من تجربة شخصية: تدبُّر القرآن، والتأمل فيه، والوقوف عند آياته، والنظر فيها وتحليلها، وقراءة كلام أهل العلم والتفسير، ثم الرجوع إليها، والصبر على ذلك؛ يعطيك عمقًا في الوعي، ليس في فهم الدين فحسب، بل في رياضة العقل لفهم غيره أيضًا.
نصيحة عالم
قال شيخنا الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في كتابه الماتع ( مرحبا يا طالب العلم)
يجب أن يتبصر طلاب العلم، وأن يتجهوا إلى العلماء الكبار أهل العلم الواسع، الذين أفنوا حياتهم في طلب العلم، وفي نشره، ولهم خبرات وقد يعطيك في الجلسة الواحدة ما لا تصل إليه بعد سنين.
ص ( ٢٢٩)
#المرأة_الصالحة
قال العلامة ابن باديس رحمه الله تعالى:
《البيت هو المدرسة الأولى، والمصنع الأصلي لتكوين الرجال، وتديّنُ الأم هو أساس حفظ الدين والخلق》.
الآثار (4/201).
الهدف والمقصود من الدعوة إلى الله
ليس كل من اشتغل بالدعوة إلى الله استحضر حقيقة الدعوة ومقصدها؛ فقد يوفق الإنسان للكلام والدعوة، لكنه يغفل عن الغاية التي من أجلها يدعو، فيتحول من داعيةٍ إلى الله إلى منشغلٍ بالخصومات، وتتبع الأخطاء، والانتصار للنفس، وتنفير الناس من الحق.
وهذا خلل في فهم حقيقة الدعوة ومقصدها.
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله كما في رسالة أخلاق الداعية إلى الله:
««فالمقصود والهدف إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وإرشادهم إلى الحق حتى يأخذوا به، وينجوا من النار، وينجوا من غضب الله، وإخراج الكافر من ظلمة الكفر إلى النور والهدى، وإخراج الجاهل من ظلمة الجهل إلى نور العلم، والعاصي من ظلمة المعصية إلى نور الطاعة، هذا هو المقصود من الدعوة».»اهـ
فإذا استحضر الداعية هذا المقصد، علم أن الغاية هداية الناس لا هزيمتهم، وإصلاحهم لا التشفي منهم، ودلالتهم على الحق لا الانتصار للنفس.
والدعوة إلى الله ليست ساحة لإثبات الذات، ولا ميدانًا لتصفية الحسابات، ولا بابًا للشهرة وكثرة المتابعين، وإنما هي عبادة عظيمة يُراد بها إخراج الناس من الظلمات إلى النور.
"الإخوان المسلمون وإن انكشف أمرهم لكثير من الناس، وتراجع بعض من كان معروفًا بالانتساب إليهم على ظاهر زعمهم، إلا أن الأفكار لا تموت بموت الأشخاص ولا بتراجع الأسماء؛ بل قد تتلون بحسب المراحل والظروف، وتبقى آثارها في بعض البيئات والمجتمعات، يحملها قوم عن قصد، ويتأثر بها آخرون عن جهل بحقيقتها وأصولها."
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله
يذكّر اللهُ عباده بزوال الدنيا وفنائها، وأن الجميع صائرون إليه يوم القيامة، فيجازي كلَّ نفسٍ بما كسبت من خيرٍ أو شر، قال تعالى:
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.
وفي هذه الآية تذكيرٌ عظيم: أن من أيقن برجوعه إلى الله، ومحاسبته على الصغير والكبير، والجليّ والخفيّ، وأنه لا يُظلم مثقال ذرة، أورثه ذلك رغبةً فيما عند الله، ورهبةً من عقابه.
فإذا اجتمعت في القلب الرغبةُ والرهبة، أورثتا مراقبةَ الله، وحملتا صاحبَهما على الإقبال على العمل الصالح.
لا تجعل همًّا واحدًا يُنسيك نعمًا لا تُحصى…
كم نغفل عن نعمٍ تحيط بنا من كل جانب، لأن همًّا عابرًا طرق قلوبنا!
ننظر إلى ما فقدنا، وننسى ما أُعطينا، ونحزن على بابٍ أُغلق، ونغفل عن أبوابٍ فُتحت لنا برحمة الله.
فلا تنظر إلى ما عند غيرك،
وانظر إلى ما أكرمك الله به.
فالشكر يحفظ النعم، ويزيدها.
@albadr_net السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا
حياكم الله وبياكم
بيض الله وجوهكم
كيف حالكم عساكم بخير
كيف يمكنني التواصل معكم أو مع إدارة برنامج الشيخ على التلغرام.
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
أشدُّ الناسِ حرمانًا من بلَّغه الله شهرَ رمضان، ثم خرج منه ولم يُغفَر له ولم تُعتَق رقبتُه من النار.
ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه».
وقال صلى الله عليه وسلم:
«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه».
وقال: صلى الله عليه وسلم:
«من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه».
فيا لها من مواسم عظيمة، وأبواب رحمة مفتوحة، وأجور مضاعفة!
فمن قصَّر فيها وفرَّط، فقد عرَّض نفسه لحرمانٍ عظيم.
نسأل الله أن يعيننا على الصيام والقيام، وأن يجعلنا من المقبولين المغفور لهم.