مع استمرار الحرب يوميا واختفاء بوادر إيقافها نهائيا بنجد المنطقة بتروح لحالة غريبة من الاصطفافات وحالة أغرب في القرارات والتفاعلات مع الأزمة الحالية وعلى صعوبة مقالة إن الدماء سالت لتكشف حقائق الناس شعوب وحكومات وعلماء إلا إن الحقيقة دي تتأكد يوميا، ولذلك=
كل يوم بقول يارب بتطول واحنا أهيف من إننا نخفف عنهم وخذلناهم خذلان وضيع وكنا أحقر ظهير ليهم، وكل يوم- حرفيا- الجيوش بيحصلها اصطفاف أكتر.
كلام صعب وثقيل الواحد يقوله أو يفكر فيه، صعبة فكرة إن الدماء بتسيل للتمحيص والفكرة إنها مش دماء الجميع.
اختبار صعب لكن رجاءنا في الله عظيم.
هتكتشف فيها مساحات مختلفة وهتقابل ناس مختلفين عنك تماما وهتدخل في نقاشات وخناقات مطولة وهتبقى محتاج تفهم غيرك وتفهم كل وجهات النظر المغايرة ليك وتحدد موقفك تجاهها.
في وسط ده كله هتلاقي نفسك قدام مهمة كبيرة وهي تحديد أساساتك أصلا، إيه مرجعيتك الأصلية في الحكم على الأمور؟
بالمناسبة تجربة الأكاديمية مش نزهة، هي تجربة دسمة ومهمة فعلا وهتحطك قدام مسئولياتك كفرد في الأمة دي فعلا، وهتساعد لفتح آفاق مختلفة في الفعالية بعيد عن حالة الكسل والخمول، فمتترددش وقدم لو انت شايف إنك إنسان وليك دور فعلا.
تخيل عندك مشكلة ومش فاهم حاجة معينة في اللي بيحصل ومش عارف تسأل مين وتايه فتلاقي أول حد قدامك بسهولة طارق خميس لأنه مؤسس الأكاديمية.. حوار جامد الصراحة.
بالمناسبة مساق الأستاذين زياد ابحيص وبلال شلش كانوا مهمين ونقلة نوعية مميزة في ترتيب مفاهم ومواضيع كثيرة.
*نصيحة: اشترك.
تخيل عندك مشكلة ومش فاهم حاجة معينة في اللي بيحصل ومش عارف تسأل مين وتايه فتلاقي أول حد قدامك بسهولة طارق خميس لأنه مؤسس الأكاديمية.. حوار جامد الصراحة.
بالمناسبة مساق الأستاذين زياد ابحيص وبلال شلش كانوا مهمين ونقلة نوعية مميزة في ترتيب مفاهم ومواضيع كثيرة.
*نصيحة: اشترك.
الاستهداف لشباب غزة في الآونة الأخيرة لا يتم في معظمه عبر التجسس على الهاتف ولا بسبب العملاء،
هناك قائمة بأسماء الشباب المقاومين موجودة عند الاحتلال ويتم مطابقة صورهم بصور بطاقاتهم الشخصية، والتي هي جميعها موجودة عند الاحتلال بحكم اتفاقات الارتباط المدني و��لتنسيق الأمني، وتلاحظون جميعا إعلان الاحتلال عنهم عبر صور بطاقاتهم الشخصية، حصرا،
قاعدة البيانات الضخمة هذه يتم مطابقتها بصور يتم التقاطها يوميا، بكاميرات دقيقة وحساسة مثبتة على طائرات مسيّرة، ويتم استهداف الشباب فور تطابق أو تقارب الصورة الحديثة مع صورة البطاقة الشخصية،
أذكر في عام ٢٠٠٣، عندما بدأت الطائرات المسيّرة بالعمل في أجواء غزة، قام الشباب بتغطية الشوارع بالشوادر البلاستيكية للتعمية على تحركات المقاومين، وكان حلًّا مؤقتًا حينذاك،
لا أعلم ان كان الوقت مناسبًا لاقتراح مبادرات لبس الكمامات والطواقي والكوفيات لمعظم شباب غزة، أبناء حركات المقاومة وغيرهم، للمساهمة قدر الإمكان في التعمية على مسيّرات الاحتلال،
مرحلة عصيبة وغير مسبوقة، ولم يشهد تاريخ غزة أن ارتكبت كل هذه الجرائم دون رد…!
موضوع إنه كأس العالم يجمع الأمة على قلب رجل واحد في خضم إبادة جارية، وأهلنا في غزة لسه يكابدوا ألوان من الموت يومياً يطرح تساؤل ما ينفع نهرب منه إذا بقي قليل من الآدمية؛ لماذا انعدمت هذه الحماسة أمام سطوة الدم وكيف وصلنا إلى هذه المهانة؟ وهذا واضح من بدري كان قرار سياسي.
الشباب يجري استهدافهم في حياتهم المدنية بشكل خالص ودون أي نشاط عسكري..
واحد استشهد صباح عرسه وهو بيجهز لحفل زفافه..واحد ثاني استهدفوه وهو في بسطة خياطة صغيرة فاتحها عشان يترزق منها ويطعمي عياله..واحد ثالث استهدفوه وهو بيعبي مياه على سطح بيته..
والمشترك بينهم جميعاً هو أنهم تم استهدافهم في حياتهم المدنية اليومية الطبيعية وليس لأحد منهم نشاط عسكري واضح في ظل الاتفاق المزعوم برعاية زنادقة الدول العربية والإسلامية زوراً..
