ما الفقه ومن هو الفقيه؟
وردت مشتقات كلمة الفقه في القرآن 20 مرة، وهي في أصل اللغة تعني الفهم والإدراك والتبحّر في الشيء. والفقيه هو من تعمّق في علم حتى أحسن فهمه، وليس من احتكر الحقيقة أو امتلك مفاتيحها. فالفقه اجتهاد بشري قابل للاختلاف والمراجعة، ولهذا اختلف الفقهاء في المسألة الواحدة.
فالفقه كائن حي، قابل للتجدد مع تغير الزمان والمكان، وبهذا التجدد يبقى فهمنا لديننا الحنيف، خاتم الأديان، صالحًا لكل زمان ومكان.
والله أعلم!
صورة صادمة
لقطة تم الحصول عليها عبر الأقمار الاصطناعية تُظهر مقبرة جماعية كبيرة في غزة تحتوي على عشرات بل مئات الجثث الذين أعدمتهم إسرائيل بدم بارد
شيء غير مسبوق أبداً
#مترجم
هذه الصورتان في هذا #الوثائقي
هما أول صورتين حقيقيتين التُقطتا من داخل هيروشيما بعد سقوط القنبلة الذرية مباشرة بثلاث ساعات فقط ولاتوجد اي لقطات اخرى مسجلة في نفس اليوم !!
في الساعة 8:16 صباحًا،
وعلى ارتفاع 587 مترًا بالضبط فوق مدينة هيروشيما جنوب اليابان، انفجرت القنبلة المعروفة باسم «الولد الصغير» (Little Boy).
في لحظات، غطت سحابة ضخمة على شكل عش الغراب المدينة بحجاب كثيف يحجب الرؤية تمامًا.
خرج المصور الصحفي المحلي يوشيتو ماتسوشيغه حاملاً كاميرته، لكنه استبد به الرعب مما رآه، ورفض مرارًا وتكرارًا التقاط أي صور.
وأخيرًا، حوالي الساعة 11:15 صباحًا — بعد ثلاث ساعات فقط وعلى مسافة تزيد قليلاً عن كيلومترين من موقع السقوط — التقط صورته الأولى عند جسر «ميوكي».
التقط ماتسوشيغه خمس صور فقط في ذلك اليوم. ولا توجد أي لقطات فيديو مسجلة ليوم الاثنين 6 أغسطس 1945 في هيروشيما، لذلك تكتسب هذه الصور الخمس قيمة تاريخية لا تُقدّر بثمن.
لقي أكثر من 140 ألف شخص حتفهم.
قنبلة «الولد الصغير» كانت نتاج «مشروع مانهاتن»، أحد أكبر المشاريع السرية في التاريخ.
كلف المشروع نحو 2 مليار دولار بأسعار عام 1945 (ما يعادل تقريبًا 28 إلى 30 مليار دولار بقيمة اليوم).
عمل فيه في ذروته حوالي 130 ألف شخص بشكل مباشر، ووصل العدد الإجمالي لمن شاركوا فيه خلال سنوات الحرب إلى نحو نصف مليون شخص بسبب دوران العمالة.
أكثر من 90% من التكلفة ذهبت لبناء المصانع وإنتاج المواد الانشطارية (اليورانيوم المخصب)، بينما أقل من 10% فقط خصص لتطوير القنابل نفسها وتصميمها.
الشبكات الإخبارية التي غطت الجنازة الجماعية التاريخية لـ 112 فلسطينياً قُتلوا على يد إسرائيل في غزة.
شبكة "سي إن إن"؟
لا أثر للخبر.
شبكة "إم إس إن بي سي"؟
التزمت الصمت.
شبكة "فوكس نيوز"؟
صمت القبور.
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"؟
صمت إذاعي تام.
112 جثماناً.
جنازة جماعية واحدة.
صفر تغطية من وسائل الإعلام الغربية.
الصحافة لم تمت، بل قررت فقط أن بعض الجنازات الجماعية لا تستحق أن تكون مادة إخبارية.