رزقتني بلطفك، وغمرت قلبي بعطاياك، أسندّتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني إلى حد الرضا.. فأمنحني يا الله قلبًا لا ينسى فضلك، وحمدًا يليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا .
« للهِ درّ الابتلاءات، الاختبارات، الحاجات، والأوقات التي يظهر فيها جليًّا عجز الانسان مع ضعفه، لله درّها، كم قادتنا إلى الله، وأحيت معاني العبودية في أرواحنا وقلوبنا، كم ساقتنا إلى الله وأشعرتنا بلطفه ورحمته وكرمه وعظمته، كم أغاثت قلوبنا بطمأنينة الجبر و أُنس القرب والمعيّة! »
ستفقد والديك، وتتبدل وشائج القربى مع إخوتك، إذ ينصرف كلٌ لشأنه وعائلته، وتُرسم الحدود بما لم تألفه، وقد يلمّ بكم ما ألمّ بإخوة يوسف؛ فاجتهد لبناء عائلة قائمة على المودة والرحمة، تمنحها ما كنت ترجوه من إخوتك، فمواجهة صروف الدهر مع أحبة خير من مجالدتها وحيدًا.