هنيئًا لمن عرف قدر الأشهر الحُرم فاستثمرها فيما يُرضي الله!
تلاوة صفحة واحدة من القرآن فيها آلاف الحسنات، وتلاوة الجزء الواحد بابٌ عظيم للأجور لا يزهد فيه إلا محروم،
فاحرص على اغتنام هذه الأيام المباركة فما أسرع مرورها، وما أعظم أجر من عمّرها بالطاعة
📌 لطلاب نظام البكالوريا الحديث📌
"مسار الآداب والعلوم الإنسانية – نظام البكالوريا الجديد 2027"
🟣 نبدأ بمشيئة اللّٰه
بدء حجز مادة التاريخ الوطني – نظام البكالوريا الجديد
👨🏫 الأستاذ / محمد بلبع
📞 01092500334
📞 01557047334
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته❤️
نبدأ بمشيئة اللّٰه، سائلين المولى عز وجل التوفيق والسداد
📢 تم فتح باب الحجز للعام الدراسي الجديد " 2027 "
👨🏻🏫 الأستاذ / مُحَمَّد بَلْبَع
📚 في : التاريخ والجغرافيا للمرحلة الثانوية
والدراسات الاجتماعية للمرحلة الإعدادية 🌍
01092500334 للتواصل
إنما الرحلة فردية!
من نِعَمِ اللهِ عليك أن يُريكَ حقيقةَ الدنيا في عِزِّ شبابِك؛ حتى لا تُضيِّعَ عُمرك تجري وتلهفُ خلفَ زُخرفِها الفاني. فلا أنيسَ، ولا شفيعَ لك إلا عملُك الصالح؛ فالرحلةُ فرديّةٌ تمامًا، وحدك تمشي في هذا الدرب ،
" فإستقم كما أمرت لا كما رغبت"
من أقبل على القرآن بكل وقته أقبل عليه بالقرآن بخيره وبركاته.. زاحم يومك بكتاب الله واعلم أنه كتاب كريم وابتغِ باقبالك عليه وتخصيص وقتك له الأجر والثواب وأن يكون أنيسك في كلّ حين.
تلاوة القُرآن من أجلِّ الأعمال الصّالحة التي يحصل بسببها محبّة الله للعبد، وأفضل ما يتقرّب به العبد إلى ربّه، أن يتقرّب إليه بكلامه، فينتفع به علمًا وسلوكًا وينفع به العباد،وكثيرًا ما تكون تلاوة القرآن وتدبّره سبب لرفعة العبد واستقامة أمره، لمن صدَق في مطلوبه وتعبّد لله بما فيه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
القرآن هو أعظم ما تنعم به القلوب
ومن لازم تلاوته أورثه الله لذة لا يجدها إلا فيه
• وقال الإمام الشافعي رحمه الله
"من تعلم القرآن عَظُمَت قيمته
فاجعل لك زادًا من القرآنِ ولو قليل فالله يبارك في
القليل ليصبح كثيرًا بإذنه
لن أقول جرِّب العيش مع القرآن لتذق السعادة ..!
بل تيقّن أنك في خير منذ اللحظة التي تقرر فيها
صحبة القرآن .
أن يحببك اللّٰه في ما يُحب لأنه يُحبك ويجتبيك أنت
تحديدًا لتجلس مع كلامه لأنه اصطفاك ويريد لك
جنّة الدنيا والآخِرة!؟
ستقف يوم القيامة وترى حُفاظ كتاب الله، يصعدون في الجنة درجاتٍ بكل آيةٍ يُرتلونها وتجيءُ وأنت لاتحفظ إلا " قصار السور "
فتبدأ بالندم والتحسُّر، لِمَ لم أحفظ؟
لِم انشغلت بالدنيا عن حلقات التحفيظ؟
لِمَ تغيّبتُ كثيراً عن القرآن؟
بادر بحفظهِ قبل يوم لايغني والد عن ولده شيئاً.
بعد عودة سيدنا محمد ﷺ من الطائف، وبعد أن عذّبوه ورجموه وكذّبوه، قال ﷺ لزيد جملةً تقطر يقيناً وثقةً بالله تعالى:
«يا زيد، إن الله جاعل لما ترى فرجًا ومخرجًا، وإن الله ناصر دينه ومظهر نبيه»
هكذا يجب أن يكون يقيننا بموعود الله، وأنّ كل ما يحصل الآن من آلام هو مقدّمة لرفعة الأمة
تنظر في وجهه
..ترى إيمانا لا تخطئه العين
تستمع لصوته ، فتسمع الإباء والقوة ، وتفور دماء العزة في حجرات القلب
تستمع لسيرته ومسيرته ، فترى صحابيا أخطأ زمانه لزماننا
رحمك الله يا ذا اللثام
"للورد القرآني في ظل هذه الأحداث طعمٌ آخر، ولا يُحصي المتمعّن في القرآن عدد الآيات التي تُحاكي المشهد الحاصل وكأنها تنزّلت للتو من السماء،، هذه السطوة القرآنية هي التي تُخرج الإنسان من الحسابات الدنيوية المادية إلى المعجزات الإلهية والتصديق بالغيب
"تذكّر دائما أنَّك في مجاهدة دائمة مع نفسك؛ تجاهدها حتى تُكمل أورادك، تجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، تجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم.
فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم".
إنَّ المتاعب التي تُجاهدها، تكابدها اليوم، هي الإنجازات التي ستفخر بأنك حققتها غدًا، قد لا تكون سعيدًا وأنت تتعب الآن، ولكن يومًا ما ستكون سعيدًا بمرارة تعبك حين ترى ثماره الحلوة بإذن الله، فاستعن بالله وتوكل عليه واحتسب خطواتك ".
﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾
هذه الآية كفيلة بتأديب ضعفك وكسلك عن معاهدة القرآن بعد أن وُهبته.
كفيلة بتذكيرك بهذه النعمة وهذا التشريف العظيم
وكل طريق تسلكه قد يكون فيه نجاح وفشل،
إلا الطريق إلى القرآن محفوفٌ بالأجور من كل جهة.
القرآن كتابٌ عزيز !
إن تثاقل العبد عن تلاوة ورد يومه صار ورد غده أثقل،
ولا يزال العبد يُعرِض و يتشاغل حتى يُحرم صُحبَة القرآن .. فلا يستطيع تلاوة وجه واحد !'
فالزم كتاب الله وأكثر من تلاوته، وتابع الختمة بعد
الختمة ، واحفظ الثواني قبل الدقائق، فأوقاتك مع
القرآن لا تقدر بثمن .
لا يَليقُ بمؤمنٍ أنْ يكونَ قلبهُ خالياً مِن كتاب الله سبحانه! ولا يُتَصور أن يَذهبَ يومه دون أن يكون له حظٌ مِن كلام الله، يتلوه ويتدبره ويأنسُ بآياته، القَلبُ خَلقه الله ويعلمُ الله حاجته لِما يُرشده ويُقَوِّمَهُ ويوقظه وينبهه.