برحيل آخر رئيس جمهوري ودستوري للوحدة اليمنية ، تنتهي فعلياً آخر مرحلة تاريخية ارتبطت بمشروع "الوحدة" بصيغته القديمة ..
فحتى خلال عقود كاملة ،
لم تستطع هذه الوحدة أن تصنع :
هوية سياسية موحدة
ولا مشروع دولة متوازن
ولا قبولاً شعبياً حقيقياً بين الجنوب والشمال
ولهذا حان الوقت لقراءة الواقع بعقلانية ،
وأن يبقى الشعبان :
إخوة
وجيران
ومصالح مشتركة
وعلاقات محترمة
لكن مع حق كل طرف في بناء مستقبله ودولته وفق إرادته السياسية والشعبية .
••
بعد موقف سمعته في إحدى المساحات الصوتية ،
تفاجئت من حجم التضليل الذي يمرر يومياً عبر بعض إعلامي حزب الإصلاح على بعض إعلامي الخليج والعرب !
هذا المقطع للرد ‼️
بدون مونتاج 🎬
للتذكير وبالأخص للمفجوعين من حذالقة القانون الدولي الشمالي والذين لا يفتؤون يذكروننا ببيانات الدول التي تعلن تمسكها بالوحدة اليمنية، نذكر كان العالم كله في حرب صيف 1994م والتي غزا فيها الشمال الجنوب مستعيناً بالأفغان العرب وقوى الإرهاب وفتاوى التكفير، كان العالم كله يعلن أن الوحدة لا تفرض بالقوة وكانت دول الخليج في مقدمة الرافضين لهذا الغزو وفرض الوحدة بالقوة، وكانت قوى الإرهاب لا تبالي بتلك البيانات وماضية قدماً لفرض أمر واقع على الأرض، وتم لها ما أرادت.
كنا معشر الجنوبيين في تلك الحرب فرحانين بتلك البيانات الرافضة لفرض الوحدة بالقوة ونرددها وظانين أنها حماية، وأُسقط في أيدينا وبات أمر الغصب أمر واقع وفُرض الاحتلال بأمر الواقع، ولا توصيف لما تم في 94م غير الاحتلال.
والآن انعكس الحال متحذلقة القانون الدولي الشمالي مفرحين بالبيانات والشعب الجنوبي قابض أرضه فأبيدوا سبعة ملايين يا حذالقة قانون الشمال الدولي وهيهات.
الجنوب ينتصر… وحضرموت تكتب فجر الدولة القادمة
في هذه الأيام المباركة، تتقدم حضرموت بثبات نحو مرحلة جديدة يصنعها أبناؤها بإرادتهم وإصرارهم. لقد كتب أهل حضرموت صفحةً مضيئةً من تاريخهم، ليؤكدوا أن إرادة الجنوب ما زالت نابضة بالحياة، وأن فجر المستقبل بدأ يتشكل في الأفق القريب.
وقد جاءت معركة تحرير وادي حضرموت، التي حملت اسم “المستقبل الواعد”، لتكون علامةً فارقة في مسار الأمن والاستقرار.
ومبارك لأبناء حضرموت خاصة، ولشعب الجنوب عامة، هذا الإنجاز التاريخي الذي حققته القوات الجنوبية ببسالة ومسؤولية عالية، وتمكّنت من خلاله من فرض السيطرة الشاملة على مواقع كانت تُعدّ معاقل للعناصر الإرهابية والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.
ولولا الظرف الصحي الذي أمرّ به في هذه الفترة، لكنت — والله يشهد — في الصف الأول بين الضباط والجنود في قواتنا المسلحة الجنوبية، مشاركاً لهم خطوات التحرير لحظةً بلحظة؛ فذلك شرف لا يعلوه شرف، وواجب يفخر المرء بأن يكون جزءاً منه.
وفي هذا السياق، لابدّ أن نترحّم بصدق ووفاء على الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال معركة التحرير. نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، وللمصابين الشفاء العاجل والعودة إلى أهلهم سالمين معافين.
