انهيت للتو يوم عمل طويل قبل اختتام المركاتو الصيفي في إيطاليا، جولة اعتيادية على الاخبار اشاهد فيها صورته في كل مكان، اصدقاء وصحافيّون و وسائل اعلام وأشخاص لا اعرفهم امتلأت صفحاتهم بها، الكل يتحدث عنه، الكل حزين للخبر، تشعر ان كل واحد خسر شيئا يعنيه، يتحدثون عنه كأنه جزء من العائلة وهو احيانا كان اكثر من ذلك ربما…
اعود بالذاكرة إلى وقت اعتزال مارادونا، هو الذي كان بطل طفولتي وأعظم اللاعبين، شعرت وقتها انني لا اريد متابعة كرة القدم مجددا إلى ان جاء رونالدو، أحببته كثيرا، معه ازداد شغفي بكرة القدم، كنت اشاهد المباريات طالما هو موجود، عندما يخرج لا اكملها…
لكل منا بطله الذي لا يريد لاحد ان يتفوق عليه، يقاوم الفكرة كثيرا عندما يشعر انها اصبحت حقيقية، تماما كما فعلت معه، ليس رفضا لموهبته الخارقة ابدا، لكن لمحبتي الكبيرة لمن سبقه…
في قطر نجح بإزالة آخر الشكوك التي كانت تحول بينه وبين ان يكون الأفضل في التاريخ، اصبح هو الأفضل، اما في زمنه فكنت اخجل اساسا من مقارنته بالآخرين، فالفارق بينه وبينهم هائل بالنسبة لي…
لم يكن يوما لاعبي المفضل ولن يكون، لكنه ببساطة الأفضل في التاريخ ومن دونه كرة القدم تخسر جزءا يكاد ان يكون من المستحيل تعويضه