”اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا.”
أسألك يا ربي بفتح خير على حياتي و ازدهار حياتي و عاطفي و اجتماعي و مادي ، و انتقل مرحلة جديده بحياتي ما كنت متوقعه اوصلها و اسألك ياربي الثبات فيها مع ثبات ديني و استقامة صلاتي.
الكل في هذي الحياة مدرك عن تصرفاته يوجب علينا نركز اكثر في تصرفاتنا و اساليبنا لانه النقاش في احترامي رح يكون مره فقط.
و الكثرة في نقاش احترامك ؟ يعدمه.
كنت اعتقد انه مع كل مرحلة تمر بحياتي رح تكون اكثر ثبات من المرحلة اللي قبلها و لكن العكس للاسف ، انا قوة التخلي عندي اصبحت في اعلى مراحلها و علاقاتي صارت في خطر اكثر من اي موقف بسيط تنهز بنظري ، مو قوة مفرطة وإنما اصبحت مؤمنة بأن الكل مُدرِك عن تصرفاته.
ما صرت اتمنى الاقي شخص يكملني و ارمي ثقل الدنيا عليه وقت تعبي و ارهاقي ، صح قاعد ياخذ الكثير مني وانا اخليه فيني و يعالج نفسه فيني ، ولكن قاعد يكبرني ٥٠٠ سنة قدام مو بدروس فقط و إنما بحب اكثر لنفسي على قد ايش شافت و كيف تعاملت.
في كل مره أقتنع اني لنفسي بس وانه محد يسوى اشوفه بحب كبير غير نفسي و بس!
و انه الجميع سواسية مهما زادوا في غلاهم يتفاوتون في نفس المستوى و في نفس الرتب الاهم الاسلوب معاهم يفرقهم.
مافيه احد بيبقى لي الا انا و محد بيحبني كثري.
آخر ادراكاتي في الآونة الاخيرة ، انه ما قد عمري حسيت اني وسط مجموعة انتمي لها ، كأني في غربة زمان ووقت وناس معهم فقط جسدياً أما روحياً ؟ انا خارج التغطية.
أنا مرتاحة مع ناسي و لكني غير سعيدة ، حظي محتوم علي بالدنيا هي اني ما الاقي نفسي فيها او ما الاقي الناس اللي تحتويها.
في نهاية المطاف انا لي و انت لك و اللي دخلته بيننا ما بيدوم لك ، كنت اظن اني لقيتك واخيرا ، ولكني ادركت اني لقيتك بس عشان اضيعك و تساهلت معك بس لاني حبيت مجلسك و عطيتك الكثير من الفرص لاني وحيدة ولقيت أنستي فيك ، بعد ما كانت وحدتي هي وناستي.