كما أتوجّه بأسمى التهاني إلى كتيبة الحضارم الأبطال الذين التحقوا بإخوانهم في القوات المسلحة الجنوبية، فشكّلوا صفاً واحداً في معركة الهوية والكرامة، وأثبتوا أن الجنوب كتلة واحدة لا تتجزأ، وأن حضرموت كانت وستظلّ درع الجنوب وسنده.
ولا يمكن تجاهل الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجنوب، وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، دعماً لأبناء وادي حضرموت وقضيتهم العادلة، وسعياً لترسيخ الأمن والاستقرار في كل شبر من أرض حضرموت.
لقد تحدثنا سابقاً — وبالتحديد في الذكرى التاسعة لتحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة الإرهابي في 24 أبريل — وأكدنا أمام شعبنا الكريم أن هذا العام سيكون عاماً حاسماً، عاماً يتغيّر فيه ميزان المعادلة لصالح الجنوب، وتحديداً لصالح حضرموت، وأننا لن نتوانى في حماية مكتسبات النخبة الحضرمية التي صنعت الأمن وقدّمت النموذج المشرف.
واليوم، ونحن نشاهد ما يجري في وادي حضرموت، ندرك أن تلك الكلمات لم تكن مجرد خطاب، بل كانت قراءة دقيقة لطبيعة المرحلة، وثقة بإرادة شعب لا يلين.
أهلنا في الوادي…
لقد صبرتم طويلاً، وتحملتم ما تحملتم بصبر ووعي، حتى جاء اليوم الذي تُرفع فيه رؤوسكم عالية، وتتنفسون هواء الحرية. إن السعادة لتغمر قلوبنا جميعاً حين نراكم أحراراً من ظلمٍ طال أمده؛ فأنتم أبناء الجنوب الأباة، لا تقبلون الضيم ولا تركعون للظلم.
ومن هنا نؤكد أن حضرموت يجب أن تكون آمنة مستقرة، لا تُراق فيها نقطة دم، وأن يتكاتف جميع أبنائها بعيداً عن المصالح الضيقة والمشاريع الصغيرة التي فرّقت وشتّتت. فحضرموت اليوم أمام فرصة تاريخية لتفتح أبواب الازدهار، وتستعيد مكانتها التي تستحقها، وتكون قلب الجنوب النابض.
ختاماً…
يمضي الجنوب اليوم نحو مستقبله بقوة غير مسبوقة، بإيمان شعبه، وبطولات رجاله، ووعي قياداته. وما تحقق في حضرموت ليس إلا بداية لمسار طويل من استعادة الدولة الجنوبية؛ دولة النظام والعدل والكرامة، الدولة التي نؤمن — كل الإيمان — أنها قادمة لا محالة.
الرحمة للشهداء،
والوفاء للمرابطين،
والنصر لجنوبٍ لا ينكسر.
اللواء الركن/ أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ حضرموت الأسبق
قلت قبل يوم واحد في تغريدتي التي ناشدت فيها أخي الشيخ عمر بن حبريش : [ الخطر على حضرموت ليس من قواتها الجنوبية أبداً، الخطر من قوات تنظيم الإخونج الدخيلة على حضرموت الرابضة في الوادي منذ عقود لحماية مصالح التنظيم وستخرج هذه القوة الدخيلة من حضرموت عاجلاً بإذن الله غير آجل ]. قلت : ستخرج هذه القوات الدخيلة من حضرموت عاجلاً بإذن الله غير آجل ، لم يطاوعني القلم أن أثبت خيار أو آجلاً، تفاؤلاً واعتماداً على الله بأن النصر قد بات ( قاب قوسين أو أدنى ). فاللهم لك الحمد.
كل خصوم الانتقالي الإخونج وزبانيتهم ومن لف لفهم من حوثة ومتمصلحين مندسين في الشرعية اصطفوا صفاً واحداً ضد تحرير حضرموت من قوى الارتزاق، وحشدوا ناشطيهم ومتحلليهم في القنوات ومواقع التواصل لتصوير المعركة جنوبية جنوبية وأن الانتقالي ذاهب لإذلال أهله في حضرموت الوادي وخابوا وخسئوا وبارت بضاعتهم، ورأى العالم فرحة حضرموت بأبنائهم من كل محافظات الجنوب، وانتصرت حضرموت برجالها المحليين ورجالها القادمين من كل محفاظات الجنوب وبمجلسها الانتقالي ممثل شعب الجنوب لنيل الاستقلال الكامل لكل ترابنا الوطني الطاهر.
وأبشروا بقوله تعالى :
﴿وَأُخرىٰ تُحِبّونَها نَصرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتحٌ قَريبٌ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ﴾.
أي شمالي - أياً كان - يحترم إرادة شعبنا الجنوبي في نيل استقلاله سنحترمه ونقدره، وأي شمالي لايحترم إرادة شعبنا لن يجد منا الاحترام والتقدير، نكن لكل أبناء الشمال الاحترام والتقدير إلا من يتطاول على الجنوب وشعبه ويريد فرض الوحدة بالقوة فلا كرامة له عندنا، ومن باب أولى الجنوبي الخايس الذي يرتضي لنفسه أن يكون ذليلاً مهاناً ووطنه مسلوباً.
"يحتّم على المجلس إعادة النظر في جميع قراراته وخطواته المستقبلية، بما يخدم مصالح شعب الجنوب وقضيته الوطنية"
عيدروس الزُبيدي
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي
سمو الأمير تركي الفيصل
انتهت الوحدة اليمنية بعد فرضها من قبل قوات علي عبدالله صالح بالقوة على الجنوبيين في 21 مايو 1994م
كذلك ذكر سمو الامير عن تأسيس عفاش لتنظيم القاعدة حينها في الجنوب للقضاء على الجنوبيين.
#ذكرى_فك_الارتباط#الجنوب_العربي#حضرموت
لا يستحق الأمر تحت أي مبرر أن تخسر جنوبياً واحداً معك على مبدأ الاستقلال من أجل فاسد متلطخ بدماء الجنوبيين متربص بالجنوب شمالياً كان أو جنوبياً ذَنَباً لهم.
فسدة الشمال يحمل بعضهم بعضاً ويتغاضون عن اختلافاتهم وخلافاتهم في سبيل الابتزاز وفي سبيل تماسكهم ضد الجنوبيين، بل وصل الأمر أن يتركوا الشمال للحوثي خوفاً من استقلال الجنوب.
المصيبة أنهم في الجنوب حكاماً وتركوا بلادهم للحوثي ويفصلهم عن الحوثي طربال الحوبان في تعز مصدر المقاومة!!!.
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
@sadamplpheth كلامك غير منطقي وسليم في الهجوم على اي احد من القياده سوى ضالعي يافعي شبواني وحضرمي كلنا واحد … شف سيارات احمد لملس وسالم العولقي …. بس ما ننتقد لان بالاخير المستفيد هو الاخونجي يريد بيننا الخلاف والانتقاد حتى وصل الامر بالسيارات
المجلس الانتقالي الجنوبي كان وسيبقى هو الأمل لاستعادة الجنوب وهو القوة التي ينبغي على كل القوى الجنوبية أن تقويها وتدعمها.
المجلس الانتقالي وقياداته ومؤسسيه ومنهم هاني بن بريك ليسوا بالملائكة المعصومين من الخطأ، ولكن حسبهم أنهم بذلوا أرواحهم وحملوا أكفانهم، وسيبذلون كل غالٍ ونفيس للوفاء بالعهد الذي قطعوه.
النقد الهادف الصادق البعيد عن حظوظ النفس هو السبيل لإصلاح أي خلل.
كما أننا نعلم أن الناصحين يتفاوتون في النيات وفي العقليات والقدرات.
وَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤتيكَ نُصحَهُ
وَلا كُلُّ مُؤتٍ نُصحَهُ بِلَبيبِ
وَلَكِن إِذا ما اِستَجمَعا عِندَ واحِدٍ
فَحَقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ
واجب ديني ووطني وإنساني أخلاقي تنظيف الأوطان من الفكر الإرهابي الإخونجي، فكل خوارج العصر خرجوا من تحت عباءة الإخونج.
الدول التي تحتضن الإخونج تلعب بالنار، المكايدة السياسية باستخدام الإخونج اسلوب رخيص قديم.
وكما قال علماء السنة: الإخونج مطية للسياسيين، كل يركبهم لغايته ثم يقلب عليهم.
ريسبونسيبل ستايتكرافت:
المجلس الانتقالي الجنوبي يستعد لقيادة تشكيل دولة جديدة منفصلة عن الجمهورية اليمنية الفاشلة التي يهيمن عليها الشمال هل تدعم الولايات المتحدة انفصال جنوب اليمن ردا على هجمات الحوثيين؟
**في جنوب اليمن، يستعد المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تأسس عام 2017، لقيادة تشكيل دولة جديدة بالانفصال عما يعتبره الجمهورية اليمنية الفاشلة التي يهيمن عليها الشمال.
**يأمل المجلس الانتقالي الجنوبي في استغلال ما يعتبرونه أن الحوثيين يطلقون النار على أقدامهم من خلال زعزعة استقرار منطقة البحر الأحمر.
**في نهاية المطاف، على الرغم من وقف إطلاق النار الرسمي الذي دام 20 شهراً، كان الحوثيون يشنون حرباً ذات دوافع اقتصادية ضد الجنوب تهدف إلى حرمان الحكومة المحلية من الإيرادات وتعزيز جاذبية ميناء الحديدة على البحر الأحمر.
**لكي يعيد المجلس الانتقالي الجنوبي التركيز على الموانئ الجنوبية والمنشآت النفطية كبديل للحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون، فإنه يحتاج بطريقة أو بأخرى إلى تأمين الساحل الجنوبي اليمني بأكمله وتحفيز المزيد من الشحن الداخلي.
**علاقة الحوثيين بإيران تجعل من السهل على المجلس الانتقالي الجنوبي وصفهم بأنهم وكيل لطهران. وعلى الرغم من عضويتهم في "محور المقاومة" الإيراني، ومساعدة إيران في توسيع النطاق الحرفي لتكنولوجيا الصواريخ، فإن الحوثيين لديهم دوافعهم الخاصة. ** يستغل المجلس الانتقالي الجنوبي تهديد الحوثيين لأمن البحر الأحمر للتأكيد على الدور المحتمل لـ"دولة الظل" الخاصة به في تعزيز الاستقرار البحري الدولي.
**في هذا السياق، فإن هذه الدولة الجنوبية المنتظرة مستعدة لدعم المصالح الأمنية الغربية، وبالتالي تقدم نفسها كشريك استباقي في تأمين مضيق باب المندب على البحر الأحمر وخليج عدن ضد هجمات الحوثيين. **يقول المجلس الانتقالي الجنوبي إن التهديد الحوثي المؤكد لأمن البحر الأحمر هو استغلال ساخر للغضب الشعبي اليمني بشأن تصرفات إسرائيل ضد غزة. .
**يوجد جنوب اليمن في عالم موازٍ تقريبًا. يتمتع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي بالتقدير، كما هو الحال مع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يقوده، بحكم منصبه كنائب لرئيس مجلس القيادة الرئاسية المكون من ثمانية رجال
**يتمتع المجلس الانتقالي الجنوبي، بناءً على الكثير من الأدلة المتناقلة، بالدعم الشعبي في عدن وفي المحافظات الجنوبية الغربية الأخرى: أبين ولحج والضالع، وفي حضرموت الساحلية.
**لكي يكون الجنوب دولة شريكة معقولة للولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى التي تتحرك الآن لحماية إسرائيل والشحن في البحر الأحمر من الحوثيين، يحتاج الجنوب إلى شكل موحد واحد من السيطرة على مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية. https://t.co/wNgiPdRWkc