ظننتهما صديقان لك المفاجأة مذهلة !..
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما..
قلت اصور عن الصحبة الصالحة وضرورتها وإذ بي انتقل الى بر الوالدين ...
اللهم بارك باعمارهما وجميع المسلمين
ربي اغفر لي ولوالديّ رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..
صلوا على شفيعكم
بر_الوالدين
ألا أتعلّق إلا بالله، وألا أنتظر إلا منه؛ فمتى استقرّ هذا المعنى في القلب، زال الإحساس بالخذلان.
وحين تعتريني نوبات غضبٍ أو حزن، أعلم أنني قصّرت في تطبيق واحدةٍ من هاتين القاعدتين.
جزءٌ كبير من سكوني الداخلي وسلامي النفسي أستمدّه من قاعدتين بسيطتين:
الأولى: أن الدنيا إلى زوال، وأن كل نجاحٍ فيها إنما هو عمارةٌ للأرض تعبُّدًا لله؛ فلا أنافس أحدًا، ولا أنشغل بمقارنة نفسي بغيري.. أنا فقط أسير في رحلة.
الثانية: