تقريبا بقالي اسبوعين خارج المستشفي علشان امتحانات الماجستير وده واحدة من احسن الفترات الي عدت عليا في حياتي . انا كان تليفوني بيتم الانتهاك بيه حرفيا من عدد الاتصالات اثناء وجودي في المستشفي .
فيه مشهد تخيلي دائما بيجي علي بالي اما صاحب اي عربية يقرر يركن علي جمب الطريق السريع ويسيب العربية ويلبي نداء الطبيعة ان فيه حد هيجي من وراه يفتح الباب ويدور ويجري بيها
كان عندنا ساعة في المكتب كنت بقعد ابص عليها وأقول '١٢ ساعة ب١٢ شهر'. فهبتدي في شهر مارس -الساعة ٣- واخلص مارس الجاي -الساعة ٣ برضو-. تقعد تتنفخ هناك شهر وتنزل أجازة ترجع تلاقي فات ساعة بس.
وبعد كل ده الدنيا عدت برضو وطلعت بقى عندي كارير وحياة والدنيا ماشية.