@mahmooud_2009@iFrhan هو الAI هو السبب ان الشركات تلاحق الخريجين،
لأن الذكاء الاصطناعي يخلق شركات مسطحة أكثر، تأسيس شركة وبناء منتج الآن أسهل بكثير. ولذلك سيقل عدد العمالقة ويصبح العرض من عدد أكبر من الشركات
هلك "توماس مالتوس" وخزائن الله لا تنفد
عنما اقترب البشر إلى 4 مليار أنسان قال:
الأرض ستعجز عن إطعام البشر
اليوم سكان الاراض 8 مليار ويقترب العالم من انتاج تريليون بيضة سنوياً
بل أن التقنيات الزراعية تقترب لتكون مساحة 1000م تعادل مساحة مليون متر في كفاءة الإنتاج مقارنة لما كان عليه الإنتاج الزراعي قبل 100 سنة
اقترنت كلمة (بيسط) مع كلمة (الرزق) في القرآن فيما يظهر لي في 10 مواضع من تأمل في خواتمها أدرك أن الله لطيف بعابده ومن لطفه أنه يقدر لهم بكمال علمه هذه الأرزاق ولا لنا إلا عبادته التوحيده والشكر له مع السعي والتوكل عليه
فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
على طاري حملة البرقر، الي ما يعرفونه الناس هو أنه بعد كل نجاح تسويقي استثنائي لجهة -ريري، كوب هاف مليون-، بيكون فيه ١٠٠ تنفيذي ما يفهم من التسويق شيء بيقول للي تحته: "ليش ما عندنا زي كذا؟"
حتى وإن لم يواجه مشكلة مع المستثمرين، نعناع مشروع سبق وقته. مهما صارت النتيجة المهم إن هذا رائد أعمال حقيقي خرج من منطقة المألوف وخاطر لمصلحة تطوير السوق ومفاهيمه.
لو ما فيه ناس مثل سامي، كان كل شركاتنا شركات خدمية وتجارية طموحها محدود وأقصى ربحها اذا نجحت لا يتجاوز جيب مؤسسها.
تلغى كل تجاربه الريادية من 2002
وتجربته في خلق سوق جديد من 2016 اليوم تغيرت حياتنا معه
فقط لأنه واجه مشكلة خذلان من المستثمرين وأمور خارج نطاق إدارة الشركة والمنتج نفسه
مع الأسف التكتم عندنا عن هالتفاصيل ما يخدم السوق أبدًا
البعض منزعج إن شركة نعناع تعثّرت بعد استثمارات ضخمة، مع إنه شي متوقع وطبيعي في المشاريع الريادية اللي تحاول تبتكر.
هالنوعية من الشركات تضيف قيمة حقيقية للسوق لأنها:
- تدرّب كفاءات وطنية على مستوى عالي.
- تحفّز جيل جديد من مؤسسي الشركات الريادية.
- تطوّر السوق تقنياً وتشغيلياً.
وهذا بغض النظر عن استمرارها أو خروجها من السوق.
محاولات رواد الأعمال واستثمارات رأس المال الجريء هي اللي طلّعت لنا الخدمات اللي نستخدمها اليوم (بفضل الله وتوفيقه). لو كل ريال استثماري راح لمشروع "مدروس وآمن"، كان ما عندنا إلا مطاعم وأسواق وغيرها من هالمشاريع.
الفشل جزء من المعادلة، مو خلل فيها.
@malsabeeh تغريدتك هذه ليست تغريدة عادية، بل واحدة من أهم التغريدات في نقد أسلوب الذكاء الاصطناعي. فسواء تشاتجيبتي أو جيميني، كل هذه التقنيات الخارقة تواجه تحدي في كتابة نص أصيل
أعظم صفات النجاح هي القدرة على دمج الطموح الجريء مع الواقعية المرنة المستندة إلى الدروس والمستجدات. لا يعيب نيوم سقف طموحاتها العالي، كما لا يعيبها "إعادة التموضع" الإستراتيجي؛ بل إن المراجعة الدورية هي دليل نضج مؤسسي يضمن استدامة الأثر وكفاءة الإنفاق.
نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لاستثمار خبرة عقد من التحول الوطني، عرفنا خلالها نقاط قوتنا وأين تكمن ميزتنا التنافسية. كما أن التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي يفرض علينا إعادة صياغة الأولويات ليكون لنيوم النصيب الأكبر من هذا التحول التقني الذي يشهده التاريخ.
أن إعادة النظر هي فرصة و بوابة لتركيز الجهود لتصبح نيوم المركز العالمي لثلاث تقنيات ستشكل وجه العالم القادم:
1. الذكاء الاصطناعي: والبنية التحتية السيادية (مراكز البيانات وأشباه الموصلات).
2. الأنظمة المستقلة: الروبوتات، الدرونز، والسيارات ذاتية القيادة.
3. الطاقة المستدامة: الريادة في الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.
هذه القطاعات تتميز بكونها تعتمد على كثافة رأس المال والمهارة لا "كثافة العمالة". دول الخليج يجب أن تبتعد عن المشاريع التي تستنزف الموارد بطلب عمالة غير ماهرة، وأن تركز بدلاً من ذلك على استقطاب العقول والمواهب النادرة عبر خلق بيئة بحثية وأكاديمية عالمية.
جزء من لقائي مع وزير المالية محمد الجدعان في #دافوس تحدث عن:
#السعودية ضمن 3 أو 4 دول نامية تقود النمو عالميا
نمو #المملكة أعلى من المتوسط العالمي
المنشآت الصغيرة والمتوسطة تضاعفت 3 مرات خلال 8 أعوام
قطاع التعدين استقطب 100 دولة
#المملكة_في_دافوس
بما أن هوس الأتمتة «automation» حولنا في كل مكان، أعتقده هوس في الإتجاه الخاطئ. صحيح الأتمتة تسرّع العمليات، لكن قبل تسأل كيف أستخدم الأتمتة، اسأل عن جذر المشكلة، أو القيود اللي خلّتنا نشتغل بهذه الطريقة، وهل لا زالت موجودة؟
مثال شائع هو أتمتة العمليات والردود في فريق خدمة العملاء؟ السؤال الأهم هو السؤال الكلاسيكي: «ليش يجي كل هالكم من الاستفسارات؟» وهذا السؤال يأخذنا لجذر المشكلة في تجربة العميل أو غيرها. أما الهوس خلف الأتمتة فهذا يعني أننا نؤتمت الأخطاء نفسها لكن بشكل أسرع.