نور الشفق بيّح خفى كل مكبوت
من الصدور ، اللي كبتها زمنها
وانا لا دوّر طلعته كل مبخوت
دوّرت من شوقي لها > يشتحنها
منتوقةٍ من دونها الحبل مفلوت
القلب مدهلها و عيني وطنها
والله ما يغنيني عن الشرب و القوت
إلا مفاتنها / و شعرٍ فتنها
قطنٍ قطع بينه وبين القطن توت
و جيدٍ سببه النفس ؛ تنكر رسنها
سحر الجمال اشدّ من سحر هاروت
و انا اتهجى كل شبر ، فـ بدنها
كل الغزل في حقها صار مبهوت
ماهو بـ منصفها ومنصف ثمنها
تعشق تجنّابي عن الحب وتموت
لاحسّت ، اني ناوي اصدّ عنها
عسى القوام اللي تقطَع له الصوت
أن ما قدر يامر بـ قلبي و ينها
ياخذ من أدنى داني الحسّ له نوت
قصيدةٍ .. ما ينتناسى لحنها
لو اتجاوز حدّ ، و يفوتني فوت
اروح فيها ، بس ما اروح منها
تدافعت من دافع الحسرات مدرارة لحون
و أنا موازنها على التنهيت ما كسرّتها
تدفعني لـ فكرة تحلّت دون شكل ودون لون
عيّت تفارقني سجينة لين ما حررّتها
سلْمت ياراسي كفى واوجبت جعلك ماتهون
عسى العوّض فـ اللي تقدرني ليا قدرّتها
الله عليها يومها كانت على قلبي تمون
و الحين تفنى وتحيا وتردّ ما عبرّتها
مـ اشيّن من كبار المشاريه و مذاريف الجفون
إلا معاذيرك ، ياليتك رحت ما بررّتها
ظلمت نفسي بالوفا وانصفت نفسي بالطعون
هذي وهذي كيف مدري كيف ما فسرّتها
الله يجازيني كثر ماجيت من فوق الظنون
والله يعاقبني على الغلطة ليا كررّتها
عن كل غيداً تسرق الألباب سكرّت العيون
و أنا لو أدري عن سهاد البعد ، ما سكرّتها
الله على صفق الهوى بـ الوسم والهاجس لا لاح
أمور قلة ، تقدر تحثه قدم وتسيّره
يطرخ مع انسام المسا ويطيح لا حل الصباح
ويعيش جوّه لافقد شوف الوجيه النيّره
يلقى بوادر للفشل لا بانت رسوم النجاح
فـ الحالتين عزومه تجاهد ماهي متذيّره
يسوق وجهه للحيا والبرد وارزام الطفاح
ماساق وجه وجاه لـ العالم عشان تشيّره
ردولي اللي فاقده من ' حس ' ولا من صلاح
مشاعري : جارت علي يومنها متجيّره
وقفت في وجه الزمن وأبعدت عن ظبي البراح
كيف يتحداني وهو حتى النسيم يطيّره
من قبل لا نستكبر المشروه شرهته وراح
من باب من شبع > أكتفى ونفوسنا متغيره
جيته على كثر الغلا ماجيته اطلبه السماح
الا عشان يوّسع الأدراك ، قبل اخيّره
اما يجمعني غيا / ولا يخليني متاح
لكن حرام يحيّر افكاري / وعيب احيّره
طرايفي وياه كانت غير وكفاحي كفاح
والحين صارت تربكه وتزّعله وتنيّره
ما لاحظ غيابي ولا لاحظ غياب الأرتياح
وانا ملاحظ فيه ؛ كل كبيّره وصغيّره
السعد قدام عيني و المطيح خلافي
و الظفر عني وقل الحيل ما يعنيني
ماورا فلج الخصوم إلا الفراش الدافي
و ما ورا طرد الهوى غير الهوى ، يا عيني
غايتي من شرهة العشاق بس و كافي
جاني من الهرج و المشروه ما يكفيني
قلبي اصفى من صفى ملمس نحرك الصافي
و عقلي اقسى ، من قسى تقصيرك الروتيني
جنبيني لابغيت امسك خطام اهدافي
لي متى و أنا اوصل الأهداف ، و ترديني
و اعذريني لاوقفت لحالي بمشرافي
الزمن هذا زماني و الهقاوي فيني
تواري عن عيون الملا ، يا نجوم الليل
تغيّاب هم ، وضيق ، ودموع منهمره
أنا شخص عنده فوضوية ، وحط وشيل
يفضل عن دروب الوطى ، وطيّة الجمره
يشوف الحياة اهوّن من الكذب والتهويل
ويشوف العمر نقمة ، ولا سام في عمره
مصيره محدد من تواجد ، وحيله حيل
صدى ذكره يسوقه ، صدى زمره لـ زمره
مال العذر قيمة ياغلا شاعرك لو قيل
عفى الله عنّه ، لا بدا ماكشف ضمره
تعرفه مايقبل يحجب عيونك التضليل
لو الشوق متفجر ، والأوضاع مندمره
تشيّم عن الشرهة وجنّب عن التأويل
ما غيرك قبال ، وبسمة تمرّ وتغمره
لو أن يمنعه جور المفارق من التفصيل
له الحق يبني واهسه فيك ويعمره
على كل جرّه ما دفنها مسيل السيل
طواريه تحت أمرك ، ورجعته تحت أمره
عيوني من البارح عيوف وعصيّة نوم
وقلبي على جمره وكبدي على ملّه
غموضي يوضحني وصمتي سوالف قوم
و رحيلي بدون اعتاب و اسباب و ادلّه
تكاثرت خذلاني وقفلت باب اللوم
ملامي على روحي وصبري على حلّه