تمر عليك أيام وشهور وسنوات وأنت في صحة وعافية ورخاء وهدوء ومستمر على الذنوب والمعاصي وبعيد عن الله.
فيحصل لك ابتلاء شديد يجعلك ترجع إلى الله وتتوب وتستغفر وتدعو وتبكي وتقوم الليل.
هذه رحمة عظيمة من الله.
لو أن الله تركك على الطريق الأول لربما تعيش طوال حياتك وأنت غارق في الذنوب.
"لو يستوعب المرء كيف تحميه أذكار الصباح والمساء لاستحال عليه أن يتركها! يقول أحد الصالحين حاجة الإنسان للأذكار أكثر من حاجته للطعام والشراب، تخيّل أنك بمجرد المحافظة عليها تكون تحت حماية الله عزّ وجل! حتى ولو كانت ذنوبك ملء الأرض لا تترك الأذكار لأنك لا تعلم ما ستنقذك منه."
إذا رأيت الناس قد سبقوك إلى شيء فلا تحزن فإن الأرزاق لا تقاس بسرعة الوصول وإنما ببركة العطاء وما كتبه الله لك لن يأخذه غيرك ولو اجتمع الخلق على ذلك فاطمئن فإن نصيبك يعرف طريقه إليك كما تعرف القطرة طريقها إلى البحر
أنا جاييك من المستقبل وأقول لك وبالفم المليان: ترا الدعوة اللي جالس تطلبها طول هالوقت مب مفقودة، هي بس جالسة تتجهز لك عشان تجيك بالوقت الصح وبالشكل اللي متفصّل على خاطرك تفصيل .. ربك أكرم بكثيررر من ما تتصور ومايعجزه شي سبحانه، بس يبي منك الإلحاح واليقين إن هالدعوة راح تتحقق لك.
" اقداركم افواهكم "
لاتستهين بهذا الدعاء العظيم
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ،