اشتقتُ للبدرِ يجلي ظلمةً عصفتْ
مِن الظنون و يهدي القلبَ إنْ عثرا
لمائسِ القَدِّ في لينٍ و في دعةٍ
يُبقي على مدنفٍ مِن لحظه أثرا
لناعمِ الروضِ ريَّاناً تُنغِّمُه
بلابلُ الدوحِ تؤوي كلما انتثرا
ما كان صرحُ الهوى يوماً نُحطِّمه
كلا و ما كان عهدُ الحُبِّ مُندثرا
راقت لي 💜💜