ضاقت على شبابنا الدنيا بما رحبت..
ألا لعنة الله عليكم..ألا لعنة الله عليكم..ألا لعنة الله عليكم..
عاجل | خروج معتقلين اثنين من مستشفى بدر العام، كانا قد نُقلا من سجن بدر 1، وسط حراسة أمنية مشددة.
وشهد محيط المستشفى تحرك سيارة ترحيلات رصاصية داكنة، مغلقة بالكامل ومدرعة بالحديد، ومكتوب عليها "الشرطة المصرية"، رافقتها 3 سيارات بيضاء بكابينة مزدوجة وصندوق خلفي، وسيارتان ك��لي بالكابينة نفسها، إلى جانب سيارة رصاصية داكنة مغلقة كانت تقل عددًا من العساكر الملثمين، بينما ظهر باقي أفراد الحراسة بملابس مدنية.
وتأتي هذه التطورات مع اتساع رقعة الاشتباكات داخل قطاع 3 بسجن بدر 1، بعدما غطى المعتقلون كاميرات المراقبة داخل الزنازين وكسروا بعضها، احتجاجًا على انتهاك خصوصيتهم.
كما اقتحمت القوة الضاربة عددًا من الزنازين، واعتدت على المعتقلين بالضرب، ما أسفر عن وقوع إصابات خطيرة بين عدد منهم.
#جحيم_السجون
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
أكبر الخسارات اللي تعرضنا إلها بالحرب هي التعليم. كثير ناس برا غزة بفكروا إن خسارة التعليم كانت بسبب تدمير المدارس فقط، لكن الحقيقة أكبر بكتير. الاحتلال ما اكتفى بقص�� المدارس وتحويلها لمراكز نزوح وتشويه صورة التعليم في عقول أطفالنا، بل استهدف كمان المعلمين والأكاديميين وأصحاب الخبرة، من أكبر المسؤولين لأبسط المعلمين، وآخرهم المعلمة اللي استشهدت مبارح.
والموضوع ما وقف هان، صار في محاولات مستمرة لإضعاف المنظومة التعليمية، من العبث بالمناهج واختصارها للاعتماد على نظام إلكتروني لا يسمن ولا يغني من جوع، كل هادا عشان ما يضل أي أمل للتعليم في غزة. اليوم طلاب غزة عايشين حالة تشتت كبيرة؛ كل جهة بتدرس منهج مختلف، وكل طالب عم يتلقى معرفة مختلفة عن زميله بنفس العمر، وسط غياب الرقابة والتنظيم. الأونروا بتعطي رزمة والحكومة رزمة، والخاص اخترعوا مناهج لحالهم.
ومع غياب المدارس الحكومية ومدارس الأونروا، انتشرت مبادرات ومدارس كثيرة، بعضها قائم على جهود صادقة، لكن كثير منها يفتقر للمقومات الأساسية: معلمين مؤهلين، طواقم متكاملة، ومراعاة للفجوا�� التعليمية والنفسية اللي خلفتها الحرب. ولعل أثقل مشهد شفته هو افتتاح مدارس واضح إنها برعاية الاحتلال بهدف زرع مناهج جديدة تخدم المستقبل الذي يريده ال��الم لغزة.
اللي بصير مش مجرد تعطيل للتعليم، بل استهداف ممنهج لآخر حجر في هذا الصرح العظيم، حتى يكبر جيل مثقل بالجهل والحرمان، ويصير تجاوز آثار هذه الحرب أصعب من أي وقت مضى.
طبعا محدش مستعد يعمل بودكاست عن هيك موضوع، لأنه ما بيجيب لا ريتش ولا مشاهدات. ولأنه في كتير قصص مثيرة بنفضل نلف ونعجن فيها مليون مرة، ونعمل منها أفلام دراما ونقعد نعيط. عشان العالم لسا بده يشوفنا وإحنا بنعيط.
أجيال كاملة قاعدة بتضيع قدامنا، ولا حدا بيعمل إشي، ولا حتى قاعد يفكر يعمل إشي.
ما يجري في غزة مأساة، والله أكاد ألتهم جسدي حسرة على هذا الفقد العظيم، الوسطاء سلموا حماس حرفيًا لمكينة ��لقتل
قائمة طويلة من الأسماء المطلوبة، ضمن حسابات قديمة مفتوحة مع حماس، واليوم بعيد عن الاعلام، يتم قتلهم وجذّهم من جذورهم مع كل عائلاتهم
هذا الصمت مؤلم
اليس في مصر رجل رشيد؟
واحدة من أجمل المرثيات، لمجاهد من خيرة مجاهدي مواجهة العدو خلال حملة العدو على خانيونس.
وأهل الشرقية رغم ما جهزه لهم العدو من قتل وابادة، خرجوا لملاقاته متسلحين بارادتهم وعقيدتهم ومعرفتهم لخبايا الشرقية وطرقها المخفية، ومن هؤلاء عبد الله ورفاقه الذين كمنوا طويلًا وأثخنوا خلال هذه الحرب الفارقة.
إلى جنان الله ورضوانه.
إن شاء الله كمان ٣ ساعات space
How to be a Forward Deployment Engineer?
I will talk about the role, the skills , and the study guide.
https://t.co/xeKtgCSXTL
الواد كما أى عيل فى عيال ناس البلد
جسمه برضك قليل زى عيال البلد
يغوى صوت السواقى لما تملى البلد
زى عيال البلد
والقلب أخضر مزهره لا مكر ولا حسد
زى عيال البلد