يا أم الغصون المثمرة و الوارفة
تساقطي : ظِلّ ، و عطِر ، ووْرود
الشوق عاصف و المشاعر جارفة
جودي على روحي من الموجود
" أنتي عيونك سود ما انِّك عارفة
شو بيعملوا فِيّي العيون السود !؟ "
_ صباح الخير ، اما بعد ،
يلجأ الإنسان لمحاولات كثير والمحاوله الأخيره اما تكون خساره او ربح ، وعن الخساره بالمحاوله الاخيّرة يقول :
فمان الله عسى ما يردك لقلبي وله وشعور
ليا هب الحنين وجيت لك طيف وتغافلتك
تجاهلتك وأنا ضايق شعور وخاطري مكسور
تخيل قد ماني بحاجة وصالك تجاهلتك
إقلطي ملعون من شافك ولا رحّب وهلّا
إقلطي يا ثامنة سبع العجايب لا تراوي
لعنبوك أنتي بشر .. ولا قمر بدرٍ تجلّى ؟
وش يساوي كل حسن الخلق جنبك وش يساوي
صرت أشكّ إنك بحر ، نورٍ دنا حتى تدلّى
من كواعب جنّة المأوى من النور السماوي
في لحظة ادراك
يكون الإنسحاب وعدم إتّباع
رضاء الطرف الآخر من واجب النفس عليك
بـ اختصار انا اختصرت المسافة و انصرفت
تارك لرضاك عرض البلاد ـــــ وطولها
بكره او بعده تعرف اني اطيب من عرفت
عاد ذاك الوقت ـــ مالك لسان تقولها .
واحاول اتناساك يمكن مع الوقت
انساك و اتقبل جفّاك و مغيبـك
ليت الأغاني ماتجيبك اذا اشتقت
حتى القصايد كِلها من نصيبـك
وشلون بنسى وانت فيني تعلقت
حتى رسايلك القديمه تجيبـك
ياللي ذبحني الشوق لك كل ما ضقت
انا حبيب الفقد ماني حبيبـك