حاصروا القلعة، وهدموا أسوارها، وسعوا إلى إسقاطها، لكنهم غفلوا عن أن خلف حجارتها قلوبًا لا تنكسر، ورجالًا ومحبين ومخلصين تقف إرادتهم في وجه الريح، ولا تنال منها قسوة الأيام.
ستظل القلعة شامخة، تستمد صمودها من أهلها ومحبيها، وتبعث برسالتها إلى كل من أوشك أن يفقد الأمل: لا شيء يستحيل حين يجتمع العشق والانتماء، ويشدّ الإخلاص أزر التكاتف.
سيجعلون من أجسادهم وأرواحهم سورًا حيًّا يحيط بها، ومن وفائهم حصنًا عصيًّا على الاختراق. وستبقى راسخة في وجه العواصف، لأن القلاع لا تسقط و وراءها قلوب تؤمن بها، وأرواح مستعدة لبذل الغالي والنفيس في سبيلها.
خبر اعتزال ابنك ميسي دوليًا❓
🚨 سيليا ميسي: "ما زلت أبكي، رغم أننا كنا نعلم أن هذا سيحدث، إلا أن العائلة بأكملها حزينة جدًا، لكن الأهم هو أن يكون هو سعيدًا.
كان والده يقول له دائمًا: ماذا سأفعل عندما لا تلعب كرة القدم بعد الآن؟
وحدث كل شيء دفعة واحدة… أمر لا يُصدق." 💔
انا لا اتفق مع اي واحد خارج يقول انه انتهى زمن تشجيعه للارجنتين باعتزال ميسي ..
رح تضل الارجنتين منتخبي الاول، رح استمر في حبهم و تشجيعهم للابد ..
المنتخب اللي اعطاني ميسي، اللاعبين اللي يعشقون ميسي و يتقاتلون عشانه ، رح يضلو للابد بقلبي و رح اشجعهم للابد💙🇦🇷
" شكرا ميسي جعلتنا ابطال العالم "
لو ماطلع ميسي بغير هذا المقطع لكفاه وزود ، جعل احلام شعبه واقع وباعلى صوت وبصوت واحد يهتفون " جعلتنا ابطال العالم "
اتحداك تحصل للاعبك المفضل مقطع مثل كذا
رسالة مؤثرة جدًا من اينزو فيرنانديز إلى ميسي 😢
"ليو، عندما قلتَ في ذلك الوقت إنك سترحل عن المنتخب، شعرتُ بحزن شديد.
كنتُ مجرد فتى، وكنت أحسب فارق العمر بيني وبينك لأرى إن كان سيأتي يوم ألعب فيه إلى جانبك.
قد يبدو الأمر سخيفًا، لكنني كنت أفعل ذلك فعلًا: كنت أفكر كم سنة ستبقى لك، وكم سنة تفصلني عن الوصول إلى الفريق الأول، وكنت أحلم بأن نلتقي، ولو لمرة واحدة، مرتدين قميص الأرجنتين.
ولحسن الحظ أنك عدت.
والحياة انتهت بأن تكون أجمل بكثير مما كان ذلك الفتى يتخيل.
لم أكتفِ بالوصول للعب معك، بل تقاسمنا معسكرات المنتخب، وغرف تبديل الملابس، والأحاديث، والأحضان، واللحظات الصعبة، واللحظات الرائعة، وانتهى بنا الأمر أبطالًا للعالم معًا.
لكن قبل كل شيء، سأظل ممتنًا لك دائمًا على الطريقة التي عاملتني بها منذ وصولي.
جئتُ وأنا أحمل حلم اللعب إلى جانب مثلي الأعلى، فوجدت شخصًا جعلني منذ اللحظة الأولى أشعر بأنني واحد منكم.
لطالما كان لديك كلمة، أو نصيحة، أو عناق، أو ببساطة طريقة تجعلني أشعر بالطمأنينة عندما كنت بحاجة إليها.
لن أنسى ذلك أبدًا.
اليوم يصعب عليّ أن أتخيل المعسكر القادم من دونك.
أن أخرج إلى الملعب ولا أراك أمامي، مرتديًا الرقم 10. لقد أمضيتُ سنوات طويلة أراك هناك، لدرجة أنه يبدو من المستحيل تخيل الأمر بطريقة أخرى.
يا لحظي السعيد بك يا ليو.
ويا لحظ ذلك الفتى الذي كان يحسب السنوات دون أن يعرف ما إذا كان سيصل في الوقت المناسب.
شكرًا لأنك عاملتني بالطريقة التي عاملتني بها، وعلى كل ما علمتني إياه، وعلى السماح لي بأن أشارك جزءًا من قصتك.
سنفتقدك كثيرًا، أيها القائد." 💙🥹 🇦🇷