@IbnrubbianA ومثله الكليسترول لماذا مرتفع عند الاغلبية ... يبدوا ان الخلل في الترقيم يا هي ما تتفع معنا او انها غير صحيحة ولا تعكس الارتفاع او الانخفاض الضار.
النصر الواجهة #دوري_روشن
لتسويق دورينا هو الواجهة كفريق بطل وصاحب ثاني اطول سلسلة تسجيل اهداف في تاريخ كرة القدم.
والاكثر مشاهدة عالميا من بين أندية الدوري.
ولذا يجب تسويقه أكثر بتشديد الرقابة المالية عليه ..😁
خل العالم تنشغل فيه في الملعب وبرا الملعب.
#النصر_الاتفاق#النصر
@wajd0i القط يحب خناقه 😜
بعيدا عن المزاح :
مستويات الوعي تختلف كما بين السماء الاولى والسابعة ...
فاحيانا ليس حبا بل اعجابا لانه يفوق وعيك بكثير ويتحول لتعلق ..
تجده واضحا جليا في بعض الاثرياء عندما يصر على الارتباط بفنانة ويدفع لذلك الملايين .. وفي المحصلة لا تراه شيئا.
@Alregaib والله يا صديقي سؤالك يذكرني بهواة الاحجار الكريمة والسبح يشترونها باسعار فلكية لمجرد الاعجاب بها ، وهو يعلم يقينا انه لو باعها لن تحقق له شيء .
اعود لسؤالك :
اقناع براند عالمي بالدخول للسوق السعودي عبر شراء احد الاندية بتسهيلات كبيرة هو اقرب الطرق ..
أتفق أن التعليم ليس شركة، وأن الطالب ليس منتجًا، والمعلم ليس بندًا في قائمة المصروفات، وأن أثر التربية أعمق بكثير من أن تختصره لوحة مؤشرات.
لكنني أختلف مع القفزة من هذه الحقيقة إلى اعتبار «كفاءة الإنفاق» تهمة.
فالتعليم حق عام واستثمار طويل الأجل في الإنسان، نعم؛ لكنه ليس حقًا في الهدر، ولا ينبغي أن تكون قداسة رسالته مبررًا لبقاء هياكل إدارية مترهلة أو أعمال تشغيلية تستطيع جهة أخرى أداءها بكفاءة أعلى.
والأعدل عند تقييم تجربة يوسف البنيان ألا نحاكمه لأنه جاء من القطاع الصناعي، بل نسأل: ماذا حدث للتعليم في عهده؟
تحسنت نتائج طلاب المملكة في TIMSS؛ 22 نقطة في رياضيات الصف الرابع و26 نقطة في العلوم، وكانت المملكة بين أفضل ثلاث دول من حيث التحسن.
وتحسنت مؤشرات القراءة والرياضيات والعلوم في نسب واسعة من مدارس المملكة، وواصلت الجامعات السعودية صعودها عالميًا حتى دخلت 22 جامعة تصنيف QS 2027، ووصلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إلى المركز 63 عالميًا.
وفي الموهبة والابتكار تجاوز عدد الموهوبين 100 ألف، وحصدوا 335 جائزة محلية وإقليمية ودولية.
وفي الوقت نفسه لم تنسحب الدولة من تمويل التعليم تحت شعار «الخصخصة»؛ بل تجاوزت مخصصاته 200 مليار ريال في ميزانية 2026.
هذه الأرقام لا تعني أن التجربة فوق النقد، ولا أن دمج المدارس أو زيادة كثافة الفصول أو تقليص الهياكل الإدارية قرارات صحيحة في كل حالة؛ فهناك أثر تربوي واجتماعي يجب أن يدخل في الحساب، وبعض النتائج الحالية تراكم لعمل بدأ قبل الوزير الحالي.
لكن هناك فرقًا بين تسليع التعليم وبين إدارة موارده بكفاءة.
فالمدرسة ليست مصنعًا، والطالب ليس سلعة…
لكن هذا لا يعني أن الهدر يصبح تربية، وأن كثرة الإدارات تصبح جودة، وأن كل ريال ننفقه يصبح استثمارًا لمجرد أننا أنفقناه على التعليم.
