رسم وتصميم فقيهة المغول ليته كان عادي ، قفزوا 8 سنين مدري أكثر وما تغيرت أشكالهم ولا كبروا ولا ��يه فرق، هذا الرسم مناسب لصنع في الهاوية وذولاك التوأم الي في المصنع
على المرء أن يدرك أنه يستحق الحب والتقدير والاهتمام، فلا يقلّل من شأن نفسه، ولا يتردد في طرق أبواب الحب عندما يحين وقته. فالحب نعمة لا تُؤجَّل. وكما تغنّت ابتسام لطفي في أغنيتها «يا هلا بك»:
اغتنم زهرة شبابك..
صافح الحب الجميل..
وإن دعاك الشوق مِيل..
شريط الكورة الياباني وعلى سوني ون، جذبني علم الأرجنتين سماوي وفيه شمس ومن وقتها شجعتهم كان نجمي باتيستوتا ولا أرى أحد قب��ه ولا بعده، ثم كريسبو ثم ريكلمي البوكا، وانتهت القصة بخسارة نهائي ذيك السنة المشؤمة كرويا 2014، ومات شغف التشجيع، ولكن رجعه ميسي هذا المونديال، الرقصة الأخيرة.