من المفترض انها توضح لهم حتى إذا صاروا جامعيات وسمعوا مصطلحات مثل هذه ما يستغربون
الشارع هنا بمعنى الله سبحانه وتعالى
مراد الشارع = مراد الله وحكمه الذي شرعه للعباد.
من المُلفت أن موسى عليه السلام الوحيد الذي عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه
ورغم ذلك ، كان الوحيد الذي قال الله عنه ( وكلّم الله موسى تكليمًا )
"أنت عند الله بقلبك
لا بشيءٍ آخر"
"من أصبح مِنكم آمنًا في سِربه؛ مُعافًا ��ي بدنه؛ عِنده قوت يومه؛ فكأنّما حيزت له الدُنيا"
استشعار النعم العظيمة كل صباح من أعظم أسباب السعادة؛ فالحمدُلله على ما مضى وعلى مانحنُ فيه وعلى ماهو آتٍ
الفرج إذا أراده الله؛ أتاك وأنت في أعماق كربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقلّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مستحيل: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك له��)
وأنت تقرأ سورة الكهف لا تنسَ أن تتدبر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه، كيف حفظ مستقبل الأبوين، كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كله، جدّد توكلك وتذكر القاعدة :
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون﴾
«من عرف الله حقَّ المعرفة هدأت نفسه، واطمئن قلبه، وارتاحت روحه، لأنه علم حقيقة أنه بين يدي رب كريم ورحيم، فلا خوفٌ في رحاب أمانه، ولا��لق في ساحات رحمته، ولاجوع في اتِّساع كرمه وأرزاقه، فمحبته تغمرك، وحكمته تحفظك، وحنانه يُحيط بك دائمًا»
في الغَار:
" لا تحزن إن الله معنا "
عند حصار العدو أمام البحر:
" كلا إن معي ربي "
في الكهف:
" لن ندعو من دونه إلها "
في السجن:
" ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ".
في بطن الحوت:
" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ".
كُل الذين غالبوا شدائدهم بالتوحيد؛ جُبروا
" إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ "
المعادلة البسيطة:
ان لم تستطع ان تتخلص من معصية فحاصرها بالطاعات
إذا هزمك الشيطان مرة فهناك ألف عبادة ترد له بها الصاع صاعين
فما دمت تذنب وانت منكسر وترجع الى الله وانت في خجل فاطمئن فإنك على خير..
كلمة الله يلعنك لو مُزجت بماء البحر لأنجسته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«لَعن المؤمن كقتله»
فشبَّه اللعن بالقتل لعظمته
وقال إن اللَّعانين لا يكونون شُهداء
ولا شفعاء يوم القيامة.
نازلًا من غار حراء يرتجف من منظر الوحي، محاصرًا في شعب أبي طالب، مرجومًا في الطائف، ممنوعًا من دخول مكة، يتأمرون لقتله، مطارد يوم الهجرة، ماسحًا الدم عن وجهه يوم أحد، شاكيًا سُمًا دسته له يهودية، حزينًا بعد وفاة جميع ابنائه بين يديه، كم تعب ليبلغنا هذا الدين ﷺ
أفلا تصلون عليه؟