أكتب لأني أؤمن أن الكلمة قادرة أن تغيّر أكثر من السيف
-
وصية لأصحابي:إن سبقتكم للطين الذي خلقنا منه خبّؤا سري وامسحوا زلاتي من قلوبكم وحدثوا الله كثيراً عني 💙
"الحقُّ العاطفيُّ المشتتُ الذي يفتقدُ الأهليةَ والنزاهةَ والقدرةَ على التنفيذ، سيبقى دائماً عاجزاً أمامَ الميليشياتِ المنظمة"
- احمد الشرع (ابومحمد الجولاني)
رئيس الجمهورية العربية السورية
كلما قرأت لعلي الوردي عن المجتمع العراقي، وجدت شيئًا من اليمن اليوم.
لم يكن يصف مجتمع بعينه بقدر ماكان يقرأ الإنسان داخل المجتمع؛ ولهذا تبدو بعض كلماته عن العراق قريبة بشكل مقلق من واقعنا اليمني اليوم.
فحين تتشابه ظروف المجتمعات تتشابه آثارها وسلوكياتها، وإن اختلف الزمان والمكان
في واقعة بدر، لما احتمل القتال مع قريش، طلب النبي ﷺ قرار الأنصار؛ لأن المواجهة خارج أرضهم، واصحاب فضل وغالبية القوة. فلما رأوا المهاجرين في المقدمة. قالوا:امض يارسول الله.
تخيل يأمر الأنصار بقتال قريش بينما يبقى أصحاب مكة متربصين بالمدينة!
هنا تدرك الفرق بين النصرة والاستغلال.
في واقعة بدر، لما احتمل القتال مع قريش، طلب النبي ﷺ قرار الأنصار؛ لأن المواجهة خارج أرضهم، واصحاب فضل وغالبية القوة. فلما رأوا المهاجرين في المقدمة. قالوا:امض يارسول الله.
تخيل يأمر الأنصار بقتال قريش بينما يبقى أصحاب مكة متربصين بالمدينة!
هنا تدرك الفرق بين النصرة والاستغلال.
في واقعة بدر، لما احتمل القتال مع قريش، طلب النبي ﷺ قرار الأنصار؛ لأن المواجهة خارج أرضهم، واصحاب فضل وغالبية القوة. فلما رأوا المهاجرين في المقدمة. قالوا:امض يارسول الله.
تخيل يأمر الأنصار بقتال قريش بينما يبقى أصحاب مكة متربصين بالمدينة!
هنا تدرك الفرق بين النصرة والاستغلال.
هذا عيب
يغذي الأحقاد ويمهّد للدمار
مؤسف أن تتحول مشاهد القصف والاستهداف، ولقطات الجثث والأشلاء ولحظات الموت، إلى مادة للتفاخر والاستعراض. نعم، قد نختلف، وقد نتقاتل، لكن لابد أن نتذكر ان من في هذه المشاهد لهم أهل وأبناء وإخوة، وكثير منهم دفعتهم الحرب إلى مواقع لم يختاروا بدايتها.
والأخطر أن نقدم كرامة بعضنا قربان لكسب رضا قوى خارجية، بينما نحن أبناء أرض ودين واحد، وسنبقى معًا بعد أن ترحل القوى وتتغير الحسابات.
إن كان القتال قدراً فرضته الظروف، فليكن بأخلاق الرجال وقيم الإسلام. فأما أن تنتزع الحرب منا الرحمة والكرامة، فذلك انتصار لا يستحق أن ننتصره.
هذا عيب
يغذي الأحقاد ويمهّد للدمار
مؤسف أن تتحول مشاهد القصف والاستهداف، ولقطات الجثث والأشلاء ولحظات الموت، إلى مادة للتفاخر والاستعراض. نعم، قد نختلف، وقد نتقاتل، لكن لابد أن نتذكر ان من في هذه المشاهد لهم أهل وأبناء وإخوة، وكثير منهم دفعتهم الحرب إلى مواقع لم يختاروا بدايتها.
نشر هذه المشاهد لا يمثلنا، ولا يشبه قيمنا ولا ديننا. لإنه يمس كرامة الضحايا، ويضاعف الأحقاد، ويجعل الاقتتال القادم أكثر قسوة. (الخلافات تُنسى، أما جرح الكرامة لاينسى).
@Madad4dev_om بانتظار تجربة ملهمة مع شباب من مختلف أنحاء المنطقة. سجّلوا أنتم أيضًا!
📅 آخر موعد للتقديم: 7 أغسطس 2026
🔗 https://t.co/wBzPBrFHUf
#ننتظرك_في_مسقط@Madad4dev_om
يسعدني أنني أكملت تسجيلي في مؤتمر RCOY MENA 2026 🌍
المؤتمر الإقليمي للشباب حول المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي تنظّمه فرص خضراء ومدد للتنمية ومنتدى الشباب العربي للعمل المناخي، في سلطنة عُمان. @Madad4dev_om#ننتظرك_في_مسقط#Rcoy_Mena_2026
وهي ذاتها التي تجعل مطالب شعب الجنوب اليوم بفك الارتباط واستعادة دولته حقاً شرعياً، عادلاً، ونهائياً لا رجعة عنه. فمتى يدركون أنهم ليسوا في موضعٍ يتيح لهم الوعظ والتهديد؟ فمن أضاع عاصمته ودولته، لا يملك الحق في تحديد مصير من قدم قوافل من الشهداء في سبيل استعادة دولته.
✒️
بل بادر عبدالناصر رغم ألمه السياسي بسحب قواته فوراً حقناً للدماء، وحزم المصريون حقائبهم وغادروا دمشق بسلام واحترام، وبقيت كرامة الدولة ومكانة مصر محفوظة في أنظار التاريخ.
قارنوا هذا الموقف النبيل بوعظ واستعلاء نخب الشمال اليوم لتدركوا حجم الانحدار الأخلاقي الذي غرقوا فيه! فمتى يستيقظون ويقرأون التاريخ لعلهم يستحون؟!
إن تلك الأخطاء المتراكمة منذ عام 1994 وحتى يومنا هذا في 2026 هي التي قتلت مشروع الوحدة،
في 28 سبتمبر1961، حين قاد العقيد السوري عبد الكريم النحلاوي حركة الانفصال لإنهاء الوحدة بين مصر وسوريا، لم يخرج الرئيس المصري جمال عبد الناصر ليكفّر السوريين، ولم يرسل مشايخ القاهرة لإصدار فتاوى تستبيح دماء أهل دمشق، ولم يصرخ الإعلام المصري ناعتاً الشعب السوري بالخيانة والارتداد.
مساحات واسعة للنقاش، والتشبيك، وفتح أبواب للفهم والتقارب في #القمة_الثقافية_اليمنية في المكلا
تجربة ثرية جدا جمعتنا ك35 مشارك من مختلف أنحاء اليمن، لتؤكد أن الثقافة قادرة دائما على جمع الناس وصناعة الأثر رغم التحديات.
كل الشكر للقائمين على الحدث الراقي.
#بانوراما_الثقافة#حضرموت