إن ذكرى التحرير تبقى علامة فارقة تذكّر بأن الإرادة الوطنية لا تُقهَر، وأن الوطن مهما اشتدت عليه المحن قادر على النهوض من جديد بثبات أبنائه ووحدة صفّهم.
وكل عام وسورية بخير.
الشيخ مانع حميدي الدهام
ونتطلّع للسير بخطى واثقة نحو بناء سورية بما يليق بمكانتها الحضارية والتاريخية التي نطمح إليها جميعًا،
ونؤمن بأن البناء يتحقّق بتكاتف جميع أبناء الشعب السوري المتمسّك بوحدة بلاده.
تمرّ علينا اليوم الذكرى السنوية الأولى لتحرير سورية من الظلم والاستبداد الذي عاشته طوال عقودٍ من الزمن.
وبهذه المناسبة العظيمة، التي سطّر فيها أبناء الشعب السوري أروع ملاحم التضحية والفداء، نتقدّم بأسمى آيات التهنئة والمباركة لأبناء الشعب السوري بكافة طوائفه وأعراقه.