صباح يوم السبت الموافق 2022/07/2 كنت جالسا في البيت في لحظة صفاء وهدوء تام ، جميع من في البيت يغط في نوم عميق ، وأنا كعادتي لا يوجد لدي روتين للنوم فهو متقلب دائما، وسط هذا الهدوء وفي قرابة الساعة الحادية عشر وإذا بالجرس يرن !!
من هذا الشخص الذي يرن صباح يوم السبت ؟!
رفعت سماعة الجرس
- الو من ؟
- فلان الفلاني صديق الوالد اخرج عند الباب أريدك لأمر مهم
خرجت وسلمت عليه وفي داخلي علامات استفهام غريبة !! مالذي أتى به في هذا الوقت ؟
أخبرني أن الوالد حصل له حادث والمرور يتصلون على أحد إخوانه ولكن لا أحد يرد
بدأت علامات الخوف والقلق تتملكني، ولم يجعلني أطيل التفكير فناولني الهاتف مباشرة وأخبرني أنه المرور يريد التحدث معك
- الو السلام عليكم
- وعليكم السلام من معي ؟
- فأجبته فلان الفلاني
- قال فلان الفلاني ماصلتك به ؟
- قلت هذا والدي
بدون أي مقدمات وبدون أي تعابير تمهد للموقف ، قال لي الوالد توفى الله يرحمه ونحتاج تجون عشان موضوع الدفن والصلاة .
كنت حينها واقفا فجلست على عتبة الباب ، لم أستطع استيعاب الموقف ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإننا لفراقك يا أبي لمحزونون .
خلال تلك الفترة لم تنزل مني الدمعات ، وكنت أقول في نفسي أني مؤمن بالقضاء والقدر وأنه طريق كلنا سوف نسلكه هذه سنة الحياة، ولكن مع مرور الوقت أدركت انه من هول ذلك الموقف ومن الصدمة الأولى صدمة أن ينزل عليك خبر وفاة والدك قبل أي أحد ، وأنك أنت من تخبر أهلك عن هذا الأمر والله أنه لشعور لا أستطيع وصفه في كلمات أبدا .
أبي إني أحبك ومشتاق إليك ، جمعنا الله بك في الفردوس الأعلى من الجنة يارب.
ياما بذرنا الطيب في راعي الطيب
وفي جاحد المعروف ياما بذرنا
ولا عندنا للي جحدنا مطاليب
قد جاه من جوداتنا ما عذرنا
واليوم قد الاوراق تحتاج ترتيب
عقب العلاقات الكثير اختصرنا
بذر الوفا في النذل ينبت عذاريب
لا يا خسارة بذرنا اللي بذرنا
مهذل الصقور
هل تحدد المدينة مستقبل التقنية؟
مبادرة "مسارات التقنية" من (@devWithSANI)، المشاركة في النسخة الأولى من برنامج #تحدي_نحو_الأثر، تؤهل الشباب بمهارات تقنية مطلوبة، وتصلهم بفرص عمل عن بُعد من أي مدينة؛ لتوسيع الأثر ودعم الاقتصاد الرقمي المحلي
#مسك_للمجتمع
هالحكمة تعجبني جدا ترجمتها لكم .ليش تعجبني لان الطريق إلى النجاح في اي شي مافيه اختصار ولاحد يضحك عليك بوجوده.اجد هذا الشيء بدا يتسرب للخريجين الجدد حديثا بسبب الذكاء الصناعي والتطور التكنولوجي ويعتقد انه يوجد اختصار .احب اقولك لايوجد وبذكر نقطتين.النقطة الاولى المهارة نسبية وليست مطلقة .يعني صحيح عندك ادوات كثيرة اليوم وانت اذكى من الجيل السابق في نفس العمر هذا شي صحيح ومطلق ولكن للاسف في مليون واحد زيك يعني نسبيا لايوجد عندك ذيك الميزة وبالتالي تحتاج غير الجهد إلى الكثير من الحظ .عكس الجيل السابق مهارته المطلقة اقل منك ولكن نسبيا اعلى من بقية اقرانه تشوف مثلا اول واحد عنده سادس ابتدائي ومتميز لان أقرانه أصلا مايدخلون المدرسة نسبة لهم مهارته عالية وبالتالي يحتاج القليل من الحظ .اتذكر لما تخرجت من الجامعة الدفعة لطلاب المالية كلها ٢٥ شخص وكان مجال غير مرغوب أصلا وكانت جامعة البترول في ذلك الوقت هي الوحيدة التي تدرس باللغة الانجليزية يعني منافسينك في المملكة نسبيا قليل ولايوجد ابتعاث والشركات تبحث عن اي شخص دارس مالية ويتحدث الانجليزية .هذي الفكرة تكلم عنها مايكل موبيسن في كتابه معادلة النجاح وانها موجودة في كثير من المجالات.النقطة الثانية بوفيت مرة رد على احد ساله نفس السؤال عن الاختصار وقاله ماعتقد البشرية تحتاج ٥٠٠٠ سنة علشان تكتشف انه فيه اختصار وماحد درى عنه إلا انت اليوم هذا غير موجود .
