إبراهيم ظنَّ أن العُقم نهايتهُ ، فجعلهُ الله أباً للأُمم
يُوسف ظنَّ أن السَّجن قدرهُ ، فـ رفعهُ الله ليكُون سَيداً في أرض مصر
داؤود ظَّن ان الموت على يد طالوت مصيرهُ ، فـ مات طالوت ومَلك داؤود
فلا تُصدق خيالك حين يُنسج لك نهايات تُخيفك ، لانه لله تدبيراً لا يُشبهُ ظنونك
أحياناً تُصادف شخص تتسائل كيــف إنسان بهذا القدر من اللطف ! اللين والمحبة ، والتفهم ؛ كيـــف لشخص واحد أن ينتشلك من حزنك وضيقك و أن يُعيد لك ضحكتك وراحتك أن يُهون عليك حتى تهدأ وتطمئن🤍
قد يكُون اعترافاً حزيناً جداً ، ولكن في الحقيقة ليست كُل الإنتصارات العظيمة مُفرحة لك ، هُناك انتصارات كُلها حزن وعجز كامل ، نسيانك لصديق عُمرك الذي خذلك ، تجاوزك لشخص كُنت تحبه ، تجاوزك لحلمك والسعي في طريق جيد كُلها إنتصارات حقيقية لكنها للأسف مُحزنة للغاية💔
أحياناً لا تعرف على ماذا تحزن ! ، على أنك لم تكُن كافياً أم على أحلامك الضائعة ، أم لأنك بذلت كل الجهد وداهمك الواقع بتحدياته وطاقتك لا تُسمح لك بالمقاومة ، أم لأنك وحدك رغم كُل ما فعلتهُ من تضحيات أم لأن يدك مليئة بالندوب من كثرة المُفلتين وقلبك ملطخ بالخذلان ،أم لأنك لم تعد أنت
#اللهم اني استودعتك أهل غزة وكل فلسطين ، اللهم إنا لا نملك لـ غزة إلا الدعاء فـ يارب لا ترد لنا دعاء ، ولا تُخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين🙏🏻
اللهم عليك باليهود الظالمين ، اللهم احصهم عددا ، واقتلهم مددا ، ولا تُغارد منهم أحدا🙏🏻