المهم العيال المعرصين اللي بيقولوا حتى لو التحكيم وحش في فريق يبقا متقدم ٢ صفر و يخسر ٣ في ربع ساعة؟
والحقيقة ان لولا خولنة كولو مواني كان زمان نفس السيناريو حصل معاهم في ٢٢
فاعلية القوانين دايما بتبدأ من قدرتها مع التعامل بصرامة مع الحد الأدنى من التجاوزات لمنع تطورها والوصول لحدود أخرى أبعد، والا هتفقد وقتها الخط الفاصل بين ماهو قانوني، وما يمكن التسامح معه، وما هو غير قانوني.. يعني لو طريق سرعته ١٢٠، هل ١٢١ يمكن التسامح فيه؟ طب ١٢٢؟ طب لحد فين؟
🇫🇷 تيري هنري:
"كيف يُعقل أن يكون هذا تسللاً؟
لقد شاهدت اللقطة مراراً وتكراراً، وما زلت لا أفهم كيف توصل الحكم وتقنية الفيديو المساعد (VAR) إلى هذا القرار. كان يجب احتساب هذا الهدف."
"هذا هو السبب تحديداً وراء فقدان الجماهير ثقتها بتقنية الفيديو المساعد (VAR).
لقد طُورت هذه التقنية لتصحيح الأخطاء الواضحة، لا لإثارة المزيد من الجدل."
"لقد حُرمت كولومبيا من لحظة تاريخية. لا يُمكن إلغاء هدف كهذا على أكبر مسرح كروي دون التأكد التام. مما رأيناه، لم يكن هناك أي شيء واضح في هذا القرار."
"لم يكتفِ الحكم بإلغاء هدف فحسب، بل حرمهم من الإثارة والاحتفال ولحظة حاسمة في كأس العالم. هذا أمرٌ مُحبط لكل لاعب ومشجع كولومبي."
"إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في كأس العالم، فإن كرة القدم تُعاني من مشكلة خطيرة.
يجب محاسبة الحكم وتقنية الفيديو المساعد (VAR) على قرارٍ كان من الممكن أن يُغير مسار البطولة بأكملها."
صورة سيحتفظ بها جمهور نابولي طويلا،
كونتي الذي كان يتجول في شوارع نابولي، رأى هذه الجدارية التي تخلد سكوديتو سباليتي، مع تاريخ يوم التتويج و جملة " أنا أفكر بك ، كل الليالي ".
التقط هذه الصورة رافعا تحدي تحقيق السكوديتو الرابع.
وبعد تحقيق السكوديتو الرابع الموسم الماضي نشرها على حسابه في إنستغرام.
خلال فترته مع نابولي، اختلف الجمهور معه كثيرا في ما يخص أسلوب اللعب، فيما يخص نتائج دوري الأبطال، و في ما يخص صفقات الميركاتو خصوصا الصيف الماضي الذي ضيع فيه 200 مليون يورو هباء الرياح.
لكن على المستوى الشخصي، ربما كان كونتي من أكثر الشخصيات التي حظيت بالاجماع في نابولي،
ما يميزه أنه لم ينافق، لم يفعل كسباليتي، ترك مسافة مع الجمهور، فالجميع يعلم أنه ليس مشجعا لنابولي ولم ينكر سوابقه سواء مع يوفنتوس أو مع الانتر، لكنه بنى علاقة احترافية مع الجميع.
وكسب الاحترام بـ احترافيته، فقد ترك مكانه نظيفا تماما، و جعل الفريق يلعب بروح قتالية و بجدية و تفاني منقطع النظير حتى آخر جولة من الموسم وهذا أمر نادر بالنسبة لمدرب لم يكن التيار يمر بأفضل طريقة بينه و بين العديد من نجوم الفريق ، وبالنسبة لفريق عانى من ظروف قاتلة خلال الموسم ،
لا شك أن نابولي بالظروف التي مر بها هذا الموسم، في موسم آخر كان سينتحر و يستسلم لظروفه التراكمية و يفقد مركزه الأوروبي ربما بشكل أفظع مما حدث لميلان نهاية الموسم.
كنت من أشد المطالبين برحيل كونتي و مازلت أرى أن رحيله قرار صحيح (ولو أنني أراه أفضل من خلفه) ، لكن هذا لا يمنع من إعطاء كل ذي حق حقه ، فأنا دوما ضد المبالغة سواء في الإيجاب أو في السلب.
شكرا كونتي على كل شيء