كنت أستغرب كيف ممكن أحد يحسد شخصًا على شيء أشوفه عادي جدًا وما يستاهل كل هذا لكن مع الوقت فهمت أن الناس مو كلهم يشوفون الأشياء بنفس الطريقة وأن اللي عندك عادي قد يكون عند غيرك حلم أو أمنية.
ومن يومها صرت أقول:
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا واكفنا شر الحسد وأهله.
فلولا الحلم لضاقت بنا بعض المشاعر
ولولا الكابوس لما أدركنا نعمة السكينة والأمان
ولولا الرؤيا لما استشعرنا لطف الله في دفع الضر ورفع البلاء
الحمد لله على كل نعمة ظاهرة وباطنة.
الحمد لله على نعمه التي قد لا نلتفت إليها كثيرًا..
الحلم،
لأنه يفتح لنا أبوابًا من الأمل والتفكر
والكابوس،
لأنه يذكرنا بقيمة الأذكار والوضوء واللجوء إلى الله
والرؤيا،
لأنها تبعث في النفس الطمأنينة وتزيد اليقين بفضل الله ورحمته..
سلمت لك قبل روح الروح خفاقي
لا صنت روحي ولا قلبي بعد صنته
الله يا كبر جرح حل باعماقي
والجرح من كف غالي ما توقعته
كان الغلا ورد غالي وكنت انا الساقي
لا طلت عطره ولا خنته ولا بعته
يمكنها غلطتي يوم اكشف اوراقي
واسلمك قلب لو ادري ما سلمته
ولا ..
" يذبح الصامت احيان سوى صمته "