المعيار الذي أراه أكثر عدلًا بسيط:
وفّر ما تستطيع في الإدارة والتشغيل، ولكن لا توفّر على الطالب والمعلم وجودة التعليم.
وعند هذه النقطة تحديدًا ينبغي أن نحاكم تجربة البنيان؛ بالنتيجة والأثر، لا بالسيرة الذاتية التي جاء منها.
أيُّ حب تقصد؟
إن كنت تقصد حب الرجل للمرأة أو المرأة للرجل، فأنا لا أعتقد أن كل ما يبدأ بانجذاب ولهفة يستحق منذ اللحظة الأولى أن نسميه حبًا.
أحيانًا يكون فراغًا عاطفيًا وجد من يملؤه، أو احتياجًا نفسيًا وجد من يستجيب له، أو صورةً رسمناها في أذهاننا ثم وجدنا شخصًا مناسبًا لنسقطها عليه.
أما الحب بين اثنين، بمعناه الناضج، فلا أراه شيئًا يهبط عليهما فجأة مكتملًا؛ بل قيمة تُبنى مع الوقت: بالاهتمام، والاحترام، والأمان، والقبول، والمسؤولية.
ولهذا قد تبدأ العلاقة بانجذاب شديد وتنتهي بلا حب، وقد تبدأ بهدوء ثم تصبح حبًا عميقًا.
أما قولك إن الحب «يكشف الشخصية الحقيقية»، فأظن أن المسألة أدق من ذلك؛ فالعلاقة لا تكشف الإنسان فقط، بل تكشف كيف يفهم هو العلاقة نفسها:
من يراها تكاملًا، يظهر منه العطاء والاحترام والمساحة.
ومن يراها تملّكًا، يظهر منه التحكم والغيرة والاستحواذ.
ومن يراها علاجًا لوحدته، يحمّل الآخر مسؤولية طمأنينته وسعادته.
لذلك ربما الحب لا يجعلنا أفضل، ولا يكشف حقيقتنا كاملة؛
لكنه يكشف شيئًا بالغ الأهمية فينا:
كيف نحب عندما يصبح في حياتنا إنسان نخشى فقده.
#امثال_شعبية
«طول الانتظار يعلّم الصبر»..
وربما علّمه الصبر،
لكنه أحيانًا يسرق منه الطمأنينة.
الانتظار… وما أدراك ما الانتظار.
يسافر عزيز، فيبقى شيء من قلبك مسافرًا معه حتى تسمع: «وصلت».
وتنتظر قرارًا في رزق أو عمل أو شأن يغيّر حياتك، فتمارس يومك كاملًا،
بينما طمأنينتك معلّقة بمكالمة لم تأتِ.
ويختلف معك من تحب، فتجلس بين الناس وتضحك وتحادثهم، لكن مشاعرك تقف عند باب اعتذار أو رسالة أو كلمة تنتظرها منه.
وهنا أخطر ما في الانتظار:
قد لا تتوقف حياتك… لكن تتوقف طمأنينتك.
تعمل، وتأكل، وتنام، وتسافر، وتخالط الناس، ويبدو كل شيء طبيعيًا، بينما في داخلك صوت خافت يقول:
سأطمئن عندما يحدث كذا.
وهكذا يصبح الجسد في الحاضر، والقلب رهينة المستقبل.
وقد نتعلم هذا مبكرًا؛ حين يرى الطفل أن القلق هو التعبير الطبيعي عن الحب، وأن الغائب لا يُحب إلا بالخوف عليه، وأن الأمر المجهول لا يُواجه بالسكينة بل باستباق الاحتمالات.
وفي علم النفس مفهوم قريب من ذلك يسمى «عدم تحمّل عدم اليقين»؛ أن تتعب النفس لا لأن مكروهًا وقع، بل لأنها لا تحتمل أنها لا تعرف ماذا سيقع.
فتنشغل بالسؤال والتوقع والتحقق، باحثًا عن الطمأنينة، بينما أنت في الحقيقة تؤجلها:
سأطمئن إذا وصل.
سأرتاح إذا صدر القرار.
سأهدأ إذا اعتذر.
سأسكن إذا حدث ما أريد.
وهنا مفارقة تستحق أن نفتش عن إجابتها في أعماقنا:
قد يكون الإنسان صائمًا قائمًا مصليًا، يردد قول الله تعالى:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
ثم يجعل قلبه، دون أن يشعر، يقول شيئًا آخر:
لن أطمئن حتى يحدث ما أنتظر.
ثم يعجب أن الطمأنينة لا تستقر فيه!
وليس المعنى أن المؤمن لا يقلق أو يخاف؛ فتلك طبيعة البشر، وإنما السؤال:
أين وضعتُ مفتاح طمأنينتي؟
فالسكينة ليست أن تعرف ماذا سيحدث، ولا أن تضمن سلامة كل من تحب، ولا أن تأتي الحياة كما تشتهي.
السكينة أن تفعل ما تستطيع، ثم لا تسلّم قلبك لما لا تستطيع.
أحبّ… ولا تجعل الحب خوفًا دائمًا.
انتظر… ولا تسكن غرفة الانتظار.
خذ بالأسباب… ولا تجعل طمأنينتك إحدى نتائجها.
فكم من إنسان لم تتوقف حياته يومًا، لكنه أمضى سنوات منها ينتظر أن يطمئن؛ ينتظر الفرج، ثم الاستقرار، ثم تحسن الظروف، ثم انتهاء المشكلة، ثم حياة أجمل…
حتى يكتشف أن الشيء الوحيد الذي وصل دون أن ينتظره كان العمر.
عِش، واسعَ، وخذ بالأسباب… ثم دع قلبك عند الله؛ فالطمأنينة ليست أن تعرف ماذا سيحدث، بل أن تعرف في يد مَن ما سيحدث.
محمد بن أحمد
الثلاثاء 25 أغسطس 2026
﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
تأملتُ طويلًا: فسقى لهما.. ثم تولّى.
فعل الخير، ثم مضى.
وهذه من أجمل أخلاق العطاء: أن تقدم للإنسان خدمة، أو رأيًا، أو معرفة، ثم تترك له حريته فيما يفعل بها.
بعض الناس إذا أسدى إليك نصيحة لم يكتفِ بأن يقولها؛ يشرحها، ثم يؤكدها، ثم يعيدها بصيغة أخرى، ثم يلاحقك ليسأل: هل فعلت؟ ولماذا لم تفعل؟
حتى يتحول المعروف من عطاء إلى شيء يشبه الوصاية.
وكأن المقصود لم يعد أن تنتفع أنت، بل أن يثبت هو أنه كان أعرف منك، وأن يبقى اسمه مكتوبًا أسفل كل خطوة خطوتها بنصيحته.
والغريب أن النصيحة كلما أُلحَّ بها ضاق بها الإنسان،
وربما قاومها وهي صواب؛ لا رفضًا للفكرة، وإنما دفاعًا عن حقه في أن يختار.
ساعدني ثم امضِ.
انصحني ثم اتركني.
دلّني على الباب، ولا تُصرّ أن تدخلني منه بيدك.
فأجمل المعروف ما حفظ للإنسان كرامته واستقلاله،
وأجمل النصح ما ترك في النفس أثرًا لا دَينًا.
وقد يكون صمتك بعد النصيحة أبلغ من عشرين حجة بعدها؛ لأنك حين تحترم عقل الإنسان، تجعله أقرب إلى سماعك، وحين تحاول امتلاك قراره، تجعله مشغولًا بالتخلص منك ولو كنت محقًا.
افعل الخير، وقل الكلمة الطيبة، ثم تعلّم فضيلة: «ثم تولّى».
الخير يزداد أثره حين لا يطالب صاحبه بملكيّة أثره
فبعض الأثر لا يكبر بكثرة الوقوف حوله؛
بل بأن تزرعه… وتمضي.
#وعي
محمد بن أحمد
الاثنين 24 أغسطس 2026