يدرك الإنسان متاخراً ، إن اللي وده ما يمنعه لا سور ولا باب ولا حارس، وإن ظروف الزمان يمكن تخطّيها أو محوها، وإن صدق الأفعال خير من كل القصائد والأغاني والكلام
أعرف أشخاصًا تغيرت حياتهم بقرار اتخذوه في خمس دقائق…
وأعرف آخرين ضاعت أعمارهم وهم يؤجلون قرارًا لا يحتاج إلا خمس دقائق.
المشكلة ليست في الوقت، بل في التردد .