على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
-العرجي
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ
كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ
يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ
ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ
وهو الذي في طبه مشهورُ
@alfozan_academy ختام معسكر #مسرعة_إدامة للدفعة الرابعة، والتي تضم في مجموعها ٩ جهات حكومية و٢٧ جهة غير ربحية، بعد رحلة تدريبية ركّزت على الحلول المبتكرة وبناء الخطط التشغيلية لوحدات التطوع.
#العمل_التطوعي
يقال أن أحد #الخلفاء استدعى شعراء #مصر، فصادفهم شاعر فقير بيده جرة فارغة ذاهباً بها إلى البحر ليملئها، فتبعهم إلى أن وصلو إلى دار الخلافة..
فبالغ الخليفة بإكرامهم والإنعام عليهم. ولما رأى الرجل والجرة على كتفه، ونظر إلى ثيابه الرثّة قال له: من أنت وما حاجتك؟
فأنشد الرجل: "ولمّا رأيت القوم شدوا رحالهم إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي"
فقال الخليفة: املؤوا له الجر ذهباً وفضة..
فحسده بعض الحاضرين، وقالوا : "هذا فقيراً مجنون لا يعرف قيمة المال فلربما أتلفه وضيعه"!
فقال الخليفة : "هو ماله، يفعل به ما يشاء".
فملأت له جرة ذهباً وخرج هذا الفقير ففرق المال لجميع الفقراء.
فبلغ ذلك الخليفة فاستدعاه وسأله عن ذلك، فقال :
"يجود علينا الخيرون بمالهم
ونحن بمال الخيرون نجود"
فأعجب الخليفة بجوابه، وأمر أن تملأ جرته عشر مرات، وقال :
"الحسنة بعشر أمثالها
الناس للناس مادام الوفاء بهم
والعسر واليسر أوقات وساعات
وأكرم الناس ما بين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجات
لا تقطعن يد المعروف عن أحد
ما دمت تقدر والأيام تارات
واذكر فضيلة صنع الله إذا جعلت
إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت فضائلهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات".
أجل نحنُ الحجاز ونحن نجدُ
هنا مجدٌ لنا وهناك مجدُ
ونحنُ جزيرة العرب افتداها
ويفديها غطارفة وأسد
ونحن شمالنا كبر أشم
ونحن جنوبنا كبر أشد
ونحن عسير مطلبها عسير
ودون جبالها برق ورعد
ونحن الشاطئ الشرقي بحر
وأصداف وأسياف وحشد