Excited to lead digital transformation at iON L.L.C.! Follow for insights on technology, social commerce, and e-payment solutions. #DigitalTransformation#TechInnovation
Dr. Roy Casagranda, Political Philosopher
I hope that world leaders will watch this.
Let us stop repeating the cruel parts of history.
I hope.
@RoyCasagranda
https://t.co/1eFxXLZgnm
مع احترام وجهة نظرك، لا يمكن إعفاء السياسات الداخلية والإقليمية من المسئولية عبر إرجاع كل شيء إلى "المؤامرة الخارجية". التدخل العسكري والدعم المالي في دول الجوار ليس سياسة استقرار إلا للدول العظمى صاحبة الاقتصاد الشامل. عندما يختار نظام ما توجيه مقدراته لمشاريع خارجية على حساب رفاهية وشعبه وتكامل اقتصاده مع العالم، فمن الطبيعي أن يُقابل بعقوبات وعزلة، وهذه خيارات سياسية كان يمكن للنظام الإيراني تجنبها لحماية شعبه واقتصاده.
وهذا أيضا مسجل في التاريخ.
كما يجب النظر للتاريخ على انه عجلة مستمرة في الدوران، اما إيقاف العجلة لأجل النقاش واختيار جزء معين منه، فهذا يدخل تحت باب المناظرة السياسية،
إدارة الدول تختلف عن إدارة المسجد.
كثر اللغط وكثر العك في المهالك
اطلب من كل ذي نشوة دينية بأن يركز على اخلاق التعامل. فبدل ما تدوروا كيف المرأة تلبس وكيف الرجال يلبس، ركزوا على العادات التي لا يخلوا منها مجتمع، كالكذب، والخيانة، وعمليات بيع وشراء الذات الإنسانية بكل انواعها.
العالم يسيء للإسلام من خلال تعظيم أعمال القلة الجاهلة، والمتحدثين باسم الدين لدينا مهتمين بالعباءة والشورت.
سبحانك اللهم في ما يعملون.
نعم سيعود الدين غريبا لان مثل هؤلاء لهم صوت يتبعه ملايين من ضعاف النفس من الشباب والمثقلة قلوبهم
الآية الكريمة لها سياق خاص يتعلق ببيت النبوة، وأخلاق التعامل مع أمهات المؤمنين (زوجات النبي صلى الله عليه وسلم)، وبناء المجتمع الإسلامي على أسباب الطهارة والعفاف.
كما قوله تعالى
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ۚ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ (الأحزاب: 32
الرجل حرمة زوجته والزوجة حرمة زوجها
وهذا المعنى اللغوي
في اللسان العربي، تُشتق الكلمة من (الحِرْم والمَهابة)، وتطلق على:
كل ما لا يحلّ انتهاكه: أي ما يحرم على الآخرين التعدي عليه من حق أو شرف أو مال.
كل ما يجب حمايته والدفاع عنه: يُقال "فلان يحمي حُرُماته"، أي يحمي أهل بيته، وعرضه، وماله، وجيرانه.
تحولت الكلمة في التقاليد الشفهية إلى اسم علم يطلق على الأنثى (يقال: "حُرْمَة فلان")، مما جعل البعض يعتقد خطأً أن الكلمة تحمل تقليلاً من الشأن، بينما هي في أصلها تعبير عن التعظيم، والتقديس، والوجوب الأخلاقي للحماية والصيانة.