الترجمة:
سيستغرق الأمر سنوات
12 مايو — جود فريدمان
أنت تعرف مسبقًا أنه سيستغرق سنوات. وتعرف أيضًا أنه سيكون صعبًا ومملًا وغير مريح وبطيئًا. ليست هذه هي المشكلة. المشكلة أنّه في أعماقك جزءًا منك ما يزال يأمل بوجود طريق مختصر.
لكن لا يوجد. لا يوجد إلا العمل. التكرار. الصمت. تلك المرحلة التي لا يصفّق فيها أحد ولا يحدث فيها شيء لفترة. والحقيقة أنّ معظم الناس لا يستطيعون تحمّل تلك المرحلة. فيستسلمون. أو يتباطؤون. أو يبدؤون من جديد مرارًا وتكرارًا فقط لتجنّب المكوث فيها.
الوقت سيمضي في كل الأحوال. فماذا كنت تخطّط أن تفعل بدلًا من ذلك؟ التمرير؟ تعديل الخطة للمرة الخامسة عشرة؟ الاستمرار في الحديث عن إمكاناتك دون أن تفعل بها شيئًا فعلًا؟
هذه هي المقايضة: إمّا أن تتألّم الآن عبر العملية، أو تتألّم لاحقًا مع الندم. هذا كل ما في الأمر. هذان خياراك. أحدهما يؤلم، والآخر يطاردك.
لذا، لا، لن يكون سريعًا. ولا، لن يكون سهلًا. لكنه سيستحق العناء—إذا كنت مستعدًا لدفع ثمنه مسبقًا.
وعلى أي حال، هل كانت لديك خطط أخرى؟
"أحيانًا تُلقي بك الحياة خارج الميناء الهادئ الذي اعتدت أمانه فتظن أنك غرقت لكنك حين تسبح في المجهول تكتشف أن التيار لم يكن غرقًا، بل طريقًا إلى شاطئٍ أوسع، لم تكن لتبلغه لو بقيت أسير قاربك القديم."
من أصدق وأشجع قرارات النضج،
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي متقلب ومربك...
عن كل ما يبقيك عالقا بين الانتظار والتأمل دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يربكها.
فالحسم ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
صباح الخير
لا طالت الخوة تبين العذاريب
وتعرف قراح البير والا هماجه
أبعد عن اللي لا زعل ينكر الطيب
اللي تقلّب عشرته مع مزاجه
أن راق رقـّاها طوال المراقيب
وأن ضاق ضيّـقها على أدناة حاجه
وجود أمثال الدكتور فهد فهذا بالضرورة يعني مخرجات تعليمية استثنائية ، فرغم أنه درّس لمدة لا تتجاوز السنة تقريبا، إلا أنه نال احترام جميع طلاب قسم نظم المعلومات.
كان حريصًا على مصلحة الطالب قبل أي شيء آخر، يريد فعلا من الطالب أن يستفيد، يريد أن يصنع أثرا لا أن يؤدي عملا فقط .
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
«لك الحمد، ان الرزايا ندى،
ويَحسَبُني الجميعُ إذا أُغني
عَنِ الأشواقِ مجنونٌ بـ ليلى
ولايدرونَ كم أني وحيدٌ
و أنَّ مشاعري في الحبِّ ثكلى
أحنُّ لذاتِ حسنٍ مِن خيالي
خلقتُ لها وجوداً ليس إلا
أُناديها و لا شيئاً أُنادي
أُغازِلُ وهمَ وجهٍ قد تَجَلَّى
أغارُ مِنَ الفراغِ على فراغٍ
وأمنحُ وحدتي حُضناً وخِلا