اللهُمَّ ذَكِّر بنا مَن يدعو لنا من أوليَائِكَ وأحبَّائِك، وذَكِّر بنا مَن تُفتح لأصواتهِم أبواب السَّماء، وذَكِّر بنا مَن لا تُرَدُّ لهُم دَعوة أبدًا، وذَكِّر بِنا مُجَابي الدُّعاء عِندك، وسَخِّر لنا دُعاء الصَّالحين...🖤🍓
الدروس المستفادة من المونديال ده انك ترجع على مصر و تبدأ في تنفيذ نصيحة محمد صلاح! .. ايوة صلاح اللي قالك بعد امم افريقيا الأخيرة لو محتاجيني اساعدكم في ضم مزدوجي الجنسية انا موجود.!!
شوف البلاد العربية و الافريقية بدأت تعمل ايه ، السنغال استغلت مشاركة امم افريقيا و ضمّت اهداف فرنسا و مامادو سار ، كوت ديفوار استغلت مشاركة المونديال و ضمت بوني و واهي .. عربياً الجزائر كانت على بُعد خطوة من ضم اكليوش و ريان شرقي و ضمت ايت نوري.!!
حتى المغرب سوّقت لتجربة 2022 انها منتخب منافس و جددت جيل كامل لدرجة انهم اصبحوا منتخب صف اول منافس على البطولة .. مصر لأول مرة جربت الموضوع ده حالياً في لاعب استدعائه تأخر لدرجة انه بدأ يدرس خطوة تونس قبلك.!!
و هيثم حسن عمل ايه؟ ، يادوبك ماتشين رسميين ، واحد خلاله بدع ضد استراليا و صعّدك ، و واحد ضد الارجنتين فسّح دفاعاتهم اللي بتلعب بريمرليج و عمل اسيست .. مزدوجي الجنسية فيهم مليون زي هيثم حسن كدة بس عايزين عين تختارهم و مشروع بحق و حقيقي.. 🇪🇬❤️
مهما كانت قدراتك وأحلامك، لم يكن من السهل أن يُسمح لمصر بإقصاء بطل العالم وحرمان ليونيل ميسي من مواصلة رحلته في المونديال.
لكن الحقيقة التي لا جدال فيها أن الفراعنة كانوا رجالًا فوق أرضية الميدان، وقدموا مباراة بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
خرجت مصر من البطولة، لكنها خرجت مرفوعة الرأس، بعد أن أجبرت العالم على احترامها، وأثبتت أن الفارق بين العمالقة لا يُقاس بالأسماء، بل بما يُقدّم داخل المستطيل الأخضر.
تحية لمصر و رجالة مصر... فقد ربحت قلوب الملايين، حتى وإن خسرت بطاقة العبور. 🇪🇬👏
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا
و الحمد لله كثيرا
و سبحان الله بكرة واصيلا🤍
#تكبيرات_العيد
وفي الجمعة الأخيرة من شهر شعبان..
اللهم لا تكلني لنفسي فأعجز عن التدبير ولا لأحد من خلقك فأجزع , وأدركنى بلطفك يامن لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.