عزيزي..
يقولون أن أكتوبر شهر الوقوع في الحُب
لكنني لا أؤمن بذلك
أنا أحبك في جميع شهور السنة حتى في ليالي أغسطس الخانقة حين أكون بالكاد أطيق نفسي
ولا أزال في كُل مرة أراك بها اكتشف أن لديَّ القدرة
على الوقوع في حبك من جديد، كأنها أول مرة
أقدر أشعر إذا أشاح أحدهم بفؤاده عني، دون أن أتوهّم أو أخطئ التقدير، وأقدر أشعر بالروح إن أقبلت علي حتى ولو حالت بيننا مسافات
شعوري البوصلة، قبل وبعد ما أسمع من الآخر
جاء طيبًا، حنونًا، رائعًا، جاء وهو حاملًا قلبي بيدهِ زارعًا فيه حُبًا و عهدًا لا ينتهي، جاء كـنسيم الصباحِ على قلبي الضامئ، جاء مثل المطر بعد جفافٍ طالت سنينه، جاء ليكتب في أيامي بهجة ويخلِّد في خاطري قصة من المحبة، جاء و كأن النور قد سبقه ليبدد عتمةً طالت لياليها
ويكفيني أن لاتفلتني يداك مهما ساء الحال بيني وبينك، أن لايغيب حنانك عني، أن أبقى مكانك الذي تأتي إِليه وأنت مُحاطًا بكل طُمأنينتك، أن أَبقى القلب الذي تُحبُّه ولاتود اللجوء لقلب آخر غيره