يقول أسعد داغر :"يُخْطئون في استعمال (المناقشة)،فيطلقونها على غير ما وضعت له، فيقولون: وسنعود لمناقشة هذه الوثائق،أي: لنقدها وتمحيصها.
والمناقشة لم توضع لهذا المعنى،يقال:ناقشه، إذا استقصى في حسابه…وناقش فلاناً:جادله وماحكه ".
قال الزاملي في المستدرك:"كلامه مردود… أصحاب اللغة نصّوا على استعمال المناقشة بمعنى النقد؛ففي الصحاح:(وناقَدْتُ فلاناً،إذا ناقشته في الأمر)،وفي التاج(ونَقَدَ الكلام: (ناقشه)…وأجاز المعجم الوسيط أن نستعمل (ناقش)بمعنى(بحث) ".
بأمر الملك سلمان حفظه الله،
إطلاق اسم صاحب السمو الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه اللّه- على الجامعة السعودية الإلكترونية لتكون (جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن).
كل الشكر والتقدير للدكتورة منى على هذا الطرح الأدبي العميق والقراءة الإبداعية المدهشة، التي تجاوزت ظاهر النص إلى روحه، وأضاءت بوعي نقدي جميل تداخل المكان والذاكرة والحنين في «بدوي في اسكتلندا». قراءة أعتز بها، وأراها إضافة جميلة للرواية ولتجربتي معها. كلي فخر بتميزك الأدبي ورقيك الفكري.
المنهج النفسي:
مقاربة الأدب انطلاقا من المنهج النفسي مجال بحثي في مشهدنا الأدبي مازال مشرع الأبواب.
ويمكن الانطلاق من أنماط الشخصيات، سعيا للكشف عما يصدر عنها من تصرفات.
مزاجية الشخصية أو قسوتها، أو أنانيتها…
ويمكن الانطلاق من بعض الأفكار( تيمات) مثل الغربة والمرض ووو
كلما فتّتْ رعونةُ الأيامِ في عضد المسير، يلتفت حادي الجمال الرئيس الصديق@JameelAlTheyabi ؛ ليشدّ الأزر، وينفث في الروع ما يغذّي الطاقة الايجابية. عسى أن أكونَ وفيّاً.
الحمدلله الذي جعلَ الكلمةَ الليِّنة سُنّةَ أنبيائهِ، والحمدُللهِ الذي ندَبهم لقولِ الحُسنى للناسِ، وفعلِ المعروفِ لهم، وأمرَهم قبل ذلك كلِّه بأن يعلَمُوا أنه لا إلهَ إلا هو لاشريكَ له قائماً بالقِسْطِ، وأنْ يعمَلوا بذلكَ ويعلّموه، وأنْ يصلحوا بين النّاسِ وأنْ يصلِحُوهم؛ وأن يقيموا أمرَ اللهِ فيهم بالعدلِ والإحسانِ، وأن ينْهَوا عن الفحشاءِ والمنكرِِ والبغيِِ، والصلاةُ والسلام الأتمّانِ على خير خلقِهِ، وأفضلِ أنبيائهِ، وأزكى رسُلِهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ، ومن اقتفى أثرهَ، واتّبع سنّتَه إلى يوم الدين، اللهم آمين، اللهم آمين.