في واحد في حفلة التخرج بتاعتنا قرأ قرآن، بصوت جميل جدًا، ونال إشادة كل الحاضرين وقتها.
جه بعدها بسنة في حفلة تخرج الدفعة اللي بعدنا، وغنّى «أنت عمري» تقريبًا. شكله معجب بأم كلثوم لدرجة إنه عايز يكرر نفس الكارير بتاعها.
لسه كنت في نقاش مع واحد عن إن بينا تشابه كبير في حب كرة القدم بشكل استثنائي؛ الكورة في البلدين جزء من الحياة اليومية، والانتصارات والهزائم الكروية بتتحول إلى شأنٍ وطني.
غير إن الشعبين ياما عانوا من ويلات التضخم، بس هما فرحوا مرة، إنما إحنا مفرحناش من أيام ما كان الدولار بـ٦ جنيه.
جميلٌ هو السّهدُ، أرعى سماك بعينيَّ حتى تغيبَ النجوم، ويلمس شُبَّاكَ داري سناك، فيمحو عن الليل كلَّ الهموم.
لك الحمدُ يا راميًا بالقدر، ويا كاتبًا، بعد ذاك، الشفاء.
إمام المسجد اللي جنبي حافظ قالب معيّن للدعاء، ومش بيغيّره من ساعة ما جه المسجد، حتى في رمضان بيقول نفس الدعاء، لدرجة إني حفظته وبقيت بسمعه معاه كل مرة بشكل تلقائي.
بيزوّد بس: "اللهم ارفع عنا البلاء والوباء" في الجوائح اللي زي كورونا، وبعد كل تعويم.
جالي كام جيجا مجانية على خط من الاتنين اللي معايا، وكنت عامل على التاني باقة عادية، ففتحت الداتا على اللي عليه الباقة على أساس إنه النت المجاني، واستخدمته من غير أي قيود، لغاية ما أيقظني جحيم الوعي برسالة انتهاء جيجات الباقة... وفي الوقت نفسه، انتهاء وقت الجيجات المجانية.
عندنا في الجامعة كنا بنقعد ندور على أقفال كويسة للّوكرات، لأن بيكون جواها أدوات غالية. وفي فترة كان في أزمة في البنج، ومكناش بنلاقيه بسهولة، فكنا بنسيبه هناك برضه.
فلو حد جه تاني يوم ولقى اللوكر مفتوح،هييجي في باله كل ده أول حاجة،وآخر حاجة ممكن يفكر فيها هي حكاية المعجب السري دي.
رغم كل ما في الصيف من حرٍّ وثِقَل، يهوِّن عليَّ أمره فاكهتُه، ونسمةُ الهواء التي تكسر ذلك الحر، ولياليه القمرية، وذلك السكون الذي يرافق لحظات التأمل في القمر وهو مكتمل.