتيجة 2–0 في أولى مبارياته بـ كأس العالم 🏆
ومثّل الأخضر الثنائي أحمد محفوظ وهادي الجرفي الذين قدّما أداءً رائعًا وتألقًا لافتًا 👏🔥
#الأخضر_الشاطئي
#كأس_العالم_للكرة_الشاطئية
#المنتخب_السعودي 🏐🇸🇦
🏖️🇸🇦
انطلقت في قطر منافسات بطولة العالم للكرة الطائرة الشاطئية تحت 18 عامًا، بمشاركة المنتخب السعودي الذي يسعى لتقديم أداء مشرف في المحفل العالمي.
دعواتنا لأبطالنا بالتوفيق والتميز في هذا التحدي الدولي 💚🏐
#المنتخب_السعودي#الكرة_الطائرة#بطولة_العالم#قطر
#اليوم_العالمي_للمعلم
معلمونا الأفاضل ، لكم الفضل بعد الله علينا جميعا ، عندما عملت معلما عرفت حجم الجهد الذي يبذله المعلم بدنيا و فكريا ، كتب الله لكم الأجر ، و رحم الله من توفي و أمد الله في عمر الحي على الصحة و السعادة